الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:12:28.09:49
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:730.79
يورو:1058.00
دولار هونج كونج: 93.617
ين ياباني:6.3917
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: المعلومات المنقولة من المجابهة بين مصر واسرائيل

بكين 28 ديسمبر/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // المعلومات المنقولة من المجابهة بين مصر واسرائيل// وفيما يلى موجزه:
زار وزير الدافع الاسرائلى ايهود باراك مصر فى يوم 26 ديسمبر الحالى، حيث اجتمع مع الرئيس المصرى حسنى مبارك ووزير الدفاع المصرى محمد حسين طنطاوى و مديرالاستخبارات الوطنية اللواء عمر سوليمان وكبار المسؤولين المصريين الاخرين. من الظاهر ان زيارة باراك لمصر تهدف الى ازالة سوء التفاهم، وانسجام العلاقات؛ ولكن، فى الواقع ان اسرائيل تسعى الى تخفيف حدة الضغط الناتج عن الهجمات التى تشنها حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية / حماس/ على اسرائيل باستخدام قوة مصر، وذلك لاجل استقرار الوضع الحالى فى الشرق الاوسط.
ندد وزير الخارجية الاسرائيلىيوم 25 بمصر على ان ادارتها الحدودية شهدت // فوضى//، وانها لم تقدر على منع تدفق الاسلحة الى قطاع غزة بصورة غير شرعية مما يؤدى الى طغيان تهريب الاسلحة فى هذه المنطقة. اثار موقف اسرائيل هذا استياء مصر الشديد. اذ نفت ذلك وزارة الخارجية المصرية فورا، واشارت الى ان اسرائيل يجب عليها الان ان تركز جهودها فى المفاوضات السلمية بينها وبين فلسطين، ولا تبدى ملاحظات طائشة عن مصر. قام باراك بتوضيح هذا الامر ازاء مصر اثناء زيارته لمصر، واكد على // اهمية استراتيجية// تتحلى بها العلاقات الاسرائيلية المصرية.
ان ما يسمى // الاهمية الاستراتيجية// ليس كلاما فارغا. كانت اسرائيل تحتاج الى قوة مصر دائما فى المفاوضات السلمية الفلسطينية الاسرائيلية وتخفيف حدى التوتر لعلاقاتها مع الدول العربية؛ والان، فى قطاع غزة المجاور بين فلسطين ومصر اكثر من مائة نفق عابر الحدود. كانت الولايات المتحدة واسرائيل تنددان دائما بنقل المنظمات الفلسطينية المسلحة للاسلحة عبر هذه الانفاق. ذكرت الاستخبارات الاسرائيلية ان مصر قادرة على تدمير هذه الانفاق ذا رغبت فى ذلك. لذا فلا تسىء اسرائيل الى مصر ب// خفة//. الواقع ان اسرائيل تندد بمصر اولا، وتطمأنها ثانيا بهدف اجبار مصر على شحذ عزمها على اغلاق الانفاق لقطع مصدر حماس للاسلحة.
مصر رائدة للدول العربية، وتقدمت غيرها فى عقد صلح مع اسرائيل، واقامت علاقاتها الدبلوماسية الرسمية معها، وان دورها الخاص لا يمكن ان تبدله دول اخرى. خلال السنوات العديدة، كانت المسألة الفلسطينية الاسرائيلية المتشابكة والمعقدة افضل ركيزة استراتيجية للدبلوماسية المصرية. تلعب مصر دورا فى الشؤون الاقليمية وتبرز مكانة دولة كبرى. عدا اسرائيل، تتأكد كل من الولايات المتحدة وفلسطين من دور مصر, لا يمكن ان تنفصل الولايات المتحدة عن مساعدة مصر اذا ارادت دفع عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية، ودفع استراتيجية الشرق الاوسط المحددة، وضمان نكاتنها الرئيسية فى الشؤون الاقليمية. استضافت الولايات المتحدة المؤتمر الدولى بشأن المسألة الشرق الاوسطية قبل ايام، قد تتحقق نتائج من نوع اخر بدون اقناع الدول العربية. اما فلسطين فهى تعتبر مصر // اخا كبيرا// لها، وتراها سند هام لتسعى به الى الاستقلال الوطنى وتحقيق طموحات بناء الدولة.
ان هذه المكانة الخاصة قررت ان مصر لها قوة فى القيام بالمجابهة مع الولايات المتحدة واسرائيل اثناء تعرضها للضغط. ترى وسائل الاعلام المصرية ان الرد الصارم الذى وجهته مصر ازاء تنديد وزير الخارجية الاسرائيلى، ولها ايضا نية بابداء استيائها الى الولايات المتحدة الى حد كبير معين. يقتضى مشروع اعتمادات الدفاع الوطنى فى العام السنوى 2008 الذى تبناه الكونجرس الامريكى بخصم مائة مليون دولار امريكى مؤقتا من المساعدات المقدمة الى مصر بمقدار 1.3 مليار دولار امريكى، شريطة تلبيتها شروط الكونجرس الامريكى. واحد الشروط هو مطالبة مصر بالضرب الفعال لتهريب الاسلحة فى قطاع غزة. ترى حكومة مصر ان ذلك هو ضغط تفرضه الولايات المتحدة عليها، وخلفها اسرائيل, بالرغم من ان مبارك اجتمع بباراك فى شرم الشيخ يوم 26 ندد المتحدث باسم الرئاسة المصرية عوض بانتقاد اسرائيل لمصر على انه // محاولة اسرائيل فى تحويل انتباه المجتمع الدولى الى بناء اسرائيل لمستوطنات اليهود، و تهريب للنتائج التى حققها المؤتمر الدولى بشأن مسألة الشرق الاوسط//.
ولكن مصر لا تغسل يديها من مسألة الشرق الاوسط. الواقع ان مناسبة انعطاف مناشقة السلام بين فلسطين واسرائيل هى وقت حاسم لان تلعب فيه مصر دورا. بالنسبة الى هذه الفرصة السانحة لرفع مكانتها الدولية الخاصة، لا تعتقد مصر ان تفوتها , ناهيك عن ان قطاع غزة لتطورات اوضاعه صلة بالاستقرار فى المنطقة الحدودية بشمال مصر الشرقى. انطلاقا من هذا التفكير، استقبلت مصر بجدية بارام الزائر، ناقش الطرفان ايضا قضايا تتعلق بضرب حملة تهريب الاسلحة يدا بيد، وخلق الوضع المستقر فى قطاع غزة، ودفع عملية السلام. طبعا، تستغل مصر الفرصا لتوجيه انتقاد لاسرائيل ايضا وطالبتها بتخفيف حدة الحصار على الفلسطينيين وتهدئة موقفها فى المفاوضات.
تعتبر الناس دائما العلاقات المصرية الاسرائيلية بمثابة بارومتر للمسألة الفلسطينية الاسرائيلية، يرون ان اتجاه العلاقات بين البلدين يسيطر الى حد معين على عملية المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية. من غير المعروف ان هذه المجابهة الدبلوماسية القائمة بين مصر واسرائيل فى نهاية هذا العام تستطيع ان تجعل الطرفين يدققان نظرهما الى الفائدة والضرر الى اى مستوى، لتستقبل عملية السلام فى الشرق الاوسط اليوم الصافى فى العام المقبل. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تقرير اخبارى: تحرك تونسى جديد لتفعيل اتحاد المغرب العربى

 الرئيس الفلسطيني يعزي بمقتل رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بي نظير بوتو

 مسؤول: اولمرت رفض تجميد خطط البناء في المستوطنات الإسرائيلية التي تم الإعلان عنها مؤخرا

 تقرير إخباري: تصاعد وتيرة التوتر بين الجيش الإسرائيلي والنشطاء  الفلسطينيين قبيل لقاء عباس أولمرت

 تقرير إخباري: دول الخليج تترقب باهتمام بالغ انطلاق سوقها المشتركة  الأسبوع المقبل

 وزراء ومستشارى الحركة الشعبية يؤدون اليمين الدستورية أمام الرئيس  السودانى

1  ارتفاع ضحايا انهيار عمارة الاسكندرية إلى 11 قتيلا
2   الحسناوات العالميات اللواتى احتللن المراكز الاولى فى المسابقات لعام 2007
3   تعليق على الدبلوماسية الصينية عام 2007
4  تعليق: طلب حل المشاكل فى الشرق الاوسط - يتم احلال تعدد الجوانب محل الانفراد تدريجيا
5  الصين تعارض ربط الالعاب الأولمبية بقضية دارفور

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة