الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:11:28.09:01
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:738.72
يورو:1097.59
دولار هونج كونج: 94.930
ين ياباني:6.8817
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تحليل: مشهد مؤتمر السلام لا مثيل له - من الصعب ان تتوصل الحكومتان الفلسطينية والاسرائيلية الضعيفتان الى اتفاق

الفلسطينيون شاركوا فى اجتماع ضد مؤتمر سلام الشرق الاوسط عقدته / حماس/ فى غزة يوم 26 نوفمبر الحالى

بكين 28 نوفمبر/ نشرت صحيفة الانباء الصباحية الصينية تحليلا تحت عنوان // مشهد مؤتمر السلام لا مثيل له - من الصعب ان تتوصل الحكومتان الفلسطينية والاسرائيلية الضعيفتان الى اتفاق// وفيما يلى موجزه:
قال خبير صينى فى مسألة الشرق الاوسط فى مقابلة اجراها معه مراسل الصحيفة ان افاق مؤتمر انابوليس لا تدعو الى التفاؤل.
من مؤتمر سلام الشرق الاوسط الاول الذى عقد فى اكتوبر عام 1991 الى محادثات كامب ديفيد التى اجريت فى يوليو عام 2000، والى مؤتمر انابوليس للسلام الذى افتتح اعماله يوم 27 من الشهر الحالى، مرت عملية السلام فى الشرق الاوسط بالجهود واصيبت بنكسات مرات عديدة. وحضرت اكثر من 40 دولة ومنظمة دولية مؤتمر السلام فى هذه المرة، هل يحقق هذا المؤتمر نجاحا مطلوبا وذلك يجتذب انظار العالم.
قال // تشاو وى مينغ // نائب رئيس معهد الشرق الاوسط التابع لجامعة الدراسات الاجنبية فى شانغهاى انه بالرغم من ان مشهد مؤتمر السلام هذا جدير بانه لا مثيل له، الا انه من الصعب ان يؤتى الى عملية سلام الشرق الاوسط تقدما اخرتاقيا سواء أ كان ينطلق من زمن عقده او دافع مستضيف المؤتمر او قدرة ونوايا المشاركين.
شأن الحكومة الفلسطينية ليس مثل شأنها قبل 7 سنوات
اكد // تشاو// ان مؤتمر سلام الشرق الاوسط هذا عقد بمناسبة انتهاء ولاية الرئيس الامريكى بوش قبل 14 شهرا، عمل بوش فى ولايته الاولى على بذل اقصى جهوده لشن حرب مكافحة الارهاب، بالرغم انه نجح فى الاستيلاء على افغانستان والعراق على التوالى، الا انه لم يعثر على اسامة بن لادن الذى ما يسمى انه عدو رقم واحد بالنسبة الى الولايات المتحدة. وفى ولايته الثانية، كان مشغولا فى معالجة الوضع المضطرب فى العراق بعد الحرب، وفى عملية تخلصه من هذا الوضع المضطرب هذا، اردكت حكومة بوش اهمية حل مسألة الشرق الاوسط والمسألة الفلسطينية الاسرائيلية.
بالمقارنة مع مؤتمر السلام الذى عقدته الولايات المتحدة فى كامب ديفيد قبل 7 سنوات، فان شأن عباس الزعيم الفلسطينى واولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلى ليس شأن عرفات وباراك، الاخيران كانا رجلين قويين على الصعيد السياسى حينذاك، اما الرجلان الاولان فهما زعيما الحكومتين الضعيفتين فى الوقت الحاضر. نرى من عملية السلام فى الشرق الاوسط انه لا يمكن التوصل الى اتفاق او تنازل بدون وجود لبقوة سياسيا، ناهيك عن تحقيق نجاح اختراقى.
حاليا، بالرغم من ان سوريا التى تعد احد الاطراف الرئيسية فى المفاوضات السلمية وافقت على حضور مؤتمر انابوليس الا ان حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية / حماس/ التى صاحب قضية اخر ابتعدت عن المفاوضات، ومع المقاومات والمجابهات التى مرت بها فلسطين واسرائيل خلال السنوات العديدة، يبدو انه ليس هناك الان جو سياسى يتم فيه بناء الثقة المتبادلة بينهما، لذا فان افاق مؤتمر السلام هذا لا تدعو الى التفاؤل.
تنطلق الولايات المتحدة من الحاجة السياسية المحلية
قال // تشاو// ان دافع مؤتمر سلام الشرق الاوسط هذا تحت اشراف الولايات المتحدة يستحق التفكير. ويرى ان الولايات المتحدة تعقد مؤتمر سلام الشرق الاوسط فى هذا الوقت، لا يمكن القول بانها تنطلق من مطلب سلام الشرق الاوسط بالكامل، وتنطلق من حادة الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى ، بل الاكثر من ذلك هو ينطلق من استراتيجية الشرق الاوسط الامركية نفسها والحاجة السياسية الامريكية المحلية.
ان الانجازات التى احرزها بوش فى ولايتيه دبلوماسيا لا تذكر، لنأخذ منطقة الشرق الاوسط كمثل، لم تصل الخطة الديمقراطية الشرق الاوسطية الكبرى التى روجتها قبل سنوات الى طريق مسدود فحسب، بل وصلت المسألة النووية الايرانية الى طريق مسدود ايضا، ومع ازدياد القوة التأثيرية الايرانية فى العراق واماكن اخرى، اصبح بوش فى حاجة ملحة الى عرض قدرته فى قضايا اخرى، ليخلف التراث السياسى للحزب الجمهورى.
تماثل هذه النقطة لقاء كامب ديفيد بعض المماثلة قبل 7 سنوات، وفى ذلك الوقت، اقتربت ولاية كلينتون من انتهائها، ورغب فى ان يضفى مجاله الدبلوماسى نجاحات. بيد ان كلينتون بذل كل ما فى وسعه حينذاك وساهم بنفسه، حتى اجل موعد مشاركته فى قمة الثمانى بلا كلل ولا ملل، اما فى هذه المرة، فاعلن بوش مسبقا انه لا يقدم الا مساعدة للمفاوضات، تجنبا ظهور الوضع الذى يشهد انه كلما يعتلى الطموح يزداد اليأس.
الدعوة الى حضور الصين ودول اخرى نقطة ساطعة
بالرغم من ان الولايات المتحدة قد قامت باستعدادات لمدة عدة اشهر لهذا المؤتمر، الا ان الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى لم يتوصلا الى اتفاق بشأن وثيقة اساسية للمفاوضات المستقبلية فيما قبل يوم من بدئ المفاوضات، حتى كان خلاف خلاف بينهما بشأن الاسم الرسمى للوثيقة. وذلك لم يشهد له مثيلا فى تاريخ مؤتمرا سلام الشرق الاوسط. اشار // تشاو // الى الاسباب فى ذلك لا تعزى الخلاف الكبير بين الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى فحسب، بل فقدان الجو والفرصة لاجراء الحوار الصادق اكثر, على سبيل المثال، ذكر ثلثى الجماهير الشعبية الفلسطينية انها ليست متفائلة بمؤتمر السلام هذا.
لم يستعد الطرفان الفلسطينى والاسرائيلى استعدادا كاملا فحسب، بل لم ترتفع حماسة الدول العربية المجاورة ايضا. ترى الجامعة العربية ان مؤتمر سلام الشرق الاوسط يجب ان يعدق تحت اطار الالية الدولية، ولا يدخل فى حديث فارغ بلا اساس واقعى. اضافة الى ذلك، يقلقها ايضا ان الحضور المستعجل للمؤتمر // قد يمهد طريق الاعتراف باسرائيل بثمن رخيص//.
بيد ان // تشاو// اكد ان مؤتمر سلام الشرق الاوسط هذا، له اشياء يمكن التطلع اليها ايضا، على سبيل الوثال، تم تحطيم الية مساهمة الاطراف الاربعة / الامم المتحدة والاتحاد الاوربى والولايات المتحدة وروسيا/ فى مؤتمر سلام الشرق الاوسط لاول مرة، وتمت الدعوة الى مساهمة الدول والمنظمات الدولية بما فيها الصين، مما وسع مدى حل مسألة الشرق الاوسط. اما مشاركة الصين فى مؤتمر سلام الشرق الاوسط لاول مرة فيدل على ان القوة التأثيرية الصينية الدولية تزداد يوما بعد يوم. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  خبير : ثلاث وسائل امريكية تؤجل نهوض الصين
2  اختتام منافسات دورة الألعاب العربية بالقاهرة
3  تعليق: مؤتمر انابوليس للسلام فى الشرق الاوسط: بوش يحضن قدمى بوذا منتظرا لنجاحات دبلوماسية جديدة
4  عاجل: الصين تنشر اول صورة للقمر
5  حسناء صينية تتوج بلقب افضل عارضة ازياء فى نهائى المسابقة العالمية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة