الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:11:27.09:15
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:739.42
يورو:1097.00
دولار هونج كونج: 95.101
ين ياباني:6.8043
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل إخبارى: مؤتمر انابوليس يتيح آمالا جديدة للسلام فى المنطقة ولكن الشكوك تهاجم نتائجه


بقلم سحر وو
تشهد مدينة انابوليس بشرقى الولايات المتحدة يوم (الثلاثاء) بدء أعمال مؤتمر السلام الدولى فى الشرق الأوسط الذى دعا إليه الرئيس الأمريكى جورج بوش، مما يتيح آمالا جديدة للسلام فى المنطقة، على الرغم من شكوك الأوساط العربية والدولية التى مازالت تهاجم نتائج المؤتمر.
وفى هذا الصدد، يعتبر المؤتمر أول اجتماع دولى رفيع المستوى يرمى إلى إحياء المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية المتعثرة منذ فشل قمة كامب ديفيد عام 2000 برعاية الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والتوصل إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.
وقال محللون سياسيون إن هذا الاجتماع الذى دعا إليه الرئيس الأمريكى جورج بوش فى شهر يوليو الماضى وطال انتظار تحضيره قد يتيح آمالا جديدة لاستئناف عملية المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين حتى إحلال السلام فى منطقة الشرق الأوسط التى عانت من الحرب كثيرا.
وعلى الجانب الفلسطينى، علق الفلسطينيون آمالا كبيرا على مؤتمر انابوليس، ووصف الرئيس الفلسطينى محمود عباس المؤتمر بأنه "فرصة تاريخية" للسلام فى الشرق الأوسط، وقال قبيل توجهه إلى واشنطن إنه ذاهب إلى انابوليس لتحقيق أهداف وأحلام الشعب الفلسطينى بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وحل القضايا النهائية.
وفى السياق ذاته، تعهدت السلطات الفلسطينية لإسرائيل يوم 18 نوفمبر الجارى بحل كل أجنحة المقاومة الفلسطينية وفى مقدمتها كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وكتائب القسام الجناح العسكرى لحركة حماس وذلك تنفيذا لخطة خارطة الطريق التى يقوم البند الاول منها على الشق الأمنى بالقضاء على المقاومة.
وكانت اسرائيل اشتكت كثيرا من السلطات الفلسطينية بعدم تنفيذ هذا البند المضمون فى خارطة الطريق التى تعد احدى مرجعيات لقاء انابوليس.
وعلى الجانب الإسرائيلى، قلل مراقبون إسرائيليون فى بداية الأمر من أهمية وفرص نجاح لقاء انابوليس، واصفا اياه بأنه مجرد مرحلة لبدء مفاوضات رسمية حول معاهدة سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، لكن رئيس الوزراء الاسرائيلى إيهود أولمرت اتخذ عددا من الاجراءات لابداء حسن النية والدعم للرئيس عباس، من بينها وقف بناء المستوطنات والموافقة على الافراج عن 441 مسجونا فلسطينيا وتقديم 25 مركبة مدرعة روسية الصنع إلى السلطة الوطنية الفلسطينية قبل انعقاد المؤتمر.
من ناحية أخرى، أولت الدول العربية اهتماما كبيرا بهذا المؤتمر، تجلى هذا الاهتمام بالاتصالات والمشاورات المكثفة التى أجراها رؤساء الدول العربية فى هذا الشأن لتنسيق المواقف بينهم.
وفى هذا الصدد، عقد وزراء خارجية الدول ال16 المدعوة للمشاركة فى لقاء انابوليس يوم 22 نوفمبر الجارى فى القاهرة اجتماعا تنسيقيا، وقرروا بعد الاجتماع، قبول الدعوة لحضور مؤتمر انابوليس على مستوى وزارى، مؤكدين أن ذلك لأبد فى إطار المرجعيات المتمثلة فى قرارات الشرعية الدولية وخطة خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية.
من جهة أخرى، أكد الرئيس المصرى حسنى مبارك والفلسطينى محمود عباس والعاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى، بعد قمة ثلاثية جمعتهم يوم 21 نوفمبر الجارى فى شرم الشيخ المصرية، أن المؤتمر سيفسح المجال لكثير من التفاؤل بامكانية انطلاق عملية السلام وصولا إلى الدولة الفلسطينية.
على جانب آخر، عرض الرئيس الأمريكى جورج بوش فكرة عقد مؤتمر انابوليس فى شهر يوليو الماضى، وبذلت ادارة بوش منذ ذلك الحين جهودا كبيرة لانجاحه، فى محاولة منها لابرام اتفاق سلام فى الشرق الأوسط قبل انتهاء ولاية بوش فى يناير عام 2009، حتى يسجل اسمه فى التاريخ مثل سلفه الرئيس جامير كارتر وتخفيف حدة غضب الشعب العربى من شنه الحرب على العراق.
وفى هذا الإطار، قامت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بثمانى زيارات مكوكية إلى منطقة الشرق الأوسط هذا العام لتقريب وجهات النظر بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى وإقناع الدول العربية بالمشاركة بأكبر قدر ممكن.
على صعيد متصل، أكد مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأدنى ديفيد وولش، وهو ايضا مبعوث أمريكا للشرق الأوسط، عند إعلان موعد عقد مؤتمر انابوليس بأنه سيمثل فرصة مهمة لبدء المفاوضات الثنائية بين الاطراف.
من جانبه، أكد نائب الرئيس الروسي الكسندر سلطانوف أن مؤتمر انابوليس للسلام محطة مهمة لاستئناف التحرك نحو السلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط،، معبرا عن حرص بلاده على انجاح المؤتمر وطرح فكرة عقد اجتماع متابع لمؤتمر أنابوليس في موسكو فى يناير عام 2008 تدرج فيه كل الموضوعات والمسائل المهمة لمناقشة المسار السورى - الفلسطينى والمسار اللبنانى - الاسرائيلى بالاضافة إلى المسار الفلسطينى - الاسرائيلى.
من ناحيته، أعرب الاتحاد الاوروبى عن تأييده لعقد مؤتمر انابوليس واقترح بعقد اجتماع فى باريس شهر ديسمبر المقبل لتقديم المساعدات المالية للدولة الفلسطينية المقترحة اقامتها.
على جانب الشكوك والمعارضة التى ما زالت تهاجم المؤتمر، أعرب الكثير من المحللين والمراقبين عن تحفظاتهم من احراز لقاء انابوليس تقدم ملحوظ بشأن السلام فى الشرق الاوسط، مشيرين إلى أن هناك عقوبات كبيرة أمام نجاح مؤتمر انابوليس.
وأوضحوا أن الانقسام الداخلى على الصعيد الفلسطينى والوضع السياسى الضعيف نسبيا للرئيسين الامريكى والاسرائيلى قد يؤديان إلى العجز فى التوصل إلى أى اتفاقات تحتاج إلى تقديم تنازلات من قبل الجانبين الإسرائيلى والفلسطينى.
علاوة على ذلك، فأن الخلافات بين الفلسطينيين والاسرائيليين حيال القضايا الحيوية المهمة ما زالت كبيرة وقائمة حتى آخر لحظة من انعقاد الاجتماع، واعترف الرئيس الفلسطينى محمود عباس امام اجتماع وزراء خارجية لجنة المتابعة العربية بفشل المفاوضين الفلسطينيين فى التوصل إلى وثيقة مشتركة كان يفترض ان تعرض على مؤتمر انابوليس.
على سياق متصل، اعتلت أصوات المعارضة لهذا الاجتماع داخل الصفوف الفلسطينية حيث عقدت الفصائل الفلسطينية الرئيسية يوم الأحد ويوم الاثنين اجتماعا شعبيا قبيل لقاء انابوليس للتعبير عن معارضتها لعقد هذا الاجتماع، وحذرت حركة حماس الرئيس عباس من التنازل عن الثوابت الفلسطينية وتوعدت بتكثيف العمليات ضد القوات الاسرائيلية فى غزة والضفة الغربية بعد اجتماع انابوليس.
بدوره، حذر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات من أنه لا ينبغى "رفع سقف التوقعات من مؤتمر انابوليس، ولكن مهما كان الأمر يوجد الأمل خير من لا امل، ولنرى ماذا سيخرج من مؤتمر انابوليس".
/شينخوا/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 بوش يعرب عن تفاؤله بشأن مؤتمر سلام الشرق الاوسط

  عدم التوصل الى اتفاق بشأن بيان مشترك بين الفلسطينيين والاسرائيليين

 وزير الخارجية الألماني متفائل بحذر بشأن مؤتمر سلام الشرق الأوسط

 مسؤول فلسطيني يعلن التوصل إلى وثيقة فلسطينية إسرائيلية مشتركة لمؤتمر أنابوليس

 الامين العام للامم المتحدة يحضر مؤتمر السلام

 تحليل اخبارى: آمال كبيرة بالسلام ونتائج ضئيلة متوقعة فى اجتماع انابوليس

 هنية: لا جدوى من المفاوضات في هذه المرحلة ولا فائدة من مؤتمر  أنابوليس

  حزب الله اللبنانى يشكك فى جدوى مؤتمر انابوليس

 تقرير اخبارى: سوريا تعلن رسميا مشاركتها في مؤتمر أنابوليس

 إيران تنتقد الدول العربية لحضور مؤتمر سلام الشرق الأوسط

1  خبير : ثلاث وسائل امريكية تؤجل نهوض الصين
2  اختتام منافسات دورة الألعاب العربية بالقاهرة
3  تعليق: مؤتمر انابوليس للسلام فى الشرق الاوسط: بوش يحضن قدمى بوذا منتظرا لنجاحات دبلوماسية جديدة
4  عاجل: الصين تنشر اول صورة للقمر
5  تعليق: لنتحدث عن // الدبلوماسية ذات مفهوم القيمة//

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة