صرح منسق الشئون الخارجية للاتحاد الاوروبى خافيير سولانا امس الثلاثاء/ 7 أغسطس الحالي/ ان النتائج " المشجعة "لاجتماع اروشا حول دارفور يعنى ان المنطقة اصبحت اقرب الى تحقيق السلام .
وقال سولانا اثناء تعليقه على الاجتماع الذى عقد من 3 الى 6 اغسطس " ان احتمالات السلام فى دارفور تحركت خطوة كبيرة للامام".
واضاف " ان نتيجة اجتماع اروشا حول السلام الذى عقد بوساطة الاتحاد الافريقى والامم المتحدة فى دارفور مشجعة للغاية. والموقف المشترك بين الحركات الهامة غير الموقعة يعتبر انجازا يبشر بعقد مفاوضات سلام فى الاشهر القادمة".
وقد ارجع سولانا قوة الدفع السياسى الحالية الى قرار مجلس الامن الدولى الخاص بنشر قوات سلام مشتركة من الاتحاد الافريقى والامم المتحدة فى دارفور .
وقد صوت مجلس الامن الدولى بالاجماع يوم 31 يوليو للموافقة على نشر 26 الف جندى لقوة حفظ سلام مشتركة من الاتحاد الافريقى والامم المتحدة تتمتع بتفويض مبدئى مدته 12 شهرا.
وقد تعهد سولانا بدعم مستمر من الاتحاد الاوروبى لعملية السلام فى دارفور وحث كافة الاطراف -- الحركات المتمردة وحكومة السودان -- على تنفيذ التزاماتها .
وقال" الان حان الوقت للمشاركة و اظهار الاخلاص الحقيقى لوضع نهاية لهذه الازمة".
وفى نهاية اجتماع اروشا، وافقت الفصائل المتمردة فى دارفور على تبنى موقف تفاوضى مشترك واستئناف محادثات السلام مع الحكومة خلال ثلاثة اشهر.
وكان من المقرر ان يختتم الاجتماع يوم الاحد الا انه استمر لمدة يوم اخر من اجل اجراء المزيد من المشاورات.
وبالرغم من الدعوات المتكررة من المجتمع الدولى والحكومة السودانية ، فانه لم يتم عقد محادثات سلام جديدة منذ توقيع الخرطوم على اتفاقية السلام مع فصيل واحد فقط من الفصائل المتمردة الرئيسية فى مايو 2006 . / شينخوا /