الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:08:15.14:37
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:759.21
يورو:1026.87
دولار هونج كونج: 96.070
ين ياباني:6.4677
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير: اربعة ملايين عراقى يهربون من ديارهم – ماذا يعنى هذا الرقم الحزين

بكين 15 اغسطس/ نشرت صحيفة ونهوى الصينية تقريرا تحت عنوان اربعة ملايين عراقى يهربون من ديارهم – ماذا يعنى هذا الرقم الحزين// وفيما يلى موجزه:
لا يزال الوضع العراقى مضطربا. وقعت سواء أ كانت حكومة العراق او القوات الامريكية فى العراق او المجتمع الدولى عاجزة امام الوضع العراقى الحرج. وان الضحايا الاكبر لهذا الوضع لا يزالون جماهير شعبية عراقية.
وفقا للاحصاء الوارد من برنامج اللاجئين التابع للامم المتحدة, منذ مارس عام 2003, هرب اربعة ملايين لاجىء عراقى من ديارهم, مما شكل اكبر موجة لللاجئين منذ الحرب العالمية الثانية. غادر واحد من السبعة عراقيين بالمعدل داره. حتى اليوم, لا يزال عدد العراقيين الهاربين من وطنهم الام بسبب العامل الامنى يصل الى 2000 عراقى بالمعدل يوميا.
دل الاحصاء الوارد من برنامج اللاجئين الدولى ان نصف عدد العراقيين الهاربين الاربعة ملايين من ديارهم قد غادروا العراق, ويبحث النصف الاخر منهم عن مأواهم الامنى داخل العراق. وقد تجاوز عدد اللاجئين العراقيين 2.5 مليون فى منطقة الشرق الاوسط, منهم يبقى 1.4 مليون فى سوريا, و750 الفا فى الاردن. اما الاخرون فيبقون فى الدول الخليجية/ 200 الفا/ ومصر / 100 الف/ وايران /54000 / بالاضافة الى لبنان وتركيا ودول اخرى. وحتى الان, لم تقدم الامم المتحدة اى مساعدات مالية وفنية الى هذه الدول التى تقبل مجموعات كبيرة من اللاجئين العراقيين. اصبح اللاجئون العراقيون عبءا ثقيلا تتحملها هذه الدول.
قلما يتناول الرأى العام الدولى هذه المسألة منذ اندلاع حرب العراق. تجنبت الحكومتان الامريكية والبريطانية بكل حذر وانتباه هذه المسألة التى خلقت المأساة لعدد من العائلات. حتى تنتقد صحيفة اندبندنت البريطانية هاتين الحكومتين, وترى انه يجب على هاتين الحكومتين ان // تتحملا المسؤولية المباشرة عن ذلك//. اعرب الرأى العام الاوربى عن يأسه الاساسى بقدرة القوات الامريكية على استئناف الام والاستقرار فى العراق. وذلك يعنى ان الهدمات الارهابية ستستمر. وبهذا السبب, احتدمت المناقشة حول انسحاب القوات الامريكية يوميا داخل الولايات المتحدة. بالرغم من ان اوربا شهدت // موجة موالية للولايات المتحدة// الا انها لا تزال تدعو الى // استئناف السيادة الكاملة للعراق باسرع وقت ممكن// وذلك هو المخرج الوحيد لمسألة العراق. لا تزال المناظرة مستمرة. ولكن المسألة هى هروب اللاجئين الى الخارج باستمرار. ان كيفية مساعدة اللاجئين العراقيين تجتذب انتباه الرأى العام الاوربى الان.
يدهش الناس ان حكومة بوش وحكومة براون ليستا مستعدتين تقريبا لتقديم المساعدات الى اللاجئين العراقيين. طالب بوش مرة تلو اخرى الكونجرس بزيادة النفقات العسكرية للقوات الامريكية, ولم يمنح اللاجئين العراقيية اى مبلغ من الاموال. اما الدول الاوربية الاخرى فتقف بقدر ما استطاع مكتوفتى الايدى. عندما طالبت حكومة العراق الدول المتقدمة بتقديم المساعدات لاقامة مزيد من مخيمات اللاجئين, اعربت معظم الدول الاوربية عن اعتقادها بان العراق غنية بموارد النفط, ولها قدرة كاملة على انقاذ نفسها. الحقيقة ان نفط العراق عاجز عن استغلاله الان. لان حكومة العراق تنقصها الاموال والتقنيات والقدرة الخاصة لاستغلال النفط.
تجدر الاشارة الى ان بعض الناس من اللاجئين العراقيين يواجهون خطر الحياة فى الوقاع, وهم اكثر من 20 الف عراقى يعملون مترجمين وعاملين قلائل المهارة خدمة للولايات المتحدة وبريطانيا. ويقدمون خدمات للقوات المحتلة لاجل لقمة الطعام, ولكنهم يعتبرهم المسلحون المعارضون للولايات المتحدة // خونة// ويتعرضون للمطاردة والقتل. اما القوات الامريكية فتقدم لهم مساعدات اضعف فاضعف حتى يضطر بعضهم الى الفرار من ديارهم لينضموا الى صفوف اللاجئين, وفقا لما ذكرته صحيفة اندبندنت البريطانية من بين 9000 لاجىء عراقى فى بريطانيا, حوالى اكثر من 1000 / حوالى 12 بالمائة/ تم منحهم الحق فى الاقامة. اما الولايات المتحدة فوضعت // التمييزات// من شتى انواعها لتجعل اللاجئين العراقيين يدخلون الى الولايات المتحدة بصعوبة. أ لا تتحمل الولايات المتحدة المسؤوليات والواجبات عن تقديم المساعدات الانسانية الى هؤلاء العراقيين الذين يواجهون خطرا فى حياتهم؟
تتخذ معظم الدول الاوربية موقفها البارد من اللاجئين العراقيين. على سبيل المثال, منحت المانيا 11 بالمائة من العراقيين الذين يدخلون الى المانيا حق اللجوء . اما حكومة السويد فتشهد اكثر انسانية اذ منحت اكثر من 8000 من اللاجئين العراقيين ال8950 حق اللجوء السياسى......
ان الموجة الاكبر من اللاجئين منذ الحرب العالمية الثانية, قد دلت على ان هذه الحرب لم تؤت للعراق سلاما وامنا وديمقراطية حقيقية. ومن الظاهر ان حكومة العراق والبرلمان قد اصبحتا جهازين ناحمين عن الانتخابات العامة. ولكن ذلك لا يمكن ان يحل جميع المشاكل التى يواجهها العراق بعد الحرب. والمشكلة اولة هى مسألة الامن. كيف يتم منح الجماهير الشعبية العراقية الامن والاستقرار لا غنى عنهما فى حياتها, وذلك يشكل مسألة رئيسية ليأخذه المجتمع الدولى بعين الاعتبار. ومن المؤكد ان الاعتماد على قوة القوات المحتلة فقط عاجز عن حل المشاكل التى يواجهها العراق. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1   العاب // قونغفو // الصينية تجتذب انظار الاطفال فى الشرق الاوسط / صورة/
2   مصباح الشارع LED كبير القدرة الموفر للطاقة ينزل الى العالم فى مدينة صينية
3  اختتام نهائى مسابقة "حسناوات الامة الصينية " فى اقليم القارة الاوقيانوسيوية
4  ايران تدفع بحوث التكنولوجيا الاحيائية فى الشرق الاوسط بالتعاون مع سوريا
5  تعليق: الامم المتحدة تساعد العراق- الوضع الحرج ل// الانفراد // الامريكى ينكشف تماما

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة