الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:12:24.07:50
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:735.72
يورو:1054.36
دولار هونج كونج: 94.305
ين ياباني:6.5048
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: اعادة تشغيل المفاوضات السلمية بين فلسطين واسرائيل لا تدعو الى التفاؤل

بكين 24 ديسمبر/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ تعليقا تحت عنوان اعادة تشغيل المفاوضات السلمية بين فلسطين واسرائيل لا تدعو الى التفاؤل// وفيما يلى موجزه:
منذ مطلع هذا العام، وتحت الضغط الامريكى، اتخذت اسرائيل // تكتيك اليدين// للفصيلتين داخل فلسطين، والذى يتمثل فى دعم المعتدلين الفلسطينيين برئاسة عباس، وضرب وضغط حركة المقاومة الاسلامية الناشطة/ حماس/، كى تتم اعادة تشغيل المفاوضات السلمية بين فلسطين واسرائيل. ولكن طريق المفاوضات السلمية التى اعيد تشغيلها تحدق به الصعوبات، ومستقبلها لا يدعو الى التفاؤل.
فى نهاية العام الماضى، دخل عباس رئيس السلطات الوطنية الفلسطينية الى بيت اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلى فى القدس، مما انهى الوضع فى عدم الاتصال الرسمى بين زعيمى فلسطين واسرائيل قبل 22 شهرا. وجه اولمرت خلال المقابلة التى اجراها مع عباس سلسلة من التعهدات، ووفى بها واحدا تلو اخر فى الوقت اللاحق: رفع حظر الرسوم الجمركية التى تسلمتها اسرائيل بنيابة عن فلسطين بمقدار 100 مليون دولار امريكى، وتوجيه الامر بازالة بعض مخافر التفتيش فى منطقة الضفة الغربية، وتخفيف القيود المفروض على الفلسطينيين والخ. وبعد ذلك، اطلق الجانب الاسرائيلى بلا انقطاع // النية الطيبة // الى عباس وحركة التحرير الوطنى الفلسطينى / فتح/ برئاسته، واوضح ان ذلك // يهدف الى تأييد وتعزيز القوة المعتدلة داخل فلسطين//.
فى يونيو الماضى، مر الوضع السياسى الفلسطينى بتغير كبير، اذ اندلعت المواجهات الدامية بين مسلحى الفصيلتين فتح وحماس فى قطاع غزة، مما ادى الى مقتل 100 شخص. واعلنت حماس فى النهاية عن انها قد سيطرت على قطاع غزة، اما عباس اعلن فى مدينة رام الله بالضفة الغربية عن عزل زعيم حماس هنية عن منصب رئيس الوزراء، وشكل حكومة انتقالية فلسطينية لتحل محل حكومة الوحدة الوطنية التى تأسست فى مارس الماضى فقط.
اعلنت اسرائيل فور ذلك عن موقفها من اعتبار الحكومة الانتقالية الفلسطينية الخالية من اعضاء حماس بمثابة شريك للمفاوضات السلمية المستقبلية. قال اولمرت ان تطورات الوضع فى قطاع غزة قد غيرت الخريطة السياسية لفلسطين، وفى الوقت نفسه، يرى ان ذلك اتاح فرصة جديدة للعلاقات الفلسطينية الاسرائيلية الجديدة. اعلنت اسرائيل علنا انها ستستخدم كافة الوسائل لفرض الضرب والضغط على حماس، لتحافظ على حالة الكيانين المنفصلين الفلسطينيين.
فى يوم 27 نوفمبر الماضى، عقد مؤتمر انابوليس للسلام بالولايات المتحدة الذى يهتم به العالم. حيث توصلت فلسطين واسرائيل الى // وثيقة التفاهم المشترك//، واعرب عن اعتقاده بان يسعى الى التوصل الى اتفاق سلمى واسع المضامين قبل نهاية عام 2008. وذلك يجعل المجتمع الدولى يشعل ضوء الامل لاعادة تشغيل عملية السلام فى الشرق الاوسط مرة اخرى.
فى يوم 12 ديسمبر الحالى، بدأ التشاور الاول من الحلقة الجديدة من المفاوضات السلمية بين مندوبى فلسطين واسرائيل رسميا فى القدس بعد 7 سنوات من انقطاعها، وبذلوا جهودهم مرة اخرى لانهاء النزاع الدامى الذى استمر لمدة عشرات السنين. ولكن المفاوضات السلمية كانت مليئة برائحة البارود الكثيفة منذ البداية. اذ انتقد مندوبو الجانب الفلسطينى الجانب الاسرائيلى بانه يبنى مستوطينات فى شرق القدس، بينما تساءل الجانب الاسرائيلى عن الهجمات الصاروخية التى جاءت من قطاع غزة، تمسك طل طرف من الطرفين رأيه حتى لا ينجح التشاور.
ان المسألة المحورية الفلسطينية الاسرائيلية تتمثل فى وجود الخلاف الجذرى القائم على مشروع الحل // للبلدين//. اصرت اسرائيل على رأيها بان اسرائيل هى دولة لليهود وفلسطين هى دولة للفلسطينيون. وذلك يعنى ان اسرائيل لن تسمح لللاجئين الفلسطينيين بعودتهم الى تربة اسرائيل. اذا تنازلت الحكومة الانتقالية الفلسطينية فى هذه المسألة، فلا يقبل ذلك عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين فحسب، بل يصبح لدى حماس حجج وافرة لادانة عباس وفتح بانهما يخونان عن مصالح الفلسطينيين. وبهذا السبب، جدد عباس بعد مؤتمر انابوليس وقبل اعادة تشغيل المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، ان الجانب الفلسطينى لن يقبل التعبير عن ان // اسرائيل دولة لليهود//، وان ما يرغب الجانب الفلسطينى فى ان يعترف به هو دولة اسرائيلية يتعايش فيها اليهود والقوميات الاخرى.
يرى الخبراء ان المسألة الفلسطينية الاسرائيلية لا يمكن يتم حلها فى ظل ظروف انقسام فلسطينة الى كيانين. لا يزال عباس من الصعب ان يصبح زعيما يسيطر على الوضع العام داخل فلسطين خلال الفترات القريبة رغم تأييد الولايات المتحدة والمجتمع الدولى، حتى يعجز عن منع اطلاق مسلحى حماس صواريخهم الى اسرائيل. من رؤية اسرائيل ان مشروع اقامة الدولة الفلسطينية التى تعجز عن ضمان سلامة اسرائيل لا يمكن قبوله.
وبهذا يمكن ان نرى محدود افق المفاوضات السلمية بين فلسطين واسرائيل وصعوبتها بعد اعادة تشغيلها. هذا الوضع يتوقعه الناس ويعكس ايضا المسألة الفلسطينية الاسرائيلية التى عادتحليمها لعادتها القديمة، ويتوقع قليل الامل فى احلال السلام. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 مقتل 7 فلسطينيين خلال عملية عسكرية اسرائيلية في غزة

 تقرير اخباري: شخصيات سياسية لبنانية: انتخاب رئيس في السبت المقبل  امر غير ممكن

 تقرير اخباري: هجمات متفرقة تؤشر تصاعد العنف في العراق

 العاملون بالأمم المتحدة يدعون الى اجراء تحقيق مستقل حول تفجير الجزائر الاخير

 وزير الخارجية الاسرائيلية تعارض مؤتمر السلام في موسكو

 مقتل جندي عراقي شمال شرق بغداد


أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة