الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:12:03.08:46
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:739.97
يورو:1092.75
دولار هونج كونج: 95.009
ين ياباني:6.7242
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: تقدم تحققها ومشاكل تشهدها حلقة جديدة من مؤتمر سلام الشرق الاوسط تحت اشراف الولايات المتحدة

بكين 3 ديسمبر/ فيما يلى موجز التعليق تحت عنوان // تقدم ومشكلة لحلقة جديدة من مؤتمر سلام الشرق الاوسط تحت اشراف الولايات المتحدة // :
يسعى بوش ورايس الى خلف الارث السياسى الايجابى
فى يوم 28 نوفمبر الماضى، قال الرئيس الامريكى بوش فى اجتماعه مع رئيس السلطات الوطنية الفلسطينية عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلى اولمرت فى البيت الابيض انه مع تشغيل المفاوضات السلمية التى توقفت لفترات طويلة بين الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى، ستساهم الولايات المتحدة بجد واجتهاد فى عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية. واكد بوش انه خلال فترة المفاوضات السلمية الفلسطينية الاسرائيلية، فان تأييد المجتمع الدولى لعباس واولمرت بالغ الاهمية. عندما تتوصل اسرائيل وفلسطين الى قرار هام بعرض خطة الدولة الفلسطينية التى تتعايش مع اسرائيل، ستقدم الولايات المتحدة مساعدات بهذا الخصوص. فى يوم قبل ذلك، عقدت حلقة جديدة من مؤتمر سلام الشرق الاوسط فى معهد القوات البحرية بانابوليس فى الولايات المتحدة. حضر بوش بنفسه هذا المؤتمر والقى كلمة فيه. ثم اجتمع فى البيت الابيض بعد اختتام المؤتمر مع الزعيمين الاسرائيلى والفلسطينى، وهذا يتضح ان بوش اولى بالغ الاهتمام لهذا المؤتمر.
خلال فترة المؤتمر، وافقت فلسطين واسرائيل على تشغيل المفاوضات السلمية التى تم تعليقها لمدة 7 سنوات فورا، معربتين عن رغبتهما فى ان تتوصلا الى مشروع حل بشأن تعايش الدولتين قبل نهاية عام 2008. تعهدت وزيرة الخارجية الامريكية رايس بالاعمال اللاحقة العاجلة بشأن الاتفاق الذى توصلت اليه الاسرائيليون والفلسطينيون فى انابوليس بالولايات المتحدة. وسيعيد هذا الاتفاق تشغيل المفاوضات السلمية التى انقطعت لمدة 7 سنوات بشأن مسألة النكانة النهائية. وقالت رايس ان // الاعمال ستكون شاقة وصعبة. وتؤتى لجميع الاطراف مخاطر والتضحية. ولكن مؤتمر اليوم يتضح بلا شك ان المجتمع الدولى سيؤيد الطريق الذى يختاره جميع الاطراف تأييدا تاما. وقد تعهد الرئيس بوش وانا، بان الولايات المتحدة ستؤيد بثبات لا يتزعزع تحقيق هذا الهدف. ان السلام بين اسرائيل وفلسطين فى صالح المصالح الوطنية الامريكية، اصبح لنا الان فرصة واقعية لتحقيق التقدم بهذا الشأن//.
وسيعمل جميع الاطراف جاهدا على تنفيذ الواجبات على الطرفين التى حددتها خطة خارطة الطريق الدولية عام 2003. وافق جميع الاطراف على ان تراقب الولايات المتحدة وتقدر حالة تطبيق لبرنامج اقامة الثقة. لم يتم توضيح تحقيق التقدم بشأن بالمسائل المحورية حول النزاع الفلسطينى الاسرائيلى ام لا اثناء اصدار الاتفاق الجديد. تتضمن هذه المسائل مكانة القدس وحقوق اللاجئين الفلسطينيين. اعترف المسؤولون الامريكيون بان الجدول الزمنى الذى اعلنها الزعماء يصعب تحقيقه. ولكن، قالت رايس فى بيان اصدرته اثناء اختتام المؤتمر ان الحل الصعب لا يساوى عدم امكان الحل، ناهيك عن عدم الامكان عندما اخذنا على وجه الخصوص مساهمة المجتمع الدولى التى عرضت فى مؤتمر انابوليس بعين الاعتبار. قال مسؤولون فى حكومة بوش ان الاتفاق الجديد تم التوصل اليه قبيل اصدار بوش للاتفاق الجديد اثناء افتتاح مؤتمر انابوليس للسلام. اذ وافق جميع الاطراف على ان يتم فورا تشغيل المفاوضات بشأن تعايش الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية الذى يعد نمط حل النزاع فى الشرق الاوسط، وسيتم بذل اقصى الجهود للتوصل الى اتفاق حول السلام قبل نهاية عام 2008.
ان الاتفاق بشأن اعادة تشغيل المفاوضات السلمية يعد نتيجة تم تحقيقها منذ عدة اسابيع فى الاعمال الدبلوماسية تحت اشراف الولايات المتحدة. رغبت سلطات بوش الادارية فى ان يلعب هذا المؤتمر دورا حفازا لاجراء المفاوضات لاول مرة منذ 7 سنوات بين الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى. لاجل دفع انجاح هذا المؤتمر، يمكن القول بان كلا من بوش ورايس اجهد ذهنه. اذ قامت رايس بزيارات مكوكية فى الشرق الاوسط سعيا الى حضور جميع الاطراف لهذا المؤتمر. جاء فى تعليق انه نظرا مسألة حرب العراق، وقع بوش فى مأزق حرج، ومن المحتمل الكبير ان يصبح ذلك اكبر ارث سياسى سلبى له. لم يبق الا اكثر من سنة لانتهاء ولايته، بذلت حكومة بوش كل ما فى وسعها لتنظيم هذا المؤتمر، لتفتح المفاوضات السلمية فى الشرق الاوسط التى توقفت وزضعا جديدا، محاولة فى خلف ارث سياسى ايجابى. هل يمكن تحقيق حلم بوش الجميل يجب ان يختبره الوقت.
عدد كبير من الدول يحضر المؤتمر مما يسجل رقما قياسيا
حضر كبار المسؤولين من قرابة 50 دولة ومنظمة عالمية هذا المؤتمر، تتضمن الدول العربية التى ليس لها علاقات دبلوماسية مع اسرائيل، وخاصة اجتذبت انتباه العالم المملكة العربية السعودية وسوريا. قال المراقبون ان المملكة العربية السعودية وسوريا المدعوتين الى حضور المؤتمر تحت اشراف الولايات المتحدة، وذلك يتجلى باهمية عظمى بالنسبة الى انجاح هذا المؤتمر.
لم توافق سوريا على حضور المؤتمر الا بعد ادراكها بان المؤتمر سيناقش تشغيل عملية السلام السورية الاسرائيلية تتطلب سوريا انه يجب على اى اتفاق حول السلام فى الشرق الاوسط ان يتضمن اعادة مرتفع غولان.
لم يصافح وزير الخارجيى السعودى فيصل مسؤولا اسرائيليا اثناء فترة المؤتمر، قالت رايس اثناء اختتام مؤتمر انابوليس ان امين عام الجامعة العربية موسى جدد اقتراا تقدمت به الجامعة العربية بشأن خطة السلام عام 2002، اذا توصلت اسرائيل مع فلسطين الى اتفاق، وانسحبت من الاراضى العربية التى احتلتها، فستتصل الدول العربية مع اسرائيل الى مصالحة سياسية واسعة النطاق. اكد رايس بجهدها ان فى مؤتمر السلام هذا عددا كبيرا من مندوبى الدول العربية، وذلك يظهر التأييد لعباس الذى يقاوم ضد المنظمة الاسلامية الناشطة / حماس/، وردا مطلوبا لمحاولة اقناع الجماهير الاسرائريلية العامة فى التوصل الى تنازل لاجل السلام.
عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية لا تزال تواجه صعوبات عديدة
قبل حقلة جديدة من مؤتمر السلام فى الشرق الاوسط، لم يتطلع العالم الى تقدم كبير يتحقق فى المؤتمر كثيرا. ان مسألة اللاجئين وتبعية القدس لا تزالان عقبة لا يتجاوزها الطرفان الاسرائيلى والفلسطينى. قال رئيس الوزراء الاسرائيلى اولمرت فى المؤتمر انه يرغب فى ان يؤدى مؤتمر انابوليس الى احلال السلام الاقليمى. ولكنه اكد انه اذا تم تحقيق السلام، يجب على الدول العربية ان تأخذ المبادرة، لاتنهى عدائها للدولة اليهودية لمدة عشرات السنين. وقال انه // بالنسبة الى الدول العربية، حل وقت التحرك ايضا. لا يمكن ان تشاهدوا مكتوفى الايدى بلا نهاية ليروا قطار السلام الذى يمر بكم. حان وقت انهاء صد الدولة الاسرائيلية وابعادها وتجاهلها عمدا. وذلك لا فائدة لكم، ولكنها يلحق اضرارا بنا.// وقال اولمرت ان اسرائيل ترغب فى ان تتوصل الى تنازل مؤلم لاجل تحقيق السلام فى الشرق الاوسط. وقال // اننا نريد السلام. نتطلب انهخاء الارهاب والحقد. ونرغب فى ان نتوصل الى تنازل مؤلم ملئ بالمخاطر لاجل تحقيق هذه الطموحات.//
قال رئيس الوزراء الاسرائيلى اولمرت ان اسرائيل يتتوقف عن بناء المستوطنات فى الضفة الغربية، وفى الوقت نفسه، ازالة المخافر غير الشرعية. ولكن تحقيق هذه السياسات صعب جدا بسبب ضعف حلف الحكم الذى يقوده. قال متحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ان حكومة اولمرت تعامل خطة خارطة الطريق بجدية، وفى الوقت نفسه’ لا ترغب فى ان تفوتها فرصة السلام التى اتاحها مؤتمر انابوليس. وقال ان // الحكومات الاسرائيلية السابقة كانت حكومات ائتلافية. حقق حلف الحكم السابق تقدما كبيرا فى عملية السلام. أرى ان رئيس الوزراء اولمرت له تأييد كاف فى البرلمان لدفع عملية السلام. اننى واثق بانه طالما تشحذ حكومة اسرائيل والسلطات الفلسطينية عزمهما، يمكننا ان نحقق تقدما. اتيحت الفرصة الان، علينا الا نضيعها.//
اكد الرئيس عباس ان فلسطين تتمسك بحل اللاجئين بالكامل، وجعل القدس الشرقية تصبح عاصمة الدولة الفلسطينية الجديدة. وقال عباس انه بالرغم من ان للفلسطينيين شكاوى عديدة ، الا انهم يرغبون ان يصبحوا جيرانا لاسرائيل. واضاف عباس // ان كلا من الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى لم يطلب من الطرف الاخر ان يمنح له السلام. ان السلام يفيد الجميع. وان السلام والحرية حقوق لنا، مثلما السلام والان حقوق لكم ولنا على حد سواء. ان وقت انهاء دوران النزف والعنف والاحتلال قد حان. // وفى الجانب الفلسطينى، يقود عباس سلطات ضعيفة ايضا. اذ لا تسيطر السلطات الفلسطينية الا على الضفة الغربية، اما حماس التى تقاوم بعزم ضد مؤتمر انابوليس تسيطر على قطاع غزة. يدرك زعيما الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى ادراكا واضحا ان نجاح المؤتمر او لا يقرره الحل النهائة لهذه المشاكل تماما: تتضمن رسم حدود الدولة الفلسطينية وسيادة القدس والمستوطنات اليهودية فى الضفة الغربية وحقوق اللاجئين الفلسطينيين فى العودة الى ديارهم فى داخل اسرائيل والخ. ولكن مثل هذه المشاكل لم تكن لها اتجاه لحلها.
ان العتبة الكبيرة التى تعجز الولايات المتحدة واسرائيل وفلسطين ان تجتازها هى حماس، توقفت الدول الغربية عن تقديم مساعدات اليها بعد تولى السلطة الفلسطينية فى مارس من العام الحالى، وتطلبت بذلك حماس من ان تعترف باسرائيل، وتقبل الاتفاق المؤقت الذى توصلت اليه اسرائيل وفلسطين. ترى كل من الولايات المتحدة والاتحاد الاوربى واسرائيل ان حماس منظمة ارهابية، لان دستور حماس تدعو الى ابادة اسرائيل. قال هنية رئيس الورزاء الفلسطينى وزعيم حماس ان الحكومة التى تقودها منظمته حماس لن تعترف باسرائيل الى الابد، وستواصل المقاومة حتى ان/ يتحرر/ الفلسطينيون من القدس. وقال هنية انهم لا يثقون تماما باى اتفاق تم التوصل اليه فى مؤتمر انابوليس. تسيطر حماس الان على قطاع غزة. وقال ان اى اتفاق تم التوصل اليه فى مؤتمر سلام الشرق الاوسط لا قوة مقيدة له بالنسبة الى الفلسطينيين. وذكرت حماس ان عباس لم يتم تكليفه بتمثيل معظم الفلسطييين. ووصف عدد كبير من المتظاهرين عباس بانه خائن. جاء فى تعليق انه اذا لم تغير حماس موقفها، لا يمكن حل مسألة الشرق الا وسط دبلوماسيا فى المستقبل المنظور. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تقرير: الولايات المتحدة قلقة بامتلاك ايران صاروخا جديدا – وسائل الاعلام تقول بان النفط هو ورقة رابحة تستخدم فى مقاومة الولاايت المتحدة
2  تتويج ملكة جمال الصين ملكة جمال العالم

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة