الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:12:19.09:22
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:737.51
يورو:1062.35
دولار هونج كونج: 94.587
ين ياباني:6.5281
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير :ثلاثمائة جندى تركى يدخلون العراق

بكين 19 ديسمبر/ نشرت صحيفة جينغهوا تايمز الصينية فى عددها الصادر اليوم تقريرا تحت عنوان // 300 جندى نركى يدخلون العراق// وفيما يلى موجزه:
قال مسؤول من منظمة المناضلين الاحرار الاكراد التابعة لقوان الامن فى منطقة الاكراد الذاتية الحكم بشمال العراق يوم 18 ان حوالى 300 جندى تركى دخلوا العراق فى الوقت المبكر من هذا اليوم ليشنوا الهجوم على مسلحى حزب العمال الكردستانى، المنظمة المعارضة التركية للحكومة. لقد اثبت الجانب التركة صحة هذا النبأ.
قال متحدث باسم منظمة المناضلين الاحرارالاكراد ان القوات البرية التركية عبرت الحدود قرب ايران بشمال العراق وذلك على بعد حوالى 120 كيلومترا عن شمال المدينة اربيل بشمال العراق.
وقال المتحدث ان المنطقة التى توغلوا اليها جرداء، لا ترابط فيها القوات العراقية ومكافحون من منظمة المناضلين الاحرار الكراد. لا نردى كم جنديا تركيا عبر الحدود.
ذكرت وكالة أ ف ب نقلا عن مسؤول لا يذكر اسمه قوله بان المشاة التركية عبرت الحدود التركية العراقية تحت حراسة الطائرات فى الساعة الرابعة من فجر يوم 18.
ذكرت الانباء الواردة من محطة تلفزيون من الحزب الديمقراطى الكردى ان القوات التركية توغلت الى اعماق الكيلومترات فى العراق بعد عبور الحدود، ولم تغادر الحدود حتى الان. ذكرت محطة التلفزيون هذه التى تحمل اسم محطة التلفزيون //الكردستانية// ان القوات التركية انطلقت الى الامام ظافرة دون ان تستطيع اى قوة معادية الصمود فى وجهها لتصل الى قرية صغيرة تقع على بعد عدة كيلومترات عن الحدود. واكدت المحطة ان الجنود الاتراك // لا يزالزن موجودين فى هذه الاماكن//.
اعلن رئيس الوزراء التركى يوم 30 نوفمبر الماضى ان الحكومة التركية قد كلفت القوات المسلحة باتخاذ العمل العسكرى العابر الحدود، لضرب مسلحى حزب العمال الكردستانى. حاليا، يتجمع 100 الف جندى تركى فى المناطق التركية العراقية.
ذكرت وزارة الخارجية العراقية يوم 17 ان الحكومة العراقية قدمت احتجاجا بشأن القتلى والجرحى من عامة الناس بسبب الغارات التى شنتها تركيا يوم 16 على الاهداف فى داخل العراق.
ذكرت وزارة الخارجية العراقية فى بيان ان الغارات التركية ادت الى مقتل واصابة العاملين من الجانب العراقى، وان هذا الحادث قد يؤثر فى علاقات الصداقة بين الحكومتين والعشبين. وذكر البيان ان نائب وزير الخارجية العراقى حمود استقبل السفير التركى لدى العراق يوم 16 وطالب الجانب التركى بوقف العمل العسكرى الذى يؤدى الى القتلى والجرحى الابرار.
قال وزير الخارجية العراقى يوم 17 ان العمل العسكرة ال1ذى شنته القوات التركية ادى الى مقتل واصابة العاملين من الجانب العراقى، يجب على الجانب التركى ان يتشاور مع العراق بشأن ضرب مسلحى حزب العمال الكردستانى.
هذا وقد شنت القوات المسلحة التركية يوم 16 الغارات الجوية على اهداف مسلحى حزب العمال الكردستانى فى المنطقة الكردستانية الذاتية الحكم بالعراق. قال مسؤول كردى عراقى محلى ان الجانب التركى شن الغارات الجوية على عدة قرى عراقية مما ادى الى مقتل مرأة واصابة 5 اخرين كما دمرت مساكن كثيرة. ثم انسحب السكان من اكثر من 140 عائلة بعد الغارات الجوية. وقال المواطنون المحليون ان الغارات الجوية التركية ادت الى تدمير الجسور والمدارس والمنشآت الاساسية الاخرى.
ادانت حكومة المنطثة الكردستانية العراقية الذاتية الحكم العمل التركى ووصفته بانه استياء سافر الى سيادة العراق.
قال مسؤول تركى يوم 18 ان القوات التركية دخلت العراق لاجل منع الهجمات التى يشنها مسلحو حزب العمال الكردستانى عبورا للحدود. وقال هذا المسؤول اننا استطلعنا ان مجموعتين من مسلحى حزب العمال الكردستانى ظهرتا فى المنطقة الحدودية، قدرنا انهما ستشنان الهجمات عبر الحدود. ارسلنا كتيبة لتعترضهما. وقال ان الطرفين تبادلا النيران على نطاق ضيق فقط، ولا يوجد تقرير عن القتلى والجرحى حتى الان.
ذكرت صحيفة تركية فى موقعها الالكترونى ان القوات التركية العابرة الحدود ليست الا قوات خاصة بهدف قطع خظهروب مسلحى حزب العمال الكردستانى بعد الغارات الجوية التركية.
عبرت المقاتلات التركية يوم 16 لتشن الغارات الجوية على العراق مما اثار الاحتجاج الشديد من قبل حكومة العراق. وقال الجانب التركى انهم حصلوا على الموافقة من الولايات المتحدة مسبقا. قال رئيس الاركان التركى ان العمل العسكرى التركى لقى تأييدا من الولايات المتحدة، وفتح الجانب الامريكى المجال الجوى بشمال العراق امام المقاتلات التركية.
زارت وزيرة الخارجية الامريكية رايس فجأة يوم 18 مدينة كيكوك بشمال العراق. ولكنها لم تلتقى بمسؤولين من حكومة المنطقة الكردستانية الذاتية الحكم. ذكرت وكالى اسوشتيد برس ان حكومة المنطقة الكردستانية الذاتية الحكم تشعر باشمئزاز من ان الجانب الامريكى يتطلب ضرب حزب العمال الكردستانى بالاضافة الى الخلاف مع الجانب الامريكى سياسيا داخل العراق.
قال متحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية يوم 17 ان الولايات المتحدة قدمت استخبارات الى تركيا، لمتابعة مسلحى حزب العمال الكردستانى الذين يتحركون فى داخل العراق. وقال المتحدث ان الولايات المتحدة قدمت الى تركيا استخبارا مما يساعد فى تقليل التهديدات الارهابية لمسلحى حزب العمال الكردستانى. عندما سئل عن ان هذا يعنى ان الولايات المتحدة قدمت استخبارا يساعد فى العمل العسكرى، قال المتحدث الامريكى انه يمكن معرفة ذلك على هذا النحو.
ولكن المتحدث الامريكى رفض توضيح ان الولايات المتحدة قدمت تأييدا استخبارا الى تركيا بشأن الغارات الجوية التى تم شنها يوم 16 أم لا، ولم يكشف عن ان الولايات المتحدة تسمح لدخول المقاتلات التركية الى المجال الجوى العراقى ام لا.
كما رفض متحدث باسم وزارة الخاجرية الامريكية اجابته على ان الولايات المتحدة وجهت // الضوء الاخضر// امام الغارات التركية التى شنتها تركيا ام لا. وقال ان تركيا والولايات المتحدة والعراق // تواجه عدوا مشتركا// الا وهو اسلحو حزب العمال الكردستانى. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 انهيار المحادثات فى الصومال حول اطلاق سراح صحفى فرنسى مختطف

 مقتل فلسطينيين وإصابة آخرين في غارة جوية اسرائيلية جنوب قطاع غزة

 ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار وسط بغداد الى 11 قتيلا وجريحا

 انفجار سيارة مفخخة وسط بغداد

 توغل تركي في مناطق العراق الشمالية

 فرنسا تؤكد نجاح مؤتمر باريس للمانحين من اجل الدولة الفلسطينية فى حشد مساعدات

1  اتجاه جديد لتطوير الصواريخ المضادة للطائرات فى الصين
2  الصين تشكل مختبرا خاصا لتفتيش الاسلحة الكيماوية على مستوى دولى
3  تقرير: السيارات الصينية الصنع لها آمال واسعة فى اسواق مصر
4  تعليق: حماس تواجه اختبارا خاصا لتحويل دورها
5  تقرير: القوات البريطانية تسلم الدفاع فى مدينة البصرة ولكن المسألة الامنية لا تزال موجودة

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة