قالت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية إنها "بصدد البدء بإجراءات تنفيذ عملية نقل اللاجئين الفلسطينيين العالقين على الحدود العراقية السورية إلى السودان"، بعد حسم مسألة الإقامة في العاصمة السودانية الخرطوم خلال الأسبوع الحالي.
وأوضح مدير عام الدائرة محمد أبو بكر أنه "سيتم خلال الأسبوع الحالي حسم مسألة إقامة اللاجئين الفلسطينيين على الحدود العراقية السورية في السودان، تمهيدا للشروع بعملية نقلهم من مخيمي التنف والوليد إلى داخل الخرطوم".
وأضاف أبو بكر لصحيفة ((الغد)) الاردنية الصادرة اليوم (الاحد) أن أفكارا تطرح بشأن طبيعة إقامة اللاجئين الفلسطينيين في السودان، والمقدر أعدادهم بحوالي 2500 فلسطيني، مشيرا إلى أن "الطرح الغالب يتجه نحو إقامتهم المؤقتة في مخيم، ومن ثم تحويلهم إلى الإقامة الدائمة، بمعنى توفير المساكن الدائمة والملائمة لهم، وهو أمر يحتاج إلى فترة لحشد الموارد المالية اللازمة من المانحين الأجانب والعرب أيضا".
ولفت إلى أن عملية الإقامة في مخيم مؤقت تحتاج إلى إعداد البنية التحتية اللازمة واستكمال الترتيبات الإجرائية مع الجانب السوداني.
وأشار إلى أن كل خطوة تتخذ في هذا السياق تتم بالتنسيق مع الجانب السوداني والأطراف المعنية كمنظمة التحرير ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مشيدا بالدور السوداني المتعاون والمنفتح على كافة الاحتياجات والترتيبات اللازمة لتسهيل عملية نقل الفلسطينيين إلى الخرطوم.
وقال إن عملية نقل اللاجئين الفلسطينيين من الحدود العراقية السورية إلى السودان ستتم ضمن عملية متصلة وصولا إلى تفريغ المخيمين منهم، معربا عن أمله بإغلاق المخيمين قريبا وبشكل نهائي لوضع حد لمعاناتهم.
وأفاد أنه سيتم وضع اللاجئين في صورة الترتيبات الأخيرة لعملية نقلهم، وذلك بعد أن تم أخيرا استمزاج رأيهم بشأن عملية النقل عن طريق استبيان تم توزيعه عليهم لمعرفة رأيهم الذي كان إيجابيا وإمهار تواقيعهم. (شينخوا)