الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:08:27.13:19
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:756.29
يورو:1034.79
دولار هونج كونج: 96.922
ين ياباني:6.4881
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخبارى : ما قصد فرنسا فى عودتها الى العراق ؟

الرئيس العراقى طالبانى / اليمين/ ووزير الخارجية الفرنسى الزائر اجريا مقابلة صحيفية يوم 20 اغسطس

بكين 27 اغسطس/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ تحليلا اخباريا تحت عنوان // ما قصد فرنسا فى عودتها الى العراق ؟ // وفيما يلى موجزه:
قام وزير الخارجية الفرنسى بيرنار كوشنار بزيارة مفاجئة للعراق فى الاسبوع الماضى, هذه هى المرة الاولى التى زار فيها وزير خارجية فرنسا بعد اكثر من 4 سنوات من شن الولايات المتحدة حرب العراق عام 2003. بين فرنسا والعراق اتصالات تقليدية طويلة الامد, ولكن هذه العلاقات الثنائية بسبب حرب العراق. والان, وطئت قدما مسؤول رفيع المستوى من حكومة فرنسا ارض العراق من جديد, وذلك يتجلى باهمية واقعية واهمية رمزية ايضا. يرى الرأى العام ان هذه هى اجراءات هامة تتخذ فرنسا محاولة فى عودتها الى العراق. هذه ليست نتيجة لادخال الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى تعديلات على السياسة الخارجية الفرنسية فحسب, بل تعكس ظاهرة واضحة تحسين وتنسيق العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وفرنسا ايضا.
ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية فى بيان صحفى اصدرتها اثر وصول كوشنار الى بغداد, ان زيارة وزير الخارجية الفرنسى تهدف الى // نقل معلومات حول تضامن فرنسا مع الشعب العراقى//, وفى الوقت نفسه, // الاصغاء الى صوا كافة المجموعات العراقية بدون الاستثناء//. لذا فوصفوا زيارة كوشنار هذه بانها // رحلة الاصغاء//. اجرى مع الرئيس العراقى ورئيس الوزراء العراقى ووزير الخارجية العراقى محادثات, حيث ناقش الطرفان الوضع العراقى والعلاقات الثنائية بينهما. قال كوشنار بوضوح ان فرنسا مستعدة لتلعب دورها الخاص فى العراق والشرق الاوسط. كما اكد ايضا ان اهمية تطوير دور الامم المتحدة مشيرا الى // انه طالما يطالب العراقيون الامم المتحدة بالتدخل اكثر, تقدم الامم المتحدة مساعداتها اليهم اكثر//.
رمكن ان نرى بوضوح من تصريحات كوشنار ان فرنسا عزمت على تدخلها فى مسألة العراق من جديد, هذه هى مضمونات هامة لتعديل سياسته حول الشرق الاوسط بعد تولى منصبه الرئاسى. للعراق موقع استراتيجى هام فى منطقتى الشرق الاوسط والخليج, وهى دولة عنية بالنفط, انطلاقا من زاوية التاريخ, حافظت فرنسا على علاقاتها التقليدية الودية مع العراق. وفى الحرب العراقية الايرانية, انحازت فرنسا انحيازا اكثر الى العراق. فى حرب الخليج الاولى, عملت فرنسا جاهدة على الحل السياسى حتى قبل نشوب الحرب, محاولة فى ترك مجال للتعامل مع العراق بعد الحرب. وبعد حرب الخليج, فرضت الولايات المتحدة عقوبات شديدة على بغداد, ولكن فرنسا واصلت جهودها لحل المسألة حلا سياسيا, ودفعت خطة الامم المتحدة ل// النفط مقابل المواد الغذائية//. فى عام 2003, شنت الولايات المتحدة الحرب على العراق, اعلن الرئيس الفرنسى السابق شيراك عن معارضته لها علنا, واعرب عن تساؤله فى تحرك الولايات المكتحدة بانفراد. بعد نشوب الحرب, لم تعد فرنسا تتدخل فى مسألة العراق. واليوم, لا تزال الازمة العراقية موجودة, ويزداد الوضع الامنى المحلى توترا, كما يزداد النزاع القائم بين كافة الطوائف فى العراق شدة, لا يمكن ان تتخلص الولايات المتحدة من العراق, لا حول ولا قوة لواشنطن فى هذا المجال. وفى ظل هذه الظروف, غير ساركوزى موقف فرنسا المتمثل فى عدم التدخل مؤكدا على ان فرنسا مستعدة فى ان تلعب دورا بعزم, ان زيارة كوشنار لبغداد تعد خطوة ملموسة لهذه الاستراتيجية الخارجية.
ليست عودة فرنسا الى العراق صدفة, هذه هى الجهود التى تبذلها فرنسا لاجل حماية مصالحها الاستراتيجية الخاصة ولعب الدور الخاص فى المسرح الدولى من جديد. اتيحت فرصة الان لفرنسا لتدخلها فى مسألة العراق. اولا, ظلت فرنسا تحافظ مع العراق على العلاقات التقليدية الوثيقة ويتطلع العراق الى فرنسا تطلعا كبيرا. ثانيا, عارض الرئيس الفرنسى السابق شيراك بعزم الولايات المتحدة فى شن العمل العسكرى على العراق فى الماضى, اما الوقائع فى العراق اليوم اثبتت صحة تنبؤات شيراك, لذا فتلقى فرنسا احتراما من قبل العالم العربى, اخيرا, فرنسا دولة مهمة فى العالم الغربى, وفى الوقت نفسه, تستطيع ان تحدث دور كبح الى حد معين فى الولايات المتحدة, تقع فرنسا فى موقع صالح نسبيا لها فى السعى الى حل مسألة العراق سياسيا.
يرى الرأى العام ان فرنسا تتدخل فى مسألة العراق وذلك صلة معينة بمحاولة تحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة. هناك دلائل على ان ساركوزى مستعد لترميم العلاقات الفرنسية الامريكية بعد تولى منصبه الرئاسى.
من الولايات المتحدة نرى ان تحسين علاقاتها مع فرنسا والدول الاوبية الاخرى مهمة شديدة الالحاح. نظرا لوقوع الولايات المتحدة فى الموقع الصعب بالعراق, فان التخلص من هذا الوضع اصبح موضوعا ضروريا يواجهه بوش. ولكن تحقيق هذا الهدف يحتاج الى التأييد والتعاون من قبل حلفائه. باعتبارها دولة تعارض حرب العراق, تعتزم فرنسا ان تلعب دورا فى مساعدة الولايات المتحدة فى البحث عن طريق التخلص, وذلك ضرورى جدا بالنسبة للولايات المتحدة. افادت الانباء بان الحكومة الامريكية قدرت زيارة كوشنار للعراق ووصفتها بانها // زيارة تاريخية//. ويدل ذلك على ان واشنطن تأكدت من تحرك باريس هذا.
طبعا, لا تزال بين البلدين فوارق, قال ساركوزى بوضوح ان مسألة العراق من الضرورى ان يتم حلها سياسيا. بالنسبة الى انسحاب القوات, ابدى الرئيس الفرنسى ساركوزى موقفه الواضح اذ يرى انه يجب تجنب الانسحاب السريع وعدم وجود اى مستقبل للانسحاب, وان الطريق السليم لذلك هو وضع خطة الانسحاب, ويقرر العراقيون عملية الانسحاب وفقا لتطورات الوضع.
منذ تولى ساركوزى منصبه الرئاسى, كان الناس يهتمون باى تحسين تتوصل اليه العلاقات الفرنسية الامريكية على كل حال. والان, ركز الرأى العام الدولى بصره فى هل يمكن ان ينسق الطرفان موقفيهما من مسألة العراق. اذا تعاونت باريس وواشنطن فى هذه المسألة حقيقة, فستحقق العلاقات الفرنسية الامركية تقدما جوهريا فى تحسينها. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  معبد شاولين الصينى يختار نجوم العاب قونغفو فى العالم
2  تقرير: زيارة المالكى لسوريا تثير الجدل
3   الخبراء الصينيون ينبهون : تمرين البدن افضل اسلوب لعلاج الارق
4   تعليق: // المعركة السماوية// تصعد المسرح الحربى – الفضاء يصبح ساحة قتال رئيسية
5   ايران تطور // قنبلة ذكية// وتنتجها بكميات كبيرة / صور/

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة