الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:12:03.13:39
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:741.43
يورو:1086.27
دولار هونج كونج: 95.214
ين ياباني:6.6883
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

مقال خاص : الى اين تتوجه منطقة الشرق الاوسط بعد مؤتمر انابوليس للسلام ؟

بوش وعباس واولمرت يتوجهون الى مؤتمر انابوليس للسلام يوم 27 نوفمبر

بكين 3 ديسمبر/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ مقالا خاصا تحت عنوان // الى اين تتوجه منطقة الشرق الاوسك بعد مؤتمر انابوليس للسلام؟ // وفيما يلى موجزه:
اختتم مؤتمر انا بوليس للسلام الذى اقترحه الرئيس الاوريكى بوش واستضافته الولايات المتحدة، بعد تجمع فيه المندوبون من اكثر من 40 دولة ومنظمة دولية. كان الرأى العام يعلق عليه تعليقا مختلفا خلال الايام المتتالية. اذ ذكر بعض التعليقات انه ناجح واكد بعضها الاخر انه فاشل. ولكن الناس يولون بالغ الاهتمام بالى اين تتوجه منطقة الشرق الاوسط بعد مؤتمر انابوليس للسلام.
ان اعادة تشغيل عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية يجب ان تعد نجاحا اكبر حققه هذا المؤتمر. منذ فشل القمة الامريكية والفلسطينية والاسرائيلية فى كامب ديفيد تحت اشراف الرئيس الامريكى الاسبق كلينتون فى يوليو عام 2000، تم تعليق المسألة الفلسطينية والاسرائيلية لمدة 7 سنوات. وكان لذلك اسباب متعددة مثل تغيير الرؤساء الامريكيين، ووقوع حادث // 11 سبتمبر//، واندلاع حرب افغانستان وحرب العراق، وتصعيد الازمة النووية الايرانية، وذلك احدث تأثيرا فى المسألة الفلسطينية الاسرائيلية الى حد مختلف، مما جعلها فى حافة الموضوعات الرئيسية لمدة طويلة. وان اتلاسباب الرئيسية ترجع رئيسيا الى ان الرئيس الامريكى بوش أخذ درسا من الرئيس الامريكى السابق كلينتون، ولا يريد ان تذهب جهوده ادراج الرياح فى اعمال الوساطة التى لا يتوقع النجاح فيها. وبعبارة ادق، فام بوش لا يرغب ولا يستطيع ان يغير موقف الولايات المتحدة من انحيازها الى حليفها اسرائيل. وحول بوش فجأة موقفه من تجاهل المسألة الفلسطينية الاسرائيلية خلال السنوات السبع الماضية, عاقدا عزمه على دفع عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية، ونذر ان يساعد فلسطين واسرائيل على توصلهما الى اتفاق سلمى بشأن حل كافة المسائل خلال ولايته التى تقترب من انتهاءها فى فترة زمنية لمدة اكثر من سنة واحدة فقط، وذلك يبدو ان يجعل الناس يرون خيطا من الامل. دلت التجارب التاريخية على ان تحقيق التقدم فى المسألة الفلسطينية الاسرائيلية يعتمد دائما على حماسة الولايات المتحدة. لان تنازل اسرائيل يقرره الضغط الذى تفرضه الولايات المتحدة. لا يمكن دفع حل المشكلة الفلسطينية الاسرائيلية التى استمرت لمدة 60 سنة نهائيا الا شريطة // التنازل المؤلم// الذى تتوصل اليه اسرائيل. لذا قال رئيس السلطات الوطنية الفلسطينية عباس ان مؤتمر السلام هذا يعد // فرصة تاريخية // نادرة بالنسبة الى الفلسطينيين.
ان النجاح الذى حققه مؤتمر انابوليس للسلام يشجع المجتمع الدولى حقيقة، ويبدو ان يجعل الناس يرون املا بالتعايش السلمى بين فلسطين واسرائيل. ولكن، انطلاقا من الزاوية الاخرى، ففى الوقت الذى يؤتى فيه مؤتمر السلام هذا املا لاحلال السلام فى الشرق الاوسط، يبدو ان يعمق الخلاف بين // المعسكرين// المعتدل والناشط فى الشرق الاوسط. بالاضافة الى فلسطين واسرائيل عند حضور هذا المؤتمر، اسرلت 16 دولة عربية مندوبيها الى حضور المؤتمر تحت اغراء وضغط الولايات المتحدة. ومن الواضح تقوية زخم المؤتمر، ويدل على // التأييد للولايات المتحدة من قبل الدول العربية. وفى الوقت نفسه، تعرض مؤتمر الشلام هذا لمقاومة من قبل ايران وبعض المنظمات الاقليمية الناشطة. دعا الزعيم الروحى الايرانى الاعلى خامينى رسميا الدول العربية الى الا تحضر هذا المؤتمر، وقال ان هذا المؤتمر //مصيره الفشل//؛ كما قامت حماس والجهاد ومنظمات فلسطينية ناشطة اخرى بالمظاهرات فى غزة احتجاجا على هذا المؤتمر، ووصفت عباس بانه // خائن//, وحذرت من ان لا يتم التوصل الى التنازل امام اسرائيل. افادت الانباء بان ايران تعمل الان على اتخاذ اجراءات تعارض العقوبات مستعدة لعقد قمة تقاوم ضد الولايات المتحدة فى طهران وتدعو منظمات ناشطة وعسركية فى الشرق الاوسط الى حضورها بهدف المنافسة مع مؤتمر سلام الشرق الاوسط الذى عقدته الولايات المتحدة بقصد عزل ايران. انطلاقا من هذه الزاوية، من الواضح ان مؤتمر انابوليس للسلام قد شدد التناقض والمقاومة بين // العسكريين// المعتدل والناشط فى منطقة الشرق الاوسط.
اذا اتخذنا الخط الفاصل لمؤتمر سلام الشرق الاوسط هذا، تتضمن قوة المعسكر المناهض الاحزاب المناهضة والاحزاب المتطرفة فى اسرائيل. خلال فترة الاعمال التحضيرية لمؤتمر السلام، وقع التحالف الحكومى الذى يقوده اولمرت فى خلاف شديد. وان الحزبين اللذين لا يمكن غيابهما فى التحالف الحكومى يعارضان بعزم عقد مؤتمر السلام. وادعى زعيماهما انه اذا مؤتمر السلام يمس بالمسألة الجوهرية المتعلقة بالنزاع الفلسطينى الاسرائيلى، فسينسحبان من الحكومة الائتلافية. اما مجموعة ليكود الاسرائيلى المعارض الذى يقوده نيتانياهو هو قوة رئيسية تعارض التنازل امام فلسطين. بالرغم من ان المتطرفين والمعارضين يختلفون عن الناشطين الفلسطينيين تمام الاختلاف، الا انهم يتخذون الموقف الموحد ازاء تقييد مؤتمر السلام هذا الهادف الى اعادة تشغيل المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.
الواقع ان الدول العربية ال16 حضرت هذا المؤتمر بقصد عدم تأييد المؤتمر. وذلك يتضمن مصر والمملكة العربية السعودية ومعظم الدول الحاضرة، وكانت تشعر دائما بالشكوك والهواجس. ترى بشكل عام ان اليوم الذى تبقى فيه فلسطين فى حالة الانشقاق، هو ليس فرصة سانحة تتاح لحل المسألة الفلسطينية الاسرائيلية، ومن المستحيل ان يحقق المؤتمر انجازات جوهرية، ولا يمكن ان يضعها موضع التنفيذ ان يحقق النجاح. حتى تشك هذه الدول فى ان بوش يقترح عقد مؤتمر السلام هذا فهدف تخليصه من الهزيمة فى تنفيذ سياسته حول العراق. اما المملكة العربية السعودية وسوريا فهما فلم تحضرا المؤتمر الا بعد موافقة الولايات المتحدة على مطالبهما. ان الشرط الذى قدمته السعودية هو // اعتبار مبادرة السلام العربية بمثابة اساس لحل المسألة الفلسطينية الاسرائيلية، وبعبارة اخرى انه يجب على مؤتمر السلام ان يناقش مجموعة من المسائل المتعلقة بالنزاع الاسرائيلى العربى، اما سوريا فاصرت على ادخال مسألة مرتفع غولان التى تهتم بها هى نفسها على جدول اعمال المؤتمر. فليس من الصعب ان نرى بهذا ان الدول العربية حضرت المؤتمر بهدف ضمان حقوقها فى الحوار فى المفاوضات السلمية فى الشرق الاوسط، ولا تبدى تأييدها لمؤتمر السلام حقيقة.
بالرغم من ان مؤتمر انابوليس قد حدد نقطة انطلاق جديدة لحل المسألة الفلسطينية الاسرائيلية واعاد تشغيل المفاوضات السلمية بين فلسطين واسرائيل، الا انه من المحتمل الضئيل ان تتجه فلسطين واسرائيل حتى الشرق الاوسط الى السلام بعد عقد هذا المؤتمر نظرا لتقييد العوامل المناهضة. وبالعكس انه مع تعميق المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية وتحقيق التقدم / اذا كانت ممكنا/، سيزداد التناقض والمقاومة بين // العسكريين// حدة، ولا بد من ان تضاف عوامل غير مستقرة جديدة الى منطقة الشرق الاوسط التى تشهد فترة اضطراب، ومن المحتمل ان تشهد منطقة الشرق الاوسط اكثر اضطرابا فى المستقبل. / صحيفة الشعب اليوميةاونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تقرير: الولايات المتحدة قلقة بامتلاك ايران صاروخا جديدا – وسائل الاعلام تقول بان النفط هو ورقة رابحة تستخدم فى مقاومة الولاايت المتحدة
2  تعليق: تقدم تحققها ومشاكل تشهدها حلقة جديدة من مؤتمر سلام الشرق الاوسط تحت اشراف الولايات المتحدة
3  تتويج ملكة جمال الصين ملكة جمال العالم
4   تعليق: شريط جديد لبن لادن / يزرع الخلاف / بين اوربا والولايات المتحدة
5  مقال خاص : الى اين تتوجه منطقة الشرق الاوسط بعد مؤتمر انابوليس للسلام ؟

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة