قال وزير الشئون الاجتماعية الفلسطينى محمود الهباش يوم الخميس ان التصعيد الاسرائيلى الراهن فى قطاع غزة ومدينة نابلس يعكس رغبة اسرائيلية جادة فى تدمير كل شىء واعادة المنطقة الى دوامة العنف من جديد, مؤكدا ان اسرائيل لا ترغب فى تحقيق تسوية جادة مع الشعب الفلسطينى وقيادته.
صرح الهباش بذلك لقناة ((الجزيرة)) الاخبارية الفضائية القطرية يوم الخميس. واوضح ان اسرائيل تعلم تمام العلم أن أى تصعيد لها سيقابل بالتأكيد برد فعل فلسطينى وبالتالى الدخول الى نفق المواجهات التى لا يمكن ان تفضى الى شىء الا العنف, لافتا الى ان السلطة الفلسطينية لا يمكن ان تسلم بمبدأ اسرائيل تفعل ما تشاء فى حين تتغنى هى بالسلام.
وأوضح ان اسرائيل لديها مخطط تريد تنفيذه على حساب الشعب الفلسطينى وحقوقه وقيادته الى جانب تهربها من استحقاقات الوضع النهائى من أجل افشال اى محاولة لاقامة دولة فلسطينية بالاراضى التى احتلت عام 1967, مطالبا اسرائيل بضرورة دفع ثمن التسوية من أجل انهاء هذه الدوامة.
فى صعيد متصل, أدانت الرئاسة الفلسطينية يوم الخميس الاعتداءات والاجتياحات الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة وما أسفرت عنها من سقوط عدد من القتلى والجرحى واعتقال العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة في بيان صحفي بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) "إن هذه الأعمال الإجرامية قبل وصول الرئيس الأمريكي جورج ووكر بوش للمنطقة تعتبر رسالة إسرائيلية دامية بالتنصل سلفا من أي التزام أو استحقاق من استحقاقات عملية السلام وخطة خارطة الطريق, وقتل لروح نتائج اجتماع انابوليس, والإبقاء على الوضع الأمني ملتهبا, لفرضه بندا وحيدا على جدول أعمال زيارة الرئيس الأمريكي".
من جهة أخرى, نددت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في غزة بنفس اليوم التصعيد العسكري الإسرائيلي ووصفته بأنه "غاشم وبربري" على قطاع غزة, واعتبرته دليلا على النهج الدموي لإسرائيل.
(شينخوا)