لاقى اكبر الجنرالات الامريكيين فى العراق تشككا عميقا من الحزبين عند تقديمه لتقديرات حول الوضع هناك خلال جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ صباح/ الثلاثاء /11سبتمبر الحالي/.
حدد البيان الافتتاحى الذى ادلى به عضو مجلس الشيوخ الجمهورى عن ولاية انديانا . ريتشارد لوجار نغمة ما أصبح مناقشة حامية حول السياسة الامريكية فى هذا البلد الذى مزقته الحرب وهى السياسة التى اكد الجنرال . دافيد بيترايوس انها تتحسن .
قارن لوجار هذه العملية بمزارع يخاطر بمدخراته لكى يزرع سهلا فيضيا.
قال لوجار " اننا كصانعى سياسات ، ينبغى علينا الاعتراف بأننا نواجه هامشا ضيقا بصورة غير معتادة من اجل تحقيق اهدافنا " وطالب بتخفيض القوات لتعود الى المستوى الذى كانت عليه قبل زيادتها خلافا لتوصيات بيترايوس.
تساءل بعض الاعضاء الآخرين بمجلس الشيوخ مثل العضو الديمقراطى عن ولاية ديلاور . جوزيف بايدن عن التفاوت بين تقديرات بيترايوس وتلك التى قدمها مكتب المساءلة العامة الى اللجنة الاسبوع الماضى .
ارجع بيترايوس هذا التفاوت الى توافر فترة جمع بيانات لديه تزيد على خمسة اسابيع على الاقل عقب تقديم مكتب المساءلة العامة لتقريره .
بيد أن العضو الجمهورى بمجلس الشيوخ عن ولاية نبراسكا . تشك هيجل لم يقتنع بذلك .
قال هيجل " ايها الجنرال ، لدينا الكثير من الانقطاعات فى البيانات هنا وهى انقطاعات مفرطة " .
وردد العضو الديمقراطى مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوسيتس . جون كيرى نفس وجهة نظر هيجل قائلا " ان قواتنا تستحق سياسة جديرة بتضحياتها " .
اشار الجنرال . بيترايوس من جانبه الى " علامات تبعث على الامل " ومن بينها الاجراءات نحو اقتسام عوائد البترول والتقدم فى مقاطعة الانبار وانخفاض كلى فى العنف الطائفى على مدار الشهر الماضى .
واعترف السفير كروكر الذى كان بصحبة بيترايوس خلال جلسة الاستماع بأن " هناك قدرا كبيرا من الخلل فى تأدية الوظائف فى العراق وهذا امر لا شك فيه " لكنه قال ان الامر الذى يشجعه هو ان " العراقيين يتحدثون عن مكافحة هذا الخلل " .
وبالرغم من انه بدا ان بعض الاعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ يشككون فى تقديرات بيترايوس ، الا انه ما زال لم يتضح بعد ما اذا كان الديمقراطيون سيكسبون مساندة الجمهوريين لتمرير التشريع المقترح الذى يطالب بإعادة القوات الى الوطن بحلول الربيع القادم . / شينخوا/