الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:08:27.08:31
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:756.91
يورو:1026.63
دولار هونج كونج: 96.921
ين ياباني:6.5125
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير: زيارة المالكى لسوريا تثير الجدل

بكين 27 اغسطس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تقريرا بقلم يانغ تسون مراسلها فى مكتب سوريا وتحت عنوان // زيارة المالكى لسوريا تثير الجدل// وفيما يلى موجزه:
انهى رئيس الوزراء العراقى المالكى يوم 23 اغسطس الحالى زيارة لسوريا استمرت لمدة 3 ايام, ولكن الجدل الناجم عن هذه الزيارة لم يهدأ بعد. وانتقد بوش زيارة المالكى هذه اولا ثم ايدها وذلك اجتذب شكوك عدد غير قليل من الناس فى موقف بوش.
كان المالكى قد قام باللجوء السياسى الى دمشق خلال فترة حكم صدام فى تسعينيات القرن السابق. وهذه هى المرة الاولى التى قام فيها بزيارته لسوريا منذ تولى منصب رئيس الوزراء العراقى. زار المالكى سوريا فى هذه المرة مع وزير النفط ووزير الموارد المائية ووزير الداخلية واعضاء اخرون فى الحكومة, مستعدين للقيام بالتعاون مع سوريا فى المسائل الشاملة بما فى ذلك الامن وبناء انابيب النفط والتمتع بموارد المائية لنهر الفرات واللاجئين العراقيين. وفى اليوم الذى وصل فيه المالكى الى دمشق, اجرى مع رئيس الوزراء السورى المهندس محمد ناجى عطرى محادثات. اعرب المالكى عن رغبته فى ان يطور العلاقات مع سوريا فى جميع المجالات.
بالنسبة الى هذه الزيارة, قدرتها سوريا تقديرا عاليا, اذ اجرى كل من الرئيس السورى ونائب الرئيس السورى ورئيس الوزراء السورى مع المالكى محادثات طويلة الامد. كما اجرى جميع الوزراء السوريين المعنيين محادثات مع الوزراء العراقيين فى الدوائر المطابقة للاختصاص, تطرقت المحادثات الى بناء خط الانابيب النفطى العراقى الذى يمر بسوريا.
خلال المحادثات بين الطرفين, اعرب المالكى عن شكره لسوريا التى قبلت مجموعات كبيرة من اللاجئين العراقيين مؤكدا ان حكومة العراق ستقدم مساعدات الى اللاجئين العراقيين الموجودين فى سوريا, وتقدم تسهيلات لهم ليعودوا الى ديارهم فى اسرع وقت ممكن. ومن جانبه اكد عطرى ان سوريا اتخذت موقفها المستنير من مسألة اللاجئين, وفى ارض سوريا, يعيش اللاجئون الفلسطينيون واللاجئون العراقيون مع الشعب السورى سويا. بالرغم من ان عددا كبيرا من اللاجئين العراقيين تدفقوا الى سوريا وذلك جاء باعباء كبيرة الى سوريا فى تنمية اقتصادها والتموين بالمواد الا ان سوريا لا تزال ترغب فى قبول هؤلاء اللاجئين لان الشعب السورى شقيق للشعب العراقى. حتى يتجنب عطرى عبارة // اللاجئين// التى تتسم بالتمييزية واحل عبارة // الضيوف المقيمين// محلها.
بالرغم من ان الطرفين توصلا الى توافق فى المجالات بما فى ذلك اللاجئين والتعاون الاقتصادى الا انه لا يزال هناك خلاف لا يستتر فى بعض المسائل. على سبيل المثال, مسألة انسحاب القوات الامريكية من العراق, اكد عطرى ان وضع الجدول الزمنى لانسحاب القوات الاجنبية من العراق يفيد تحقيق المصالحة والاستقرار فى العراق. ولكن المالكى اكد اكثر ان الجهود التى تبذلها الدول الجاورة للعراق والتعاون مع حكومة العراق فى مسألة الامن تتجلى باهمية عظمى لاستئناف الوضع الامنى فى العراق. طالب الوفد العراقى برئاسة المالكى حكومة سوريا بتسليم كبار المسؤولين السابقين فى سلطات حزب البعث العراقى الذيم كانوا قد طلبوا اللجوء السياسى هناك. ولكن حكومة سوريا رفضت مطالبة العراق هذه, معربة عن اعتقادها بان كبار المسؤولين فى السلطات العراقية السابقة يبقون فى سوريا بصفتهم معارضين, كما كان كبار المسؤولين فى حكومة العراق الحالية فيما بينهم المالكى قد هجروا من وطنهم الى دمشق بهذهالصفة ايضا خلال حكم صدام. فليس هناك خلاف فى هاتين الحالتين.
خلال زيارة المالكى لسوريا, رغب البيت الابيض اولا فى ان ينقل المالكى اراء الولايات المتحدة الى سوريا, لتحذر سوريا من الا تقدم تسهيلات الى المسلحين الذين يشاركون فى الاعمال الارهابية فى العراق, ثم اغرب ايضا عن عدم الرضا عن التعاون الاقتصادى والتجارى بين العراق وسوريا. اذ وصف المحللون السياسيون السوريون انتقاد بشو للمالكى بانه // قنبلة دعائية//.
من الواضح ان يعرب المالكى عن استيائه الى هذه/ القنابل الدعائية/, اشار بصورة حامية فى المؤتمر الصحفى الذى عقده قبل انتهائه من زيارة سوريا الى ان //الانتقادات والهجمات التى قام بها بعض الزعماء والاحزاب حول زيارتى لسوريا, نتجاهلها. حكومة العراق اختارها الشعب العراقى ! //
بعد عدة ساعات من القاء المالكى لهذه الكلمات, غير بوش موقفه فجأة, واعرب فى كلمته عن تأييد الولايات المتحدة للمالكة وحكومة العراق التى يقودها. انثى بوش على المالكى بانه رجل طيب, وقال حكومة العراق الجارية تمثل الديمقراطية ولا الاستبداد. افادت الانباء بان بوش اضطر الى تغيير موقفه بسبب الضغط المفروض عليه داخل الولايات المتحدة. وفقا لتقرير صادر من دراسة العراق فى نهاية العام الماضى, ان سوريا تعد مفتاحا خاصا لحل الوضع الحرج فى العراق. اتخذ بعض الشخصيات السياسية فى الولايات المتحدة موقفهم المتأكد من وجهة النظر هذه, ويرون ان الحوار مع سوريا يفيد حل مسألة العراق الصعبة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة