الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:08:20.08:40
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:759.73
يورو:1025.07
دولار هونج كونج: 96.232
ين ياباني:6.6424
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: التغيرات الجديدة للعلاقات الامريكية الايرانية: هل تسعى الولايات المتحدة الى حيلة جديدة لفرض العقوبات على ايران؟

بكين 20 اغسطس/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ تعليقا تحت عنوان // التغيرات الجديدة للعلاقات الامريكية الايرانية: هل تسعى الولايات المتحدة الى حيلة جديدة لفرض العقوبات على ايران؟ // وفيما يلى موجزه:
اوردت صحيفة واشنطن بوست ووسائل اعلام اخرى هذا النبأ : تعتزم حكومة بوش تحديد الحرس الثورى الايرانى منظمة ارهابية دولية. البرغم من ان هذا النبأ لم يتأكد منه رسميا فى الولايات المتحدة حتى الان, الا ان المسؤولين فى الحكومة الامريكية قد اعترفوا سرا بان حكومة بوش تدرس الان بجدية مسألة فرض العقوبات على الحرس الثورى الايرانى, واذا كان بامكانه التوصل الى توافق, فقد تعلن وزيرة الخارجية الامريكية رايس عن ذلك فى هذا الشهر.
من // المستمعون الحقيقيون // ؟
تعتزم الولايات المتحدة تحديد الحرس الثورى الايرانى المتكون من 125 الف شخص منظمة ارهابية دولية, حتى يقول المسؤولون فى الحكومة الامريكية ان ذلك غير عادى, لان الحرس الثورى الايرانى جزء هام من القوات الوطنية الايرانية, ويختلف اختلافا جذريا عن تلك المنظمات الارهابية غير الوطنية.
ترى صحيفة نيويورك تايمز ان // المستمعين الحقيقيين// لهذه الاشارة التى وجهتها الحكومة الامريكية هم غير قادة ايرانيين, بل انصار الصقور الذين يدعون بجد واجتهاد الى شن العمل العسكرى على ايران, بالاضافة الى الحلفاء الاوربيين الذين يتجنبون النزاع ويعارضون فرض العقوبات الاقتصادية المتزايدة على ايران. فى الوقت الراهن, يجب ان تواجه حكومة بوش ضوضاء المتشددين فى الكونجرس الذين يطالبون بزيادة العقوبات المفروضة على ايران حتى شن العمل العسكرى عليها من ناحية, ومن ناحية اخرى, يجب ان تواجه ايضا الورطة الناجمة عن النجاحات الضئيلة التى حققها مجلس الامن الدولى فى فرض العقوبات على ايران. بتحديد الحرس الثورى الايرانى منظمة ارهابية دولية, يمكن طمأنة المتشددين فى الكونجرس, وحث الدول الاخرى على تشديد العقوبات على ايران ايضا.
هل تحقق العقوبات نجاحا ؟
اشار الخبراء فى مسألة ايران الى انه منذ تأسيس الحرس الثورى الايرانى فى عام 1979, تسيطر باذن الدستور الوطنى على العديد من الصناعات فى المجالات الهامة بما فى ذلك الصناعة الحربية واستكشاف النفط والغاز بالاضافة الى المواصلات المدنية, وتتجلى باهمية معينة بالنسبة الى تنمية اقتصاد ايران. وجهت الولايات المتحدة رمحها الى الحرس الثورى الايرانى بهدف عرقلة التعاون التجارى والاقتصادى بين الشركات والاجهزة المالية فى الدول الاخرى وبين الجانب الايرانى.
خلال السنوات العديدة, ظلت الولايات المتحدة تعتبر ايران // دولة تؤيد الارهاب//, وان عدد الاجهزة والافراد الايرانية تحت العقوبات الامريكية لا يحصى ولا يعد. ومنذ مطلع هذا العام فقط, حددت وزارة الخارجية ووزارة المالية الامريكيتان بضع عشرة شركة وكيانا اقتصاديا ايرانيا بما فى ذلك منظمة صناعة الدفاع الوطنى الايرانية اهدافا ترفض عليها العقوبات. اضافة الى ذلك, فى اقل من السنة الواحدة, ادخل البنكان المصرفيان الايرانيان على // قائمة الاسماء السوداء// على التوالى.
افادت الانباء بانه منذ اعلان الولايات المتحدة عن فرض العقوبات المالية على ايران فى سبتمبر عام 2006, اصبح هناك اكثر من 40 بنكا وجهازا ماليا دوليا رئيسيا يتوقف او يخفف اتصالاتها التخصصية بالبنوك الحكومية والخاصة فى ايران.
بالرغم من ان الولايات المتحدة ادعت بان جميع العقوبات المفروضة على ايران حققت نجاحا الا انه من حالة نمو اقتصاد ايران خلال السنوات الاخيرة نرى ان الناس لهم الحق فى ان يشكوا فى انه هل حققت الولايات المتحدة نجاحا متوقعا فى تنفيذ كافة الاجراءات العقابية مثل الحصار والحظر ابتداء من ثمانينات القرن السابق فعلا.
ترى صحيفة نيويورك تايمز ان تحديد الحرس الثورى الايرانى منظمة ارهابية دولية يعد نوعا من اعمال // تشذب الانتباه//. بالرغم من ذلك يمكن ان يؤدى الى تنفيذ العقوبات المفروضة على قادة الحرس الثورى الايرانى والشركات التى لها صلة بهم, الا انه نظرا لعدم وجود اى اتصال تجارى مباشر بين ايران والولايات المتحدة تؤتى العقوبات التى تفرضها الولايات المتحدة على الايرانيين تأثيرا ضئيلا.
الرأى العام يعرب عن شىء من القلق
يرى توم لانتوس رئيس لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس النواب الامريكى انه طالما تعلن الولايات المتحدة عن ان الحرس الثورى الايرانى منظمة ارهابية دولية, تضطر الاجهزة المالية الاجنبية الى التفكير العميق قبل البدء بالعمل حين الاتصال به. ولكنه يرى ان الوسائل السلمية التى تستخدمها الولايات المتحدة فى دفع زعماء ايران الى الطريق الصحيح لم تستنفد بعد.
ان الشخصيات غير قليلة فى الولايت المتحدة اعربت عن قلقها بذلك. يرى خبير امريكى فى مسألة الشرق الاوسط ان فرض العقوبات على الحرس الثورى الايرانى ليس صدمة للجهود المبذولة لاكتساب ايران للتعاون فى دفع اكتتاب الوضع فى العراق فحسب, بل يؤدى الى مواصلة تدهور العلاقات العدائية الطويلة الامد بين الولايات المتحدة وايران ايضا.
اشار استاذ فى جامعة امريكية الى انه انطلاقا من زاولة السياسة, فان فرض العقوبات على الحرس الثورى الايرانى لن يساعد حكومة بوش فى زعزعة السلطات الايرانية الجارية, بل يؤدى الى توطيد هذه السلطات اكثر. ويرى ان افضل الطريق لحل التناقض بين الولايات المتحدة وايران هو المفاوضات مع ايران حول جميع المسائل بما فى ذلك حقوق الانسان ومكافحة الارهاب ورفع العقوبات المفروضة على ايران واستئناف العلاقات بين البلدين. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1   تعليق: التغيرات الجديدة للعلاقات الامريكية الايرانية: هل تسعى الولايات المتحدة الى حيلة جديدة لفرض العقوبات على ايران؟
2  تعليق: لماذا تعتزم الولايات المتحدة جعل القوات النظامية الايرانية الهدف الاول للهجوم
3  تقرير: الخوف الذى تأتى به // مكافحة الارهاب//
4   تعليق: الخرافات الاسطورية حول الديمقراطية تتبخر فى العراق
5   تعليق: الحرس الثورى الايرانى يواجه الاتهام

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة