انتقدت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة امس الخميس/25 أكتوبر الحالي/ مواقف الدول العربية والاسلامية تجاه ما وصفته بالطرد والإذلال والإهانة الذي يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون.
وقال محمد المدهون رئيس ديوان رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة في تصريح صحفي "أعبر عن حزني وأسفي الشديد لسياسة إغلاق الحدود العربية والتي قد تتماشى مع سياسة الاحتلال بوجه أبناء شعبنا في الوقت الذي تفتح لهم حدود دول غربية وأجنبية كالبرازيل وغيرها في أقصى بقاع الأرض".
واضاف متسائلا "هل يعقل أن يكتب على شعب اللجوء على لجوءه مرات أخرى في منافي الأرض المتعددة، ويبقى أبناء شعبنا هكذا مشردين لا زال الاحتلال يرفض عودتهم إلى أرضهم وديارهم أيعقل أن ترفضهم وتلفظهم من تربطنا بهم مبادئ الدين واللغة والقومية العربية؟".
وتابع المدهون أن آلاف اللاجئين الفلسطينيين "مشردون بين الحدود العربية وفي مخيمات الشتات تفرض عليهم المقاطعة والحصار وتمارس عليهم سياسة القهر والإذلال"، مشيرا الى أنه في الوقت سمحت فيه دول مثل البرازيل للمئات منهم بالدخول الى اراضيها أغلقت في وجههم الحدود العربية والإسلامية.
وناشد المدهون الدول العربية والسفارات الفلسطينية ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة التحرك لتقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين، قائلا "يجب على الدول العربية والسفارات الفلسطينية أن تتحمل مسئوليتها الدينية والوطنية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له أبناء شعبنا جراء سياسة الإذلال وإنكار هويته العربية". /شينخوا/