يبدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء امس الثلاثاء/1 يناير الحالي/ زيارة إلى الأردن يعقبها بزيارة الي مصر للقاء كبار المسئولين في البلدين والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسي لبحث تطور المفاوضات الفلسطينية والإسرائيلية بعد مؤتمر أنابوليس الذي عقد في27 من نوفمبر الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت مصادر فلسطينية إن الرئيس عباس يصل اليوم الثلاثاء إلى عمان قبل أن يتوجه إلي القاهرة ومن ثم يعود مجددا إلي الأردن حيث يلتقي كبار المسئولين لوضعهم في صورة اللقاء الأخير الذي عقد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الخميس الماضي.
واضافت المصادر ان المباحثات ستتطرق إلي آخر المستجدات التي جرت بعد عقد جولتين من المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي واستمرار السياسة الاستيطانية الإسرائيلية.
ووفقا للمصادر سيتطرق الرئيس عباس لأزمة حجاج قطاع غزة العالقين في مصر ويبحث سبل حلها في أسرع وقت.
وفي هذا السياق أكد رياض المالكي الوزير في حكومة سلام فياض أن لدى السلطة الفلسطينية مخرج لازمة الحجاج بعد أن رفضوا النزول في مراكز الإيواء التي وفرتها لهم السلطات المصرية في مدينة العريش لحين التوصل لحل مع إسرائيل حول طريقة عودتهم إلى قطاع غزة.
وأضاف المالكي أن عباس سيناقش مع مبارك مبادرة قدمها خلال مؤتمر باريس للمانحين تدور حول استعداد الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض استلام إدارة المعابر بما فيها معبر رفح في حال وافقت إسرائيل على ذلك بما يسمح للحجاج بالدخول عبر معبر رفح عن طريق غزة.
وفي حال تأخر إسرائيل في الموافقة، أشار المالكي إلى انه بإمكان الحجاج الذين يستعجلون دخولهم إلى قطاع غزة المرور عبر معبر العوجا الإسرائيلي، أما أعضاء حركة حماس الذي يخشون اعتقالهم بإمكانهم الانتظار حتى تحل الأزمة ويمرون عبر معبر رفح . (شينخوا)