ذكر التليفزيون الإسرائيلي مساء امس الخميس /3 يناير الحالي/ إن الفصائل الفلسطينية المسلحة أدخلت إلى قطاع غزة خلال الأشهر الماضية 100 صاروخ "كاتيوشا" روسي الصنع، في حين نفت الفصائل الفلسطينية ذلك وقالت إن صواريخها محلية الصنع لكنها مطورة.
وقال التليفزيون إن صاروخ الكاتيوشا الذي سقط اليوم في شمال مدينة عسقلان لو أطلق من مسافة تبعد قليلا عن السياج الحدودي للقطاع لسقط وسط المدينة.
وكانت مصادر إسرائيلية اعترفت بسقوط صاروخ فلسطيني محلي الصنع صباح امس في مدينة عسقلان جنوب إسرائيل.
وذكرت المصادر أن الصاروخ من عيار 122 ملم سقط شمال عسقلان وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها منذ بدء الانتفاضة.
ومن جانبها تبنت مجموعات الشهيد جهاد جبريل الجناح العسكري للجبهة الشعبية وسرايا القدس الجناح العسكرى لحركة الجهاد الاسلامى والوية الناصر صلاح الدين إطلاق صاروخ باتجاه عسقلان.
وأعرب مصدر في قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي عن اعتقاده بان وتيرة القصف الفلسطيني على عسقلان سترتفع خلال الفترة القادمة، مؤكدا امتلاك الفلسطينيين عشرات الصواريخ المحسنة التي يمكنها ضرب عسقلان.
بدوره، نفى أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس التي تسيطر على الأوضاع في قطاع غزة أن يكون الصاروخ المستخدم في قصف الفصائل الفلسطينية المسلحة لعسقلان من نوع غراد.
وأكد أبو عبيدة في اتصال هاتفي خاص لوكالة انباء (شينخوا) أن الصاروخ الذي استخدمته تلك الفصائل هو من نوع محلي الصنع.
وقال "إن الحقيقة أن إسرائيل تتخبط ولا تعلم ما تقول لأن صواريخ المقاومة في قطاع غزة شكلت نقلة نوعية في رحيل الاحتلال وهي تبرر فشلها بالقول انه صاروخ كاتيوشا، لكنه في الواقع محلي مطور". (شينخوا)