الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:08:13.08:42
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:756.98
يورو:1034.3
دولار هونج كونج: 96.775
ين ياباني:6.4203
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: الامم المتحدة تساعد العراق- الوضع الحرج ل// الانفراد // الامريكى ينكشف تماما

بكين 13 اغسطس/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ تعليقا تحت عنوان // الامم المتحدة تساعد العراق والوضع الحرج ل// الانفراد // الامريكى يكتشف تماما// وفيما يلى موجزه:
تبنى مجلس الامن الدولى يوم 10 اغسطس الحالى القرار 1770 الذى قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا, لتقرر توسيع مدى التفويض الى بعثة مساعدة العراق التابعة للامم المتحدة لتجعل الامم المتحدة تلعب دورا اكبر فى العراق.
نفت الولايات المتحدة دفع هذا القرار بهدف ترك مشكلة العراق للامم المتحدةو ولكن, فى الواقع ان وضعها الحرج ل// الانفراد//فى العراق اكتشف تماما.
الامم المتحدة تقدم المساعدات
تبنت الدول ال15 فى مجلس الامن الدولى بالاجماع فى ذلك اليوم القرار 1770, لتقرر تعزيز دور الامم المتحدة فى العراق, وتمدد مهلة بقاء بعثة مساعدة العراق التابعة للامم المتحدة سنة واحدة. كان من المقرر ام تنتهى بعثة مساعدة العراق من مهماتها فى العراقى يوم 10 اغسطس الحالى.
بموجب القرار, تتحمل الامم المتحدة المسؤولية عن تقديم // الاقتراح والتأييد والمساعدة للعراق حكومة وشعبا لتحقيق الحوار السياسى والمصالحة الوطنية//, ودفع // الحوار الاقليمى بشأن الامن الحدودى والطاقة ومسألة اللاجئين//. كما يطالب القرار ايضا الامم المتحدة بمساعدة حل التقسيمات المحلية المتناظرة داخل العراق. اضافة الى ذلك, يولى القرار مزيدا من الاهتمام لحقوق الانسان والمساعدات الانسانية وضمان سلامة عامة الناس والعاملين.
قال السفير الامريكى لدى الامم المتحدة ان تبنى القرار بالاجماع يدل على ان // مجلس الامن الدولى فتحت صفحة جديدة لان يلعب بطله فى العراق//.
قال السفير انه يرغب فى ان تعقد الامم المتحدة مؤتمرا بين المجموعات السياسية بالعراق, وتقيم الية حوار وتضمن ان تساعد الدول المجاورة للعراق الشعب العراقى فى التغلب على الصعوبات.
ذكرت رويترز انه نظرا لان مجلس الامن الدولى عارض ارسال الولايات المتحدة قواتها الى العراق عام 2003, فان الدور الذى كانت الامم المتحدة قد لعبته ليس واضحا خلال السنوات الماضية, سيكلفها هذا القرار بان تلعب دورا اكبر.
هل تتنصل الولايات المتحدة عن مسؤوليتها؟
منذ اكثر من اربع سنوات من غزو الولايات المتحدة للعراق, شهد الوضع العراقى اضطرابا متواصلا, كما وقعت الولايات المتحدة فيه فعمق, وتتحمل ذلك ضغطا هائلا يفرضه عليها الرأى العام الدولى والمحلى.
ذكرت وسائل الاعلام البريطانية قبل ذلك انه مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الامريكية عام 2008, تضع حكومة بوش الان خطة // ادارة المجتمع الدولى بصورة مشتركة// للعراق وذلك يتضمن توسيع دور الامم المتحدة لتقليل المسؤوليات التى تتحملها الولايات المتحدة عن مستقبل العراق وخفض التأثير الذى احدثته الحرب فى سياسته المحلية.
ولكن المسؤولين الامريكيين نفوا انها القرار 1770 الذى قدمته بقصد جعل الامم المتحدم تشارك فى تحمل المسؤوليات. ذكرت رويترز نقلا عن مسؤول امريكى قوله ان تبنى القرار لا يهدف الى ترك المسائل السياسية العراقية للامم المتحدة, لكى تسحب الولايات المتحدت قواتها.
قال السفير الامريكى لدى الامم المتحدة ان القرار لم يقلل المسؤوليات الامريكية فى العراق, // ستواصل الولايات المتحدة تحمل مسؤولياتها عن مساعدة حكومة العراق وجماهيرها الشعبية//.
قال السفير العراقى لدى الامم المتحدة ان الولايات المتحدة والامم المتحدة ستلعبان دورا مختلفا, اذ تؤدى الولايات المتحدة رئيسيا واجباتها فى المجالين العسكرى والامنى, اما الامم المتحدة ستلعب دورا رئيسيا فى السياسة والمساعدات الانسانية.
قال السفير العراقى ان العراق يرغب فى ان تلعب الامم المتحدة // دورا اكبر//, // لا نستطيع ان نجابه تحديات يواجهها العراق بدون مساعدات المجتمع الدولى بممثبه الامم المتحدة//.
وفى الوقت نفسه, اعرب وزير الخارجية العراقى فى رسالة بعثها الى الامين العام للامم المتحدة با كى مون عن اعتقاده بانه يجب على الامم المتحدة ان تجمع اراء حكومة العراق اولا قبل ما تعمله فى العراق.
الامن يشكل بؤرة
ان توسيع الامم المتحدة مدى مشاركتها فى الشؤون العراقية يعنى انها بحاجة الى مزيد من العامليها. ولكن, فى ظل الظروف الحالية, لا شك فى ان تأتى زيادة عدد العامليها بخطر امنى كامن.
قال بان كى مون يوم 10 ان الامم المتحدة لا تتهرب من مسؤولياتها عن مساعدة العراقيين بسبب الوضع المضطرب, ولكن سلامة عاملى الامم المتحدة لا يمكن تجاهلها ايضا. هذا وقد طالب باعتمادات قدرها 130 مليون دولار امريكى تستخدم فى تعزيز الحماية الامنية للمقر العام للامم المتحدة فى العراق.
دعت نقابة موظفى الامم المتحدة يوم 7 بان كى مون الى الا يزيد عدد عاملى الامم المتحدة فى العراق, ويسحب عاملى الامم المتحدة الذين يعملون فى العراق. يعمل حوالى 50 عاملا للامم المتحدة فى العراق الان, قال مسؤول رفيع المستوى من الامم المتحدة فى الاسبوع الماضى بان هذا الرقم سيرتفع الى 95 عاملا فى اكتوبر المقبل.
يذكر ان مكتب الامم المتحدة فى بغداد تعرض لهجوم من السيارة المفخخة يوم 19 اغسطس عام 2003, مما ادى الى مقتل 22 عاملا. وبعد هذا الهجوم, سحبت الامم المتحدة عامليها من العراق, وفى عام 2004, عاد 35 عاملا من الامم المتحدة الى العراق, ولم يتجاوز عدد عامليها 65 عاملا منذ ذلك الوقت. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة