الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:08:20.13:44
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.40
يورو:912.24
دولار هونج كونج: 88.170
ين ياباني:6.7926
اتصل بنا
الاشتراك
حول نحن
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: الخرافات الاسطورية حول الديمقراطية تتبخر فى العراق

طفل يعالج فى احد المستشفيات بشمال العراق يوم 15 اغسطس

بكين 20 اغسطس/ نشرت صحيفة انترناشينل هيرالد ليدر الصينية فى عددها الصادر اليوم تعليقا بقلم تيان ون لين مساعد الباحث فى معهد اسيا وافريقيا التابع لاكاديمية العلاقات الدولية الحديثة الصينية وتحت عنوان // الخرافات الاسطورية حول الديمقراطية تتبخر فى العراق// وفيما يلى موجزه:
توصل مركز الشؤون العالمية التابع لجامعة نيويورك الامريكية الى استنتاج جديد يقول بانه لا يمكن انقاذ العراق الا بتنفيذ النظام الاستبدادى. الواقع ان مقالا نشرته صحيفة اسيا تايمز اشار الى انه نظرا لفقدان السيطرة التامة على الوضع فى العراق, تبحث الولايات المتحدة بالحاح عن مستبد شرق اوسطى يتفق مع جميع الشروط التالية: هذا الشخص له صلة جيدة بالمحافظين الجدد فى واشنطن, وله خبرة فى قمعالعناصر الغريبة بكل وسيلة من الوسائل ويتحمل الضغط الثقيل. وفى الوقت نفسه, كتب الكاتب بصورة سخرية ان المستخدمة // الولايات المتحدة// يتقدم لك هوية ديمقراطية. بالنسبة الى حكومة بوش التى تباشر // الاصلاح الديمقراطى // بلهجة عالية, فان هذا الاستنتاج يتجلى بسخرية بالغة. ويوضح ذلك ان الديمقراطية الامريكية الطراز دخلت الى الطريق المسدود فى العراق.
الاصلاح الديمقراطى امريكى الطراز يؤدى الى فوضى اشد
لماذا يؤدى // تصدير الديمقراطية // الى فوضى, حتى تظهر نزعة الرغبة فى المستبد ؟ يمكن القول اساسا بان نقطة انطلاق نزعة // الاصلاح الديمقراطى// خاطئة.
ان الوضع السياسى المتطور لدولة واحدة لها صلة وثيقة بوضعها الوطنى الاساسى. بالرغم من ان القوة الخارجية تلعب مبادرتها فى عملية التغيير السياسى الا انها محدودة من البيئة السياسية والاجتماعية الداخلية على كل حال من الاحوال. شأن ذلك شأن مسألة التوجه نحو الديمقراطية. ان الحكم الديمقراطى يشبه بذرة زهر لا يمكن ان تمد جذورها وتزهر الا فى ترابة اقتصادية واجتماعية مناسبة. ولكن بوش يرى من جانب واحد انه لا يمكن التوجه نحو الديمقراطية والازدهار الا بعد استيراد الديمقراطية الغربية ومع المساعدات الاقتصادية والاصلاح الاجتماعى. وان وجهة النظر القائلة بان // النظام الديمقراطى يقرر كل شىء// تحمل لون مثالى شديد. وان زرع نوع من النظمة بالقوة تجاهلا الوقائع الموضوعية نتيجة ذلك ليست الا // تحويل الدنيا الى جهنم //.
ان حرب العراق التى شنتها حكومة بوش واعادة الاعمار بعد الحرب هما عمل عشوائى تحت توجيه فلسفة المثالية, وحجة شن الحرب له ليست ان يشكل العراق تهديدا واقعيا للولايات المتحدة: فى مسألة اعادة الاعمار سياسيا بعد الحرب, لم تحترك حكومة بوش ولا تحافظ على جهاز الدولة الفعال محليا, بل تم حل الجيش العراقى وحزب البعث الاشتراكى تماما, ونتيجة ذلك جعل تكوين السياسى والاجتماعى العراقى لا يعود الى ما كان عليه شأن ذلك شأن الكأس الزجادى المكسر. مما يجعل الولايات المتحدة تقع فى الوضع الاستراتيجى الحرج فى الشرق الاوسط.
// الديمقراطية الانفصالية // تعالج العراق بصعوبة
بقى حكم صدام لمدة طويلة ويرجع السبب فى ذلك الى ثلاثة تقاليد كان يمتاز بها وهى السياسة القبائلية والنزعة الدكتاتورية والقومية. وكان يتمتع بقدرته النشاطية فى هذه التقاليد الثلاثة.
بالمقارنة مع ذلك, يبدو ان الامريكيين يدركون ان يعتبروا اعادة اعمار العراق سياسيا سلاحا سحريا للقهر فى اكتتاب الوضع, ودفعت ذلك بكا ما فى وسعها. ولكن الوقائع دلت على ان انجاز اعمال اعادة اعمار العراق سياسيا لم يجعل الوضع السياسى العراقى يسير فى الطريق الطبيعى. وان التكوين الطائفى الخاص لفرق وتسد, قرر ان الحكومة العراقية المختارة شعبيا تقوم على اساس التضاد الطائفى بى البداية. اما التناقضات القائمة بين جميع الطوائف فمصيرها // الديمقراطية الانفصالية// المتمثلة فى تقسيم السلطات السياسية بين الطوائف والعرق.
لم تقدر حكومة المالكى على تخفيف حدة توتر الوضع المحلى منذ تولى المسرح السياسى, بل جعلت النزاع الطائفى ينتشر على نطاق واسع, حتى تجعل الدولة تواجه خطر الحرب الاهلية والانفصال بالكامل. يقع العراق فى الازمة الخطيرة, فتحتاج الى تغيير الحكومة المركزية هذا الوضع الحرج, ولكن الولايات المتحدة زرعت الديمقراطية الغربية عشوائيا, وانشأت بذلك // حكومة ضعيفة// لا تليق بالوضع المضطرب.
مواجهة للوضع المضطرب فى العراق الان, بدأ الشخصيات المعنية فى الولايات المتحدة تدرك ان المسرح السياسى العراقى يحتاج شخصا ذا قبضة حديدية على غرار صدام حسين. ولكن اتخاذ النظام الاستبدادى يعد ثقلا لا تتحمل سمعة الولايات المتحدة الوطنية. وان التردد من هذا النوع هو صورة واضحة للوضع الحرج الذى تقع فيه الولايات المتحدة الان. ان الاضطراب الشديد الذى شهده العراق يعكس حجة بسيطة هى ان زرع الديمقراطية الغربية عشوائيا لن يأتى بالازدهار واستقرار, بل لا يحدث الا فوضى واضطرابا جديدين حتى يعد // دولة فاشلة// حقيقية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  الرجل المعلق علي الجدار
2  شركات استشارة الطلاق فى الصين – "مستشفى الزواج " يحتاج إلى الشفافية
3  "فستان الحب" بـ 1725 وردة لاستقبال عيد الحب
4  تنين يلعب فوق المعصم
5  الكلاب المزينة الطريفة فى معرض ويستمنستر للكلاب

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة