نفى أسامة المزيني القيادي في حركة حماس امس الاثنين/24 ديسمبر الحالي/ حدوث تقدم رسمي بشأن إتمام صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، ملمحا في الوقت ذاته إلى حدوث تراجع إسرائيلي في سياق الاستجابة للمطالب الفلسطينية.
وقال المزيني المكلف في صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل في تصريحات لوكالة أنباء ((شينخوا)) "هناك نوع من التواصل من بعض الأطراف الأوروبية بشأن اتمام عملية التبادل لكن حتى اللحظة لم يقدم لنا أي جديد على صعيد المعايير أو احداث تقدم في الموقف الإسرائيلي بشأن الإفراج عن الأسرى الذين تطالب بهم الفصائل الآسرة".
وحول تشكيل إسرائيل لجنة وزارية للبحث في تغيير المعايير الخاصة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في أي صفقة تبادل مستقبلية، قال المزيني "نحن ندرك أن إسرائيل باتت مقتنعة بأنه لا يمكن أن يتم الإفراج عن الجندي شاليط إلا من خلال الاستجابة لمطالب المقاومة".
وشدد المزيني على تمسك الفصائل الفلسطينية التي تأسر الجندي الاسرائيلي بمطالبها بشأن عقد صفقة تبادل الأسرى، مشيرا إلى حدوث نوع من التراجع الإسرائيلي إزاء الاستجابة لهذه المطالب التي كانت ترفضها، معتبرا أن تشكيل هذه اللجنة مؤشرا على ذلك.
لكنه القيادي في حماس أكد على أن الحركة لا يعنيها ما يتردد في الإعلام بشأن تغيير في المواقف الإسرائيلية، قائلا أن حركة حماس لا تنوي إدخال أي تغييرات في المطالب من الصفقة الخاصة بالإفراج عن 1000 أسير بحيث يجرى الإفراج عن 450 في المرحلة الأولى ثم الإفراج عن 550 أسير في المرحلة الثانية بضمانات دولية.
واستبعد المزيني أن تضمن صفقة تبادل الأسرى اتفاق شامل على تهدئة متبادلة مع إسرائيل، قائلا "صفقة شاليط خاصة بالأسرى القدامى ونحن لا يمكن أن نقبل أن يكون فتح المعابر ورفع الحصار شرط مقابل شاليط على حساب الأسرى القدامى".
ونفى المزيني وجود علاقة بين زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى العاصمة المصرية القاهرة وما يتردد عن تقدم في صفقة تبادل الأسرى، مشيرا إلى أن هذه الزيارة لم يجر تحديدها بشكل رسمي حتى هذه اللحظة. (شينخوا)