الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:12:10.09:25
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:739.82
يورو:1091.49
دولار هونج كونج: 94.948
ين ياباني:6.7293
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: اذا ارسل بوش خطابا الى كل من نجاد وبشار

بكين 10 ديسمبر/ نشرت صحيفة شباب بكين فى عددها الصادر فى يوم 8 تعليقا تحت عنوان // اذا ارسل بوش خطابا الى كل من نجاد وبشار// وفيما يلى موجزه:
ذكرت وكالة الانباء المرطزية الكورية يوم 6 ان الرئيس الامريكى جورج دابليو بوش كتب خطابا قبل ايام الى كيم جونغ ايل زعيم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وسلمه كريستفر هيل مساعد وزيرة الخارجية الامريكية، وهو ايضا المبعوث النووى للولايات المتحدة بزيارة كوريا الديمقراطية، الى وزير الخارجية الكورى الديمقراطى باك وى تشن. هذه هى المرة الاولى التى ارسل فيها خطابا مباشرة الى كيم جونغ ايل منذ تولى منصبه الرئاسى، بالرغم من ان التفصيلات لم يتم فصحها فى الخطاب الا ان مغزى الخطاب الرمزى كبير، وذلك يعد اشارة هامة لمواصلة تخفيف توتر العلاقات الامريكية الكورية وتطبيعها.
فى يوم 3 ديسمبر، اصدرت وكالات الاستخبارات الامريكية ال 16 // التقرير الاستخبارى الامريكى//، الذى تأكدت فيه من ان ايران قد اوقفت برنامجها النووى فى خريف عام 2003، وذلك ليس كما قدرت الحكومة الامريكية انها تبحث وتطور بثبات اسلحة نووية. اعلن زعيم ايران ان هذا التقرير هو انتصار دبلوماسى حققته ايران. بالرغم من ان بوش لا يزال يتخذ موقفه المتشدد الا ان هذا التقرير الرسمى الذى // يدافع // عن ايران، يستحق التفكير الحقيقى.
فى يوم 27 نوفمبر الماضى، كانت سوريا مدعوة الى حضور مؤتمر انابوليس لللسلام بالولايات المتحدة، بالرغم من ان هذا المؤتمر اصبح // حفلة لازالة الستار// لاستئناف المفاوضات بين فلسطين واسرائيل بشأن المكانة النهائية فقط، الا ان العلاقات السورية الامريكية الباردة والمجمدة اتيحت لها فرصة لفك الحظر عليها. يبدو ان هذه الانباء الثلاثة لا صلة بعضها بالبعض ولكنها تغرق الناس فى التفكير الحالم: حكومة بوش التى تقترب من نهاية ولايتها قيد ادخال التعديلات الاستراتيدية الدبلوماسية عليها، محاولة فى تقويم سياستها الدبلوماسية الخشنة، والمعالجة المناسبة للعلاقات المتوترة مع عدة منافسيها الدبلوماسيين الرئيسييين، لكى تسلم ردا مطلوبا عند مغادرة مركزها.
خلال فترى حكم كلينتون، توصلت الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية الى // اتفاق اطارى// فى اكتوبر عام 2004 بعد الجهود الكدودة، اذ تعهدت كوريا الديمقراطية بوقف برنامها النووى وقبول المراقبة الدولية. بينما ستلغى الولايات المتحدة عقوبات تجارية مفروضة على كوريا الديمقراطية ردا على ذلك, وفى عام 2003، سلمت اليها مفاعلين من الماء الخفيف، وتزودها ب500 الف طن من النفط الخام سونيا.
لم تشهد ايران والولايات المتحدة علاقات صداقة ووئام بينهما خلال السنوات العديدة، ولكن، بعد حادث // 11 سبتمبر//، تعاطف زعماء ايران مع الشعب الامريكى علنا، وادانوا الهدمات الارهابية، واعربوا عن رغبتهم فى ان تكافح ضد الارهاب مع الولايات المتحدة بدا بيد، وقدمت مساعدات كبيرة الى الولايات المتحدة فى الاطاحة بحكم طالبان واعادة اعمار افغانستان سياسيا، حتى اقترحت ان تناقش مع الولايات المتحدة مسائل هامة تتعلق بطاقم من برنامجها النووى والعلاقات مع اسرائيل. تعتبر سوريا دولة تؤيد الارهاب من قبل الولايات المتحدة، ولكنها شريك هام للولايات المتحدة فى عملية السلام ايضا، لذا ظلت الولايات المتحدة تعترف ضمنيا مصالح سوريا الخاصة فى لبنان.
ان بوش الذى تنقصه التجارب السياسية الدولية والحكمة الدبلوماسية، لك يرث الاصول الطيبة التى خلفها كلينتون بشأن المسألة الكورية، ولم تتبن النية الحميدة التى ابدتها حكومة ايران بشأن تحسين العلاقات الثناية معها، متجاهلة للدور الدقيق الذى تلعبه سوريا فى الشرق الاوسط، بل بالعكس، تحت ستار مكافحة الارهاب، دفعهم بصورة خشنة الى العداء لنسفها. فى عام 2002، اذ ادخل بوش الدول الثلاث كوريا الديمقراطية وايران والعراق على قائمة دول // محور الشر//، واعلنت عن سياسة // المبادرة بالضرب//، واتخذ تحقيق تقليب سلطات هذه الدول وتحطيم اسلحة الدمار الشامل لها هدفا رئيسيا ضمن ولاياته، ثم، شن حرب العراق واطاح بحكم صدام، مما شكل تهديدا مباشرا لهذه الدول الثلاث.
خلال السنوات السبع الماضية، ظل زعماء تنظيم // القاعدة// احرارا. وقوة طالبان تبقى كانها نار خامدة اشتعلت من جديد، يقع العراق على حافة الحرب الاهلية، كما تقع مفاوضات الشرق الاوسط فى المستنقعات. ودلت هذه الوقائع على انه من الصعب ان تقع الولايات المتحدة وهى الاخرى فى الحرب مع كوريا الديمقراطية وايران حتى سوريا، من الواضح ان تعديل السياسة الخارجية والتخلى عن المجابهة واختيار الحوار والسعى لايجاد نقاط مشتركة وترك نقاط الخلاف جانبا هى خير طريق. عزل انصار الصقور لبوش واحدا بعد اخر، وترك مشروع اصلاح منطقة الشرق الاوسط ديمقراطيا جانبا، ولم يتم تناول نزعة // محور الشر// مرة اخرى، وذلك يدل على ان السياسة الخارجية لبوش قيد التعديل.
الواقع ان مثل كوريا الديمقراطية، فان الحصول على الاسلحة النووية ليس مطلب نهائى لها سواء أ كانت ايران او سوريا، والسعى الى سلامة الدولة واستقرار السلطة وتجنب الغزو والانقلاب والاصلاح من قبل الولايات المتحدة هى مسألة تهتم بها اكثر. هذه من ناحية، ومن ناحية اخرى، يقلق الولايات المتحدة ان هذه الدول تهدد مصالحها الشخصية اذا توجهت الى العداء لنفسها. وبهذا، للطرفين اساس لتحقيق التفاهم المتبادل والثقة المتبادلة والتعايش السلمى تماما.
ان اتجاه تطور العلاقات الامريكية الكورية يبعث على التشجيع، بالرغم من ان صفارات الانذار للعلاقات الامريكية الايرانية لم يتم انهاؤها بعد الا انها ليس امرا لا يمكن تغييره، وان العلاقات الامريكية السورية اسهل حلها. اذا ارسل بوش خطابا الى كل من الرئيس الايرانى نجاد والرئيس السورى بشار، للتغلب على الشعور العدائى والسوء التفاهم عن طريق الاتصال والتشاور، اثق بان سجل العلامات المدرسية الدبلوماسية فى فترة ولاية بوش يمكن اعادة تدوينه تماما. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة