حث الزعيم الفلسطيني محمود عباس اسرائيل امس الاثنين/5 ديسمبر الحالي/ على وقف توسيع الاستيطان وإزالة القيود على حركة الفلسطينيين.
وقال عباس في مؤتمر الدول المانحة الذي ترعاه فرنسا هنا "أتوقع وقف كافة أنشطة الاستيطان دون استثناء وإزالة 127 موقعا اماميا اقيمت منذ عام 2001."
القى قرار اسرائيل الاخير بتوسيع الاستيطان اليهودي بالقرب من القدس بظلاله على الجولة الاولى من محادثات السلام بين المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين، والتي انطلقت الاسبوع الماضي نتيجة لمؤتمر السلام الذي استضافته الولايات المتحدة في 27 نوفمبر في أنابوليس بولاية ماريلاند.
وقال عباس ان حكومته قد تولت دورها بجدية وفاعلية، وتطالب برد محدد وواضح بشأن قضية التوسع الاستيطاني من أجل التحرك نحو عملية سلام الشرق الأوسط التي تم اطلاقها من جديد.
تجدر الاشارة إلى انه بعد سبع سنوات من الجمود الدبلوماسي والعنف المستمر، اتفق عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت على التفاوض من أجل معاهدة سلام قبل نهاية عام 2008 في اجتماعهما بأنابوليس.
ويعد مؤتمر المانحين الدولي في باريس متابعة رئيسية لأنابوليس، ويهدف إلى تحريك الدعم السياسي والمالي من أجل اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة .
وأشار عباس إلى ان الأزمة الرئيسية الملقاة على عاتق الحكومة الفلسطينية ليست نقص الارادة السياسية أو الادارة الفعالة ولكن عدم كفاية القدرة المالية وعدم تخفيف القيود على أرض الواقع.
ومن المنتظر ان تواجه اسرائيل ضغطا دوليا لرفع القيود على حركة الفلسطينيين في المؤتمر الذي يستمر ليوم واحد. ويذكر ان اسرائيل تدير 550 نقطة تفتيش في الضفة الغربية، متعللة بالمخاوف الأمنية، التى يقول عنها البنك الدولي انها تعطل تنمية الاقتصاد الفلسطيني.
(شينخوا)