نفت السفارة الامريكية في مصر يوم الاثنين صحة تقارير اعلامية تفيد بان سفيرها فرانسيس ريتشاردوني يشعر بالقلق على الحال الصحية للرئيس المصرى حسني مبارك ووصفت تلك التقارير بانها "مغلوطة".
وأكدت السفارة الامريكية في بيان صحافي اصدرته هنا فى اليوم نفسه ان السفير ريتشاردوني "لم يعرب في اي وقت من الاوقات سواء في لقاءات عامة أو خاصة عن شعوره بالقلق حول صحة الرئيس مبارك", مؤكدة ان ما نسب للسفير لا اساس له من الصحة.
وأوضحت ان المكتب الصحافي بالسفارة ملتزم بتوفير المعلومات الدقيقة والفورية للاعلام المصري والدولي.
ورحبت السفارة بتلقي اي استفسارات للصحافيين ممن لديهم أسئلة حول سياسات الحكومة الامريكية او التصريحات الصادرة عنها او انشطة السفارة من خلال الاتصال المباشر بها.
وفى سياق متصل, أكدت سوزان مبارك قرينة الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك يوم 2 سبتمبر الحالى أن صحة الرئيس المصرى بخير وانه يمارس عمله بصورة طبيعية, واصفة الشائعات التى انتشرت فى مصر حول تدهور صحة الرئيس مبارك بالمغرضة.
وأعربت قرينة الرئيس , فى تصريحات لها يوم الأحد عن استغرابها من ترويج شائعات حول صحة الرئيس مبارك مطالبة بمحاسبة مروجى هذه الشائعات الخاصة بالرئيس او اى شائعة تؤثر على الوطن وتؤدى الى حدوث بلبلة فى المجتمع المصرى, غير انها نفت معرفتها بمصدر هذه الشائعات, مضيفة أن أنشطة الرئيس مبارك ليست متوقفة حيث قام الاسبوع الماضى بعقد اجتماعات ولقاءات واجراء افتتاحات جديدة لبعض المشروعات. /شينخوا/