الامين العام للامم المتحدة يطالب ببذل المزيد من الجهود من اجل السلام بين فلسطين واسرائيل
دعا الامين العام للامم المتحدة بان كى - مون يوم الخميس /29 نوفمبر الحالي/ الى تدعيم الجهود لتوفير العدالة والامن والسلام للشعب الفلسطينى فى ضوء اجتماع أنابوليس.
وذكر بان فى بيان بمناسبة اليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى ان " رؤية انتهاء الاحتلال، وانتهاء الصراع، ووجود دولتين تعيشان جنبا الى جنب فى سلام هى رؤية للعدالة والامن والسلام " .
وقال بان " ان هذا الامر ما زال من الممكن تحقيقه ".
وذكر الامين العام للامم المتحدة ان هذا اليوم يأتى فى وقت ما زال فيه الفلسطينيون يعانون من الامتهان وعنف الاحتلال والصراع ، الا انه يأتى ايضا فى وقت يمثل بداية جديدة لجهود تحقيق حل الدولتين فى هذا الصراع .
واشاد بان بالاتفاق الذى تم التوصل إليه منذ يومين فى أنابوليس بين فلسطين واسرائيل من اجل اطلاق المفاوضات حول جميع القضايا الجوهرية بدون استثناء، بهدف توقيع معاهدة سلام تحل جميع القضايا العالقة بحلول نهاية عام 2008 .
وقال بان " ان التنفيذ له اهمية فائقة ". واضاف " ان الذى سنفعله غدا اهم مما نقوله اليوم " .
واوضح بان ان العملية التى اطلقت فى أنابوليس يجب ان تغير من حياة الفلسطينيين وتضمن لهم استقلالهم وحريتهم، وتنهى الاحتلال، وتنشئ دولة فلسطين المستقلة والقابلة للحياة التى تعيش فى سلام مع نفسها وجيرانها.
واضاف بان ان " هذه العملية يجب ايضا ان تفى بالمصالح الحيوية للاسرائيليين وهى : دولة فلسطينية تمثل شريكا حقيقيا وليس مصدرا للارهاب، ولها حدود معترف بها، ووضع نهاية للابد لهذا الصراع " .
شدد الامين العام على الحاجة الى البدء الجاد لمفاوضات الوضع النهائى، ومعالجة جميع القضايا ومن بينها القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات والامن والمياه. وقال ان " الخطوط العامة العريضة لحلول هذه القضايا واضحة ".
قررت الجمعية العامة للامم المتحدة عام 1977 تخصيص يوم 29 نوفمبر يوما عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطينى، حيث مررت الجمعية فى مثل هذا اليوم قرارا بتقسيم فلسطين .
تقيم لجنة الجمعية العامة لممارسة الحقوق الاصيلة للشعب الفلسطينى اجتماعا خاصا سنويا بمناسبة يوم التضامن. ( شينخوا)