أشاد ريان كروكر السفير الأمريكى فى العراق بالدور الذى قامت به ايران للمساعدة فى الحد من العنف الذى كانت الميليشيات الشيعية المسلحة تقف ورائه فى البلاد.
وقال كروكر فى تصريح له مساء الأحد ان الولايات المتحدة تعتقد انه من المحتمل أن تكون ايران وراء اعلان جيش المهدى التابع للزعيم الشيعى مقتدى الصدر تجميد أنشطته وايقاف اعماله المسلحة.
وأشار السفير الأمريكى الى أن الحكومة العراقية أكدت هذه المعلومات, مضيفا أنه على طهران اتخاذ خطوات اضافية من أجل المساعدة على اقرار الأمن فى العراق.
وكان الجنرال ديفيد بيتريوس قائد القوات الأمريكية فى العراق قد أعلن مؤخرا أن أعمال العنف انخفضت بشكل ملحوظ فى شتى أنحاء العراق على مدار الأشهر الستة الماضية,موضحا أنها تقلصت بنحو يزيد على 60 فى المائة. فى صعيد متصل, رجح السفير الايرانى لدى بغداد حسن كاظمى قمى انعقاد جولة جديدة من المفاوضات الايرانية الأمريكية بشأن الوضع الأمنى فى العراق خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقال قمى فى تصريح له يوم 20 ديسمبر الجارى ان وفدا رسميا وصل من بلاده الى العراق لبحث انعقاد جولة جديدة من المباحثات, مشيرا الى أن الأيام القليلة القادمة ستشهد اعلان الموعد النهائى ومستوى التمثيل الايرانى فى المباحثات.
وعقدت الولايات المتحدة وايران اجتماعين على مستوى سفيريهما واخر على مستوى الخبراء في بغداد بهدف درس سبل المساهمة في خفض العنف في العراق.
واتهمت واشنطن طهران بالمساهمة في هذا العنف عبر تسليح وتمويل مجموعات متطرفة شيعية, وهو ما ينفيه الايرانيون الذين يعتبرون ان الشرط الاساسي لعودة الامن هو رحيل القوات الاميركية. (شينخوا)