اعرب رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي يوم الثلاثاء خلال استقباله نظيره اللبناني فؤاد السنيورة عن استحسانه لمشاركة سوريا في المؤتمر الدولي للسلام في نوفمبر المقبل لزيادة فرص نجاحه بشرط ان تبدى دمشق تجاوبا في الفترة المقبلة.
وقال برودي في مؤتمر صحافي مشترك مع السنيورة في ختام مباحثاتهما مساء يوم الثلاثاء "نعتقد ان نجاح مؤتمر نوفمبر سيعتمد على قدر اتساع عدد المشاركين فيه", لافتا الى ان موقف ايطاليا في هذا الشأن معروف منذ وقت طويل.
واوضح قائلا "من الجلي ان دور سوريا كمشارك فاعل في المؤتمر سيكون مستحسنا لكن من الواضح ايضا ان على دمشق القيام بخطوة تنم عن التزام وحسن النوايا وانفتاح على الحوار".
من جانبه, أكد رئيس الوزراء اللبناني ان حكومته لم تتم استشارتها رسميا حول مؤتمر السلام الذي اعلنت الادارة الامريكية عن تنظيمه فى الخريف, مشيرا الى ان معلوماته عن المؤتمر تستند على ما نشر في وسائل الاعلام.
ونبه السنيورة الى الحاجة الى "برنامج عمل دقيق ومحدد من أجل حل المشكلات" من اجل ضمان نجاح هذا المؤتمر, مشيرا بشكل خاص الى ضرورة حل مشكلة اللاجئين وانهاء الاحتلال الاسرائيلي لمزارع شبعا ومرتفعات الجولان واتخاذ موقف اكثر فعالية لحل الصراع العربي ـ الاسرائيلي.
ودعا السنيورة الى "انهاء مشاعر الاهانة التي يشعر بها العرب أينما وجدوا وذلك بالتصدي بشكل نهائي لقضية القدس المحتلة".
وعلى صعيد التطورات السياسية اللبنانية الداخلية, اكد رئيس الوزراء الايطالي مواصلة بلاده دعم حكومة السنيورة وجهوده لتسهيل الوصول الى حل توافقي في لبنان كما اعرب عن تهانيه لرئيس الحكومة اللبنانية لانتصار الجيش اللبناني في معركة نهر البارد واعتبر ذلك "مؤشرا مشجعا على الخطوات المقبلة الدقيقة بشكل خاص لمستقبل لبنان ابتداء من انتخابات رئيس الجمهورية".
هذا وقد وصل السنيورة الى روما مساء يوم الثلاثاء فى جولة تشمل ايطاليا والمانيا ومصر. /شينخوا/