أكد وزير الاعلام السورى محسن بلال حرص بلاده على أن يخرج لبنان من الأزمة المستفحلة التى يواجهها وينتخب رئيسا توافقيا يجمع عليه اللبنانيون ويخرج بحكومة وطنية تضم كل الاطياف اللبنانية.
نقلت وكالة الانباء السورية مساء الاحد عن بلال قوله ان سوريا عملت دائما وتعمل لمساعدة الاشقاء اللبنانيين بغية تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل الأطياف وان يتوصلوا فيما بينهم الى انجاز قانون جديد للانتخابات يؤكد العدل فيما بينهم.
وأضاف وزير الاعلام أن فرنسا تعمل مع سوريا من أجل انقاذ الوضع اللبنانى, وان بقاء لبنان فى هذا الشكل سيترتب عليه نتائج ليست فى صالحه ولا فى صالح المنطقة, ولا يجوز أن يبقى لبنان بلدا دون رئيس, مجددا تأكيده أن سوريا تعمل جاهدة من أجل الوصول بلبنان الى اكمال انتخابه الرئاسى بتوافق جميع الأطياف اللبنانية وتشكيل حكومته الوطنية والتى تمثل الجميع والى بناء علاقة أخوية ومتميزة مع لبنان, لافتا الى أن لبنان المعافى والموحد والقوى هو غاية سورية.
وحمل الوزير السورى الادارة الأمريكية مسئولية فشل اللبنانيين فى الوصول الى اتفاق فيما بينهم, موضحا أن العالم كله لاحظ أن فرنسا وسوريا تعملان لتقريب وجهات النظر فى لبنان والوصول الى تحقيق الاتفاق بين اللبنانيين.
جدير بالذكر ان مجلس النواب اللبناني اعلن يوم 21 ديسمبر الجارى ارجاء جلسة انتخاب الرئيس اللبناني الجديد التى كانت مقررة يوم 22 ديسمبر الجارى الى يوم 29 ديسمبر الجارى.
وهو الارجاء العاشر لجلسة انتخاب الرئيس منذ 25 سبتمبر, تاريخ بدء المهلة الدستورية, بسبب عدم التوافق المسبق بين الاكثرية النيابية والمعارضة فى لبنان على آلية تعديل دستوري يتيح انتخاب قائد الجيش اللبنانى العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية اضافة الى التفاهم السياسي على مرحلة ما بعد الانتخاب.
وشغر منصب الرئاسة منذ 25 نوفمبر الماضى.
يذكر ان الجلسة التاسعة لمجلس النواب اللبناني والتى عقدت 17 ديسمبر الجاري اصطدمت بمطالبة المعارضة بـ"سلة متكاملة" تشمل الرئيس والحكومة المقبلة والتعيينات الامنية وغيرها, مقابل رفض الاكثرية اعطاء المعارضة "الثلث المعطل" في الحكومة المقبلة الذي تسميه المعارضة"الثلث الضامن" والذي من شأنه ان يعطي صاحبه القدرة على تعطيل القرارات التي لا يوافق عليها.
وتتمسك الاكثرية بانتخاب رئيس من دون شروط.
يذكر ان القوى الحاكمة في لبنان تتهم سوريا بأنها تعطل اجراء انتخابات رئاسية في لبنان في حين تنفى سوريا تدخلها في الشأن اللبناني وتصر على اتفاق اللبنانيين على شخص توافقي يرضي جميع الفرقاء. (شينخوا)