أعرب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح امس الأحد/14 أكتوبر الحالي/ عن أسفه لازهاق لأرواح فى مواجهات بمدينتي الحبيلين وعدن جنوب البلاد مساء السبت.
وقال صالح فى مهرجان رسمى بمناسبة ذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر التي حررت جنوب اليمن سابقا من الاستعمار البريطاني 1962 " نأسف لما حدث من إرهاب في الضالع وإزهاق الأرواح في الحبيلين وعدن".
ووجه صالح انتقاده من اسماهم بـ"المحرضين" على المسيرات والاعتصامات في منطقة الحبيلين بردفان جنوب اليمن بعد مواجهات أمس بين المحتجين وقوات الأمن أسفرت عن سقوط ما ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى.
وأكد الرئيس على صالح ان الدولة ماضية فى معالجة اثار التشطير وأثار حرب 1994 (بين شمال اليمن وجنوبه) وما ترتب عليها من مشكلات، مشددا على الجدية فى محاربة الفساد وتقديم المتورطين فى قضايا الفساد الى القضاء وكفالة حقوق الملاك والمنتفعين فى قضايا التأميم والمصادرة.
وجدد تأكيده على ان الحوار يظل مفتوحا بشأن كافة القضايا والمطالب ما عدا المساس بالوحدة الوطنية والنيل من الامن والاستقرار والسكينة العامة محملا الجهات التى تحرض على المسيرات والتظاهر مسؤولية اراقة دماء الابرياء، مؤكدا أنه لا يمانع من القيام باعتصامات لكن بترخيص مسبق من السلطات.
وخلص الرئيس اليمنى الى القول "إن من يشكك بالوحدة اليمنية ليس إلا معتوها ويريد اللعب بالنار".
كان ثلاثة أشخاص قد لقوا مصرعهم واصيب عدد آخرون بجروح أمس في اشتباكات وقعت بين قوات الامن اليمنية والمعارضة في محافظة لحج جنوب اليمن عندما قامت القوات بتفريق أشخاص موجودين في ساحة الاحتفالات كانوا يخططون لتنظيم مظاهرة اليوم الموافق 14 أكتوبر. /شينخوا/