الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:12:24.08:10
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:735.72
يورو:1054.36
دولار هونج كونج: 94.305
ين ياباني:6.5048
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير إخباري: قوات الصحوة بين الدعم الأمريكي ومخاوف الحكومة  العراقية

برزت مؤخرا عقبات أمام استمرار دور قوات صحوة العشائر التي قاتلت تنظيم القاعدة وساعدت في استقرار بعض المدن الساخنة في العراق، مقابل دعم وتشجيع من قبل القوات الأمريكية، بيد أن الحكومة العراقية بدأت تتراجع عن احتضان هذه المجموعات، خوفا من تحولها إلى ميليشيات جديدة قد تهدد مستقبل العملية السياسية.
وقال وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي في مؤتمر صحفي أمس إن الحكومة العراقية لن تتسامح إزاء تحول قوات مجالس الصحوة إلى قوة ثالثة مع الجيش والشرطة، وحذر من تسييس عملية ضمها إلى قوات الأمن العراقية.
وأوضح العبيدي وهو سني مستقل أنه يرفض قطعيا تحول قوات مجالس الصحوة إلى تنظيم عسكري ثالث، مشيرا إلى أن القوتين الوحيدتين هما وزارتا الدفاع والداخلية، وسبقت تصريحات العبيدي دعوة عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاسلامي الاعلى (الشيعي) وزعيم أكبر كتلة برلمانية في خطبة (الجمعة) أمام اتباعه إلى تقييد دوريات مجالس الصحوة، وقال إن الأسلحة لأبد أن تكون في يد الحكومة.
لكن الحكيم ثمن جهود دوريات الصحوة في المساهمة في الانخفاض الحاد في مستويات العنف، مستدركا "يتعين عليها أن تقوم بدور مساعد فقط، مؤكدا أنه من الواجب أن تكون مجالس الصحوة هذه ذراعا للحكومة في ملاحقة المجرمين والإرهابيين، وألا تكون بديلا عن الحكومة".
وفي خطوة اعتبرها المراقبون عدم ارتياح شيعي من دور قوات الصحوة التي تتشكل من غالبية سنية، قال الحكيم " يجب أن تكون الدوريات مختلطة، حيثما يكون ذلك ممكنا" وتبدي الحكومة المركزية وبعض القوى السياسية الفاعلة مخاوفها من "احتمال أن تنقلب هذه القوات على النظام الحالي بمجرد انسحاب القوات الأمريكية".
وقررت حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بضغوط من الولايات المتحدة دمج غالبية أفراد دوريات مجالس الصحوة في قوات الأمن، التي تدفع لها الحكومة رواتب بحلول منتصف عام 2008، وسيتم اعتماد خطة محددة لاستيعاب هؤلاء وفقا لصلاحيتهم.
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أجرى مباحثات مع شيوخ ووجهاء محافظة الأنبار غرب بغداد خلال زيارة مفاجئة قام بها لتلك المحافظة الساخنة، بعد عودة الهدوء اليها.
وترجم الموقف العراقي الرسمي ما ذكره صادق الركابي، مستشار المالكي في تصريحات صحفية قال فيها إن الدولة لديها لجنة خاصة للتعاطي مع مجالس الصحوة، وان ضمهم إلى القوات الامنية يخضع لمجموعة اعتبارات منها الحاجة اليهم ومعرفة الاشخاص الذين سوف ينتمون إلى القوات الامنية، لاسيما تاريخهم الجنائي ومؤهلاتهم للانخراط في صفوف الجيش والشرطة.
وفي ملف المخاطر التي يواجهها عناصر صحوة العشائر العراقية، دعا ابو عمر البغدادي زعيم تنظيم القاعدة في العراق اتباعه إلى مهاجمة وقتل أبناء الطائفة السنية الذين انضموا للقوات الأمريكية من خلال مشاركتهم في مجالس الصحوة المناهضة للتنظيم.
وقال البغدادي في تسجيل صوتي نشر على موقع في شبكة الإنترنت " اليوم أقرأ عليكم نصيحتي وأقول ضحوا تقبل الله ضحاياكم بمرتدي الصحوات، فإنهم صاروا للصليب أعوانا وعلى المجاهدين فرسانا".
وتعرضت دوريات ونقاط التفتيش التي تشارك فيها قوات الصحوة منذ بداية هذا العام بمدن ديالى وصلاح الدين والانبار في العراق إلى هجمات مختلفة من قبل مسلحي تنظيم القاعدة مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات منهم.
ويقول الشيخ حميد الاحمد قائد احد مكاتب الصحوة شمال بغداد اثناء قيادته لإحدى الدوريات ليلا لمراسل ((شينخوا)) "لمسنا تتردد الحكومة العراقية في التفاعل بشكل ايجابي مع مسلحي الصحوة، وهذا يجعلنا نستغرب لاننا قمنا بدور كبير في دحر تنظيم القاعدة وتعرضنا لهجمات متعددة، وساعدنا القوات الامنية بشكل فاعل".
وأشار إلى أن النتائج التي حققتها قوات الصحوة في المناطق الغربية والشمالية من العراق أهم بكثير من تلك التي حققتها القوات الحكومية والامريكية، مرجحا ان يكون موقف الحكومة نابع من حسابات سياسية مرتبطة بمستقبل الحكومة، خصوصا وان دخول قوات الصحوة الى العملية السياسية سيخلق نوعا من التوازن الطائفي بين السنة والشيعة، على حد تعبيره.
وتتزامن هذه المواقف المتباينة مع اعلان الشيخ مؤيد الحميشي رئيس المكتب السياسي للصحوة بمحافظة الانبار غرب بغداد في تصريح لمراسل ((شينخوا)) أن كيانا سياسيا جديدا يمثل جميع المنضوين تحت خيمة صحوة العراق من مختلف الطوائف والقبائل العراقية، أعلن عن تشكيله تحت اسم حركة صحوة العراق الديمقراطية وستدخل الإنتخابات البرلمانية والعملية السياسية.
ولا يتردد المراقبون العسكريون والسياسيون من القول إن دورا مهما لعبته قوات مجالس الصحوة التي تتألف من 71 الف فرد بينهم مسلحون سابقون حاربوا ضد قوات التحالف والجيش العراقي، في تراجع العنف في المناطق الساخنة في العراق، الا أن المراقبين يلمسون هدوء موقف الحكومة العراقية في تعاملها مع هؤلاء المقاتلين بسبب فقدانها الثقة بهم، وتنظر إلى بعضهم بأنهم كانوا اعدائها، خوفا من تمكنهم من اعادة تنظيم أنفسهم في جماعات لا تتمكن من السيطرة عليها.
ويدفع الجيش الامريكي الرواتب الشهرية لاغلب افراد مجالس الصحوة، وتضغط الادارة الامريكية حاليا على الحكومة العراقية لتولي رعايتهم بعد منتصف 2008، وعدم التخلي عنهم.
(شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 مجلس النواب الامريكى يمرر مشروع قرار تمويل حربى العراق وافغانستان

  مجلس الشيوخ الامريكى يصدق على تمويل جديد لحرب العراق

 وزيرة الخارجية الامريكية تختتم زيارتها للعراق

 قائد أمريكي يحذر من الانسحاب السريع من العراق

 متحدث: لم يتحدد موعد جولة المباحثات الايرانية الأمريكية حول العراق

 السفارة الأمريكية بالعراق تنفى تدخلها فى عودة وزراء التوافق الى الحكومة

 رئيسة مجلس النواب الامريكى تنتقد بشدة أعضاء الكونجرس لدعمهم لسياسة الحرب فى العراق

 الولايات المتحدة: القوات العراقية ستلاحق الجماعات التى تقف وراء  الهجمات

 الولايات المتحدة تطالب الأردن بمنح اللاجئين العراقيين تأشيرات دخول انسانية

 وزير الخارجية العراقى يعلن بدء مفاوضات توقيع اتفاقية الصداقة مع أمريكا مطلع 2008

1  القطار السريع الذى سرعته 300 كيلومتر / الساعة ينزل الى خط الانتاج فى الصين / صور/
2  تعليق: تحديات صارمة لا يمكن تحنبها – القضايا العمومية تتم معالجتها بالعالم كله
3   تقرير: البضائع الصينية تبرز الجو العيدى فى سوريا
4   تعليق: اعادة تشغيل المفاوضات السلمية بين فلسطين واسرائيل لا تدعو الى التفاؤل
5  تقرير: البضائع الصينية تدخل حياة الاسرائيليين

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة