أكد الرئيس اليمنى علي عبدالله صالح استعداد بلاده لدعم الجهود الجادة في الاطار العربي لخدمة التوجه الديمقراطي، باعتباره خيارا لا رجعة عنه .
وقال صالح في الرسالة التي بعث بها الى ملتقى صنعاء الاول للديمقراطية في الوطن العربي الذي بدأ اعماله اليوم بصنعاء " لابد من السير في هذا التوجه بما يعزز التنمية والعدالة ويقيم مجتمع الرفاة والسلم والتقدم".
واضاف في الرسالة "لقد اصبحت الديمقراطية كآليات وممارسات وأنظمة وقوانين ضرورة لا غنى عنها للتطور والتنمية، وخصوصا اذا دعمتهما مؤسسات واجهزة الرقابة والمسائلة طبقا لسيادة القانون، واستقلال القضاء وتداول السلطة سلميا وتحقيق المساواة وتمكين المراة كجزء فاعل ومهم من المساهمة في عملية التقدم والاصلاح والسير في طريق التعددية واحترام حقوق الانسان".
واشار فخامته الى انه منذ اواخر الثمانينات سارت اليمن بخطى حثيثة للاقرار بالتعددية وتأكيد التوجه الديمقراطي، من خلال احترام حرية التعبير والحق في تأسيس الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني والحق في المشاركة السياسية واجراء انتخابات دورية كما سنت العديد من القوانين والانظمة التي تعزز الحريات.
وقال" ان هذا الملتقى يعكس ذلك التوجه الايجابي لدى اوساط الكثير من النخب العربية ومؤسسات المجتمع المدني، من اجل نشر الوعي الديمقراطي وتعميقه وتهيئة المستلزمات الضرورية لخلق ثقافة ديمقراطية وللنهوض بالتحول الديمقراطي المنشود لتحقيق دولة المواطنة الشاملة وسيادة القانون".
ويشارك فى الملتقى 75 مشاركا ومشاركة يمثلون المجتمع المدني العربي في ثمانية عشر دولة عربية تشمل كل من مصر، السعودية، تونس، المغرب، الجزائر، موريتانيا، سوريا، فلسطين، البحرين، الإمارات، قطر، الكويت، ليبيا، السودان، العراق، لبنان، الأردن، بالإضافة إلى ممثلين عن مختلف منظمات المجتمع المدني في البلد المستضيف اليمن.
وتتوزع محاور الملتقى الى اربع مجموعات عمل يبحث الأول في محور " الحكم الرشيد والإنتخابات " والثاني في " تمكين المرأة " .. فيما يناقش المحور الثالث " حرية الرأي والتعبير " و الرابع" التثقيف الديمقراطي في مناهج التعليم ". /شينخوا/