قالت حركة المقاومة الاسلامية حماس ليلة الاثنين/17 ديسمبر الحالي/ أن الغارات الجوية التي شنها الجيش الاسرائيلي ضد الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي والتي أدت الى مقتل خمسة هي "ثمرة لقاء أنابوليس والتواطؤ الأمني للسلطة مع إسرائيل".
وذكرت الحركة في ببيان صحفي تلقت وكالة انباء ((شينخوا)) نسخة عنه أن "منذ اليوم الأول للقاء أنابوليس بيعت دماء أبناء شعبنا ومجاهديه على موائد المتآمرين، وتحت وقع صواريخ الطائرات وقذائف الدبابات على مرأي ومسمع من العالم أجمع دون أن يحرك ساكنا، وفي وقت قبلت فيه قيادة رام الله تطبيق الشق الأمني من خارطة الطريق في مخطط مبرمج لاستهداف المقاومة ورجالها".
ودعا البيان فصائل المقاومة إلى التوحد وتعزيز الجبهة الداخلية، للوقوف سدا منيعا في وجهة المؤامرة المبرمجة التي تقودها أعتى دول العالم إجراما وعربدة ومحاولة إذلاله لإجباره التنازل عن حقوقه وثوابته الوطنية.
ودعا البيان قيادة رام الله إلى التوقف الفوري عن أي لقاءات مع الاحتلال الذي يستمر في قتل الشعب الفلسطينى، واعتبر أن الاستمرار في مثل هذه اللقاءات يمثل مباركة من السلطة للعدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطينى ومشاركة فيه.
كما دعا البيان قادة الدول العربية والإسلامية للخروج عن صمتهم المريب تجاه ما يجري على أرض فلسطين من قتل للمجاهدين وحصار جائر أودى بحياة العشرات من المرضى وتدمير لمقومات الحياة الفلسطينية التي أصيبت بالشلل التام جراء الحصار.
ومن جهة اخرى، ذكر مصدر حكومي فلسطيني الليلة ان رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية القيادي في حركة حماس هاتف قيادة حركة الجهاد الإسلامي وقدم لهم "التعازي الحارة باستشهاد كوكبة من قيادي سرايا القدس" بفعل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأشار المصدر إلى أن هنية دعا الدول العربية والاسلامية وخاصة مصر إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفه "المجازر الإسرائيلية المفتوحة بحق الشعب الفلسطيني". (شينخوا)