الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:10:30.08:37
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:747.20
يورو:1075.18
دولار هونج كونج: 96.410
ين ياباني:6.5238
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>تبادلات دولية

مقابلة خاصة : العاهل الأردني يؤكد أهمية إقامة علاقة استراتيجية  بين بلاده والصين  

أكد الملك عبد الله الثاني رغبته في مناقشة، أهمية التركيز على إقامة علاقة استراتيجية بين بلاده وبين الصين وحتى الشرق الأوسط، مع الرئيس هو جين تاو ورئيس مجلس الدولة ون جيا باو وغيرهما من المسئولين في االصينيين.
وفى هذا الإطار، قال الملك عبد الله الثاني فى مقابلة خاصة مع وكالة أنباء الصين الجديدة /شينخوا/ عشية خلال زيارته الرسمية المرتقبة للصين يوم الاثنين والتى تستغرق ثلاثة أيام، وتعد الخامسة منذ توليه العرش فى عام1999 " نحن نعيش لحظة يعتبر فيها بناء شراكات عالمية واسعة وممتدة أمرا أساسيا مهما كي تتمكن الدول النامية من النجاح في جهودها، وأنا أرى مجالا رحبا أمامنا للعمل معا لمصلحة تعزيز جهودنا التنموية وأمننا المشترك ".
وقال عبدالله الثانى إنه " فى كل مرة أزور فيها بلدكم تبهرني التغيرات التي أراها ووتيرة التقدم المتسارعة، وهذا النظام والتركيز اللذان ميزا مسيرة التنمية في الصين يحظيان بإعجاب كبير في هذا الجزء من العالم الذي أنتمي إليه".
وأشار إلى أن هذه السنة تمثل حدثا مهما في العلاقات الصينية الأردنية وستحتفل الدولتان بالذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والأردن أثناء زيارته للصين، مضيفا " نحن في الأردن مسرورون لأن الروابط بيننا، وخاصة في السنوات الأخيرة نمت بصورة أكثر دفئا وعمقا في كل مجال ".
وحول القضية الفلسطينية، أعرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عن تفاؤله إزاء المؤتمر الدولي للسلام الذي ستستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية، واصفا بأنه فرصة مهمة، وفى الوقت نفسه دعا المجتمع الدولي إلى العمل بصورة جادة كي يضمن نتائج ملموسة للقاء.
ووصف عبدالله الثانى إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل الآمنة بأنه المفتاح للاستقرار والأمن فى الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن بلاده تحاول أن تقوم بدور بناء فى هذا الإطار.
وأعرب العاهل الأردنى عن ثقته فى أن أولمبياد بكين ستكون واحدة من المناسبات التاريخية الأكثر تذكرا، مشيرا إلى أنه يعتقد أن العام المقبل سيشهد الكثير من الاثارة في أنحاء العالم لمجرد أن الصين تستضيف هذه الألعاب.
وفيما يلي النص الكامل للاسئلة واللاجوبة اثناء المقابلة :
سؤال: صاحب الجلالة، ستزورون الصين قريبا، ما هي توقعاتكم والهدف الرئيسي لهذه الزيارة ؟ إنها المرة الخامسة التي تزورون فيها الصين، هل يمكن أن تصفوا لنا انطباعكم عن هذا البلد؟ وما الذي ترك الأثر الأكبر خلال هذه الزيارات جميعها؟.
جواب: إنني أتطلع، أولا وقبل كل شيء، إلى الاجتماع مع فخامة الرئيس هو جين تاو ورئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو والعديد من المسئولين في الحكومة الصينية، وأحد الأمور التي أرغب في مناقشتها مع الرئيس وفريقه هو أهمية التركيز على إقامة علاقة استراتيجية بين الصين والأردن والشرق الأوسط الأوسع.
فنحن نعيش لحظة يعتبر فيها بناء شراكات عالمية واسعة وممتدة أمرا أساسيا هاما كي تتمكن الدول النامية من النجاح في جهودها، وأنا أرى مجالا رحبا أمامنا للعمل معا لمصلحة تعزيز جهودنا التنموية وأمننا المشترك.
وكما لاحظتم، قمت بزيارة الصين عدة مرات منذ أن تسلمت مسئولياتي، وفي كل مرة أزور فيها بلدكم تبهرني التغيرات التي أراها ووتيرة التقدم المتسارعة، وهذا النظام والتركيز اللذان ميزا مسيرة التنمية في الصين يحظيان بإعجاب كبير في هذا الجزء من العالم الذي أنتمي إليه.
سؤال: تصادف هذا العام الذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والصين، هل لكم بتعليق عام على العلاقة بين البلدين؟، وكيف ترون إمكانية تطور هذه العلاقة والتعاون بين الجانبين في جميع المجالات؟.
جواب: نعم، إن هذه السنة تمثل حدثا هاما في علاقتنا، وسنحتفل بهذه الذكرى أثناء زيارتي لبلدكم، نحن في الأردن مسرورون لأن الروابط بيننا، وخاصة في السنوات الأخيرة نمت بصورة أكثر دفئا وعمقا في كل مجال تقريبا، وأعتقد أن هذه الزيارة ستؤدي إلى توقيع عدد من الاتفاقيات الجديدة التي تعكس الزخم المتنامي في علاقتنا وما علمته هو أن الهيئة العامة للاستثمار في الأردن ستفتتح مكتبا لها في بكين، وأننا سنشهد قريبا في الأردن افتتاح بنك الصين للتنمية، وهذا الأمر دليل عن الحيز المتاح للتعاون في العديد من المجالات، وخاصة بين القطاعين الخاصين في البلدين.
ولأبد من أن أضيف أن الصين واحدة من أهم شركاء الأردن في التنمية، ونحن ممتنون إلى درجة كبيرة للدعم والتعاون الصيني في ميادين متنوعة مثل تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وفي الواقع، وبالرغم من اختلاف حجم بلدينا، فإننا نشترك في العديد من التحديات والهموم، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والطاقة وقضايا التجارة والعديد غيرها، وهذه مجالات يمكننا فيها أن نتشارك في ما لدينا من معارف، وأن يدعم واحدا منا الآخر تنمويا.
وإضافة إلى كون الصين نموذجا تنمويا يحتذى في نظر الكثيرين في الشرق الأوسط، فإن لها مكانة عالمية تحظى باحترام كبير هنا، كما نثمن عاليا الدور الذي تقوم به بلدكم في العمل على تقدم مسيرة السلام والأمن في منطقتنا وما يتجاوزها، وهكذا فإننا نشترك أيضا في بعض القيم الأساسية عندما يتعلق الأمر بقضايا الأمن، وخاصة مكافحة الإرهاب، وما يساورنا من هموم حول انتشار الأسلحة النووية، على سبيل المثال. ولذا فإنني أومن بصورة أساسية بأن هناك مجالا لمد جسور جديدة تؤدي إلى علاقة أكثر شمولا بين الأردن والصين وفي الواقع إلى علاقة استراتيجية أوسع بين العالم العربي والصين.
سؤال: خصصتم جلالتكم، خلال زيارتكم إلى الصين في عام 2004، بعض الوقت لمشاهدة مباريات بطولة آسيا في كرة القدم التي شارك فيها المنتخب الوطني الأردني، ويبدو أنكم تستمتعون بمشاهدة الأحداث الرياضية، ما هو اقتراح جلالتكم وتوقعاتكم بالنسبة للدورة التاسعة والعشرين للألعاب الأولمبية التي تقام في بكين في العام القادم؟
جواب: إنني أتطلع دائما بشغف لكل دورة للألعاب الأولمبية باعتبارها حدثا لإبراز التميز الرياضي في العالم، ولكنني أعتقد أن العام المقبل سيشهد الكثير من الإثارة في أنحاء العالم لمجرد أن الصين تستضيف هذه الألعاب. فالملايين من الناس يقرأون في كل يوم عن النمو والتقدم غير العاديين في الصين، وبالنسبة للعديد من الناس فإن الألعاب الأولمبية ستكون نافذة يطلون منها على الصين وثقافتها وإنجازاتها المعاصرة في مجالات كثيرة، وليس لدي شك في أن الصين ستجعل من الألعاب الأولمبية القادمة واحدة من المناسبات التاريخية التي ستبقى ذكراها ماثلة في الأذهان أكثر من غيرها.
سؤال: بحسب معرفتنا، فإن إحدى شقيقات جلالتكم كانت تدرس اللغة الصينية والأدب الصيني في جامعة فودان في شنغهاي، هل كان هذا باقتراح من جلالتكم؟ ولم اقترحتم عليها القيام بهذا؟
جواب: إن شقيقتي الأميرة راية لديها اهتمام باللغات والثقافات الشرقية، مثل جميع أفراد أسرتي، وهي تقدر قيمة الحوار ما بين الثقافات، كما أنها منخرطة بدرجة كبيرة في مد جسور التفاهم بين الأردن والصين على المستويات الأكاديمية والثقافية والاجتماعية.
سؤال: لقد قلتم دائما يا صاحب الجلالة إن المشكلة المحورية في الشرق الأوسط هي النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، هل تذكر لنا، في هذا المجال، جهود الأردن النشطة في بناء السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟ وما هي آراؤكم وتوقعاتكم فيما يتصل بالمؤتمر القادم للسلام في الشرق الأوسط؟
جواب: إن إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل الآمنة هو المفتاح للاستقرار والأمن الإقليميين، ونحن نحاول أن نقوم بدور بناء حيثما استطعنا، و قد انضممنا، هذا العام على سبيل المثال، إلى الدول العربية الأخرى في إعادة تأكيد التزامنا بمبادرة السلام العربية كإطار لاستئناف المفاوضات، كما عملنا أيضا مع الدول العربية لحشد الدعم لهذه المبادرة في الدول الإسلامية، وأود أن أضيف أننا حققنا نجاحا كبيرا في هذا السياق.
ونحن كذلك على اتصال بصورة منتظمة مع الدول المعنية مباشرة بالعملية السلمية، وخاصة أعضاء اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، لحثهم على دعم العملية وتسليط الضوء على المخاطر التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين إذا ما سمح لهذا النزاع أن يستمر لفترة أطول، كما أننا نتواصل مع نشطاء السلام في المناطق الفلسطينية وفي إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لتشجيعهم على حث المسئولين للبحث عن تسوية من خلال المفاوضات، وهنا أقول إن عليهم العمل حتى يسمع صوتهم وحتى تتكون لدى قادتهم الثقة بأن عليهم أن يمضوا إلى الأمام وأن يتخذوا قرارات جريئة، دون أن يلتفتوا إلى محاولات الترهيب من قبل أصحاب الأجندات المتطرفة.
واسمحوا لي أن أضيف أن هذا الأمر بالغ الأهمية بصورة خاصة الآن، لأن اللقاء الدولي للسلام الذي ستستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية يوفر فرصة هامة، والمجتمع الدولي يعمل بصورة جادة كي يضمن حدوث هذا.
لقد كانت وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة قبل فترة وجيزة، كما كان في زيارة المنطقة السيد توني بلير، الذي هو الآن مبعوث اللجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط، وهما يحاولان تقريب وجهات النظر بين الفريقين.
ونحن نقدر ما يقومان به، وما نسمعه من الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، واللجنة الرباعية، يقدم لنا سببا للتفاؤل، وما نأمله أيضا هو أن يكون للاجتماع الدولي نتائج ملموسة، وهنا أعني اتفاقا من حيث المبدأ على قضايا الوضع النهائي يساعد على وضع أجندة للمفاوضات ضمن إطار زمني واضح، وهذا الأمر سيقنع الناس في المنطقة بأن الأطراف المعنية ملتزمون بصورة جادة بالسلام، وأن هناك نهاية مرتقبة لهذا النزاع.
/شينخوا/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 رئيس غرفة تجارة وصناعة الاردن : زيارة العاهل الاردني للصين ستفتح  آفاقا جديدة للاقتصاد الوطني

 بدء فعاليات معرض "سوشيو" الصيني في الاردن

 العاهل الاردنى يزور الصين

 اتفاق أردنى - صينى لتمويل مشروعات تنموية بالاردن

 الخطوط الملكية الاردنية تفتح خطا الى الصين عبر هونج كونج فى يناير  المقبل

 السفير الصيني لدى الأردن يبحث مع مسؤول أردنى التعاون في مجالات  الاسكان

 الاردن يعتزم مشاركته في معرض إكسبو شنغهاي 2010

 الملكة الاردنية تزور مناطق السكان //المهاجرين// فى بكين

 الملكة الاردنية تأمل في تعزيز التبادلات الثنائية فى المجالات العديدة بين الصين والاردن

  الملكة الاردنية تأمل في تعزيز التبادلات الثنائية فى المجالات العديدة بين الصين والاردن

1  حسناء هونغ كونغية تحتل المركز الاول فى مسابقة // الآنسات الاسيويات 2007//
2  تقرير اخبارى: محاولة تهريب اطفال دارفور الى فرنسا تثير غضبا شديدا فى السودان
3  تحليل : خمس جرار قلم فاشلة امريكية فى الشرق الاوسط
4  مقابلة خاصة : العاهل الأردني يؤكد أهمية إقامة علاقة استراتيجية  بين بلاده والصين  
5  مظاهرات ضد الحرب فى 11 مدينة بالولايات المتحدة / صور/

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة