الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:09:07.13:47
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:754.11
يورو:1031.74
دولار هونج كونج: 96.833
ين ياباني:6.5362
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل اخبارى : ابعاد دعوة بوش لمؤتمر السلام فى الشرق الاوسط

بقلم : عباس جواد كديمى وقونغ تشن شى

مع استعداد كافة الاطراف لانعقاد المؤتمر الدولى الذى دعا اليه الرئيس الامريكى جورج ووكر بوش , تبدو الاوضاع فى منطقة الشرق الاوسط قاتمة كما هى دائما, لكن احداث السنين الماضية تجعل المتابع يعتقد ان امكانية تحقيق السلام قائمة هى الاخرى.
ومع هذه الاستعدادات , يبدو الشرق الاوسط الذى تتجاذبه مشاريع مختلفة داخلية وخارجية , متخبطا فى شائعات حول حرب محتملة ولكن أيضا حول سلام ممكن. فأي منهما سيتحقق ؟
ان العديد من المراقبين يتوقعون بقاء الحال كما هو عليه في الشرق الأوسط ذلك لاعتقادهم بأن أسرائيل ستستمر فى مساعيها لنيل المزيد من دعم الولايات المتحدة الامريكية فى تعزيز قوتها العسكرية والاقتصادية وبالتالى تعزيز وضعها امام خصومها فى المنطقة وعلى رأسهم سوريا وحزب الله اللبنانى وايران , وستواصل بناء قوتها العسكرية لتكون جاهزة لاحتمالات المراقبين المتشائمين وهى خوض حرب أخرى في لبنان قد تمتد , اذا وقعت , إلى سوريا .
ولكن محلليين آخرين يرون استحالة بقاء الحال على ماهو عليه فى ظل ظهور محاور جديدة للصراع فى المنطقة , تجاوزت طرفى الصراع التقليديين الفلسطينى ـ الاسرائيلى , وبالتالى يرون صعوبة التكهن بما ستؤول اليه الامور فى المنطقة مستقبلا .
المراقبون المؤيدون لاحتمالات الحرب يعززون اعتقادهم بامكانية وقوع حرب اخرى , بالمناورات التى أجرتها القوات الإسرائيلية مؤخرا في كل من الجولان والنقب , كما لو أنها تعد العدة لـ (الجولة الثانية) المحتملة التي يتحدث عنها الكثيرون , والتي يعتقد بعض المحللين الاستراتيجيين في إسرائيل بأنها ضرورية جدا لاستعادة قدرة الردع الإسرائيلية التي تضررت بشدة بفعل "الفشل العسكري" في لبنان في الصيف الماضي , مع الإشارة إلى حشد قوة عسكرية بحرية أمريكية تضم حاملتي طائرات و150 طائرة حربية مقابل السواحل الإيرانية.
لكن بعض المراقبين يعتقدون بنظرية أخرى مفادها عدم جهوزية إسرائيل أو الولايات المتحدة لخوض غمار حرب. فالولايات المتحدة عقدت مع إيران اجتماعات تمهيدية في بغداد , ما قد يؤدي إلى مزيد من المحادثات سواء حول الأمن فى العراق او حول آفاق علاقات مستقبلية بين البلدين , في حين أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن أولمرت أرسل رسائل سرية إلى الرئيس السورى بشار الاسد , تحمل ردا إيجابيا على دعوات الرئيس السوري المتكررة إلى العودة إلى طاولة المفاوضات , بينما استبعد الرئيس الاسرائيلى شمعون بيريز فى لقاء مع قناة (الجزيرة) الفضائية القطرية مؤخرا , ايةامكانية لاجراء مفاوضات مع سوريا الآن.
صحيح أن الولايات المتحدة تعارض , حتى الان , أي اتصال إسرائيلي ـ سوري من هذا القبيل , لكنه من غير المستبعد , إذا صحت التقارير , أن يطلب أولمرت من بوش منحه الضوء الأخضر لاستئناف المحادثات التي انقطعت مع سورية منذ العام 2000 , ومن الممكن ايضا ان تستمر اسرائيل فى طاعة (الاخ الكبير) فى واشنطن وترفض التفاوض المباشر مع سوريا التى دائما ما تؤكد على ضرورة وجود طرف راع لمفاوضاتها مع اسرائيل وتحدد الطرف بالولايات المتحدة التى مازالت ترفض هذه الرعاية.
اذا , ما هى الاستنتاجات الممكنة فى ظل هذا التناقض الواضح فى المواقف ؟ اية كفة ستكون الارجح ؟ هل ستشهد الشرق الاوسط حربا اخرى تمتد لجبهات عديدة حتى تطلق , بعدها او خلالها , دعوة لتحقيق شىء يحسب لصالح السلام ؟ أم ستشهد انفراجة ممكنة نحو الاستقرار فى منطقة يشبهها الكثيرون ببرميل بارود فى قلب العالم ؟ , ما يدعو للأسف ان البوادر تشير الى ان الاستقرار لن يكون سهل المنال على ضوء استمرار العنف هنا وهناك فى هذه المنطقة .
فالصراع الفلسطينى ـ الاسرائيلى محتدم بشكل مواجهات عسكرية وقصف متبادل واجتياحات واغتيالات وحصار اقتصادى , ومحاربة هذا الطرف والتقرب من ذاك وتقويته لاضعاف ذاك , ومازال المواطن الفلسطينى بين مطرقة الاحتلال وسندان الخلافات الداخلية المتأججة بين الفصائل الفلسطينية والتى بلغت ذروتها بالاشتباكات الدموية بين حركتى التحرير الوطنى الفلسطينى /فتح/ والمقاومة الاسلامية /حماس/ , وانقسام الفلسطينيين وارضهم الى فريقين فريق فى غزة بقيادة حماس وآخر فى رام الله والضفة الغربية برئاسة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس , وتتواصل الخلافات وتزداد عمقا ويبتعد معها السلام المأمول للمنطقة.
فى لبنان , يواصل حزب الله اللبنانى مناكدته لواشنطن ومواجهته العنيدة مع اسرائيل , والوضع فى لبنان ينذر بالخطر ايضا بعد مواجهات نهر البارد التى اعلن الجيش اللبنانى عن حسمها قبل ايام قليلة فقط .
من جانبها , تسعى إسرائيل للقضاء على حزب الله وعلى ماتراه "تحالفاته" مع حماس, اضافة الى سعيها لوضع حد لعلاقاته مع دمشق التى تتهمها اسرائيل باستغلال حزب الله لمواصلة " تدخلها " فى لبنان ومحاربة اى حكومة معارضة لدمشق فى لبنان , خاصة ما يحدث حاليا مع حكومة السنيورة ,فضلا عن جهودها فى كافة الاتجاهات لكبح علاقات حزب الله مع طهران , وأملها في وضع حد لبرنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني بطريقة أو بأخرى.

[1] [2]



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 بوش يغادر العراق الى استراليا لحضور قمة ابيك

 تحليل إخباري: اهداف الزيارة المفاجئة للرئيس بوش ووزرائه للعراق

 بوش يصل الى العراق في زيارة مفاجئة

  بوش يعتزم لقاء رئيس الاتحاد الاوروبي الدوري لبحث العلاقات عبر الاطلنطي

 بوش يرحب بتصميم الزعماء العراقيين على تدعيم المصالحة

 مسؤول عراقى: تصريحات بوش ازاء حكومة المالكى موجهة للناخب الامريكى

 بوش يؤكد مجددا دعمه لرئيس الوزراء العراقى

 بوش يدعو مشرف وقرضاي الى التعاون ضد الارهاب

 بوش يقول ان مشرف قادر على هزيمة الارهابيين

 البيت الأبيض: بوش بصحة جيدة لاداء مهامه

1   ضرب الهواتف المحمولة فى الارتفعات العليا بعشرة الالا ف من الامتار
2  حياة : كيف تبيض البشرة من جديد
3   تعليق: شفافية التسلح الصينى فى مقدمة العالم- تتجسد فى ثقة جيشنا الخاصة
4  المنتجات المعلوماتية الالكترونية الصينية : حجم صادرات الصين ووارداتها منها يصل الى 400 مليار دولار امريكى فى الاشهر السبعة الاولى من العام الحالى
5  حياة : الجلوس الطويل يضر الصحة

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة