بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء امس الثلاثاء/11 ديسمبر الحالي/ في مدينة رام الله مع المبعوث الأوروبي لعملية السلام مارك أوت أخر التطورات في الأراضي الفلسطينية والجهود المبذولة لتحريك عملية السلام خاصة بعد انعقاد مؤتمر أنابوليس الدولي للسلام.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية /وفا/ عن عباس تحذيره من استمرار الاستيطان الإسرائيلي خاصة بعد تعهد إسرائيل قبل مؤتمر أنابوليس بتجميد الاستيطان.
بدوره أكد أوت دعم الاتحاد الأوروبي لعملية السلام سواء في دعم مفاوضات الوضع النهائي، أو تطبيق التزامات الطرفين في خطة خارطة الطريق، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي سيعمل على متابعة ومراقبة التزامات الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بهذه الخطة.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي سيعمل على دعم الخطة الثلاثية التي ستقدمها السلطة الفلسطينية إلى مؤتمر المانحين في باريس، متعهداً باستمرار تدفق المساعدات الأوروبية للسلطة على الصعيدين التنموي ودعم الموازنة.
وأشار أوت إلى أن الاتحاد الأوروبي سيعمل على متابعة سير التطورات عملية السلام مع جميع الأطراف، موضحاً انه سيكون هناك لقاء على هامش مؤتمر باريس مع لجنة المتابعة العربية./شينخوا/