اعربت حركة (الجهاد الإسلامي ) عن اعتقادها بأن زيارة الرئيس الامريكى جورج بوش للضفة الغربية في اطار جولته بالمنطقة ستكرس الانقسام الفلسطيني الداخلي, وستوفر غطاء على جرائم الاحتلال في قطاع غزة والضفة في سياق توفير الأمن لاسرائيل على حساب المصلحة الفلسطينية.
وقال السيد خضر حبيب, القيادي في حركة الجهاد في تصريح له بهذا الصدد إن زيارة بوش غير مرحب بها, وبوش ضيف ثقيل على الأراضي الفلسطينية والزيارة ليست في مصلحة الشعب الفلسطينى على الإطلاق.
واتهم الإدارة الأمريكية بانها تشارك الاحتلال الاسرائيلى في عدوانه على الفلسطينيين وتوفر الغطاء له وتمده بكل أدوات القتل والرعب.
وأكد أن زيارة بوش لن يكون لها أي تأثير إيجابي على غزة في سياق رفع الحصار المفروض بل سيزيد الحصار والعدوان عليها.
واستخف حبيب بتعهد الرئيس الأمريكي بإقامة دولة فلسطينية قبل نهاية ولايته نهاية هذا العام, وقال " سمعنا وعودا كثيرة من الإدارة الأمريكية ولم يتحقق منها شيء وكانت دائما تأتي بشكل معكوس ضد مصلحة الشعب الفلسطيني", مضيفا" أن بوش يحاول أن يمني الجانب الفلسطيني بوعود هو نفسه يعجز عن تحقيقها".
من المقرر أن يزور بوش الأراضي الفلسطينية في العاشر من يناير الجارى لأول مرة منذ توليه الرئاسة, وذلك في مسعى منه لدفع عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بعد الاتفاق على استئناف مفاوضات السلام النهائي في مؤتمر أنابوليس عقد نهاية نوفمبر الماضي.
وسيزور خلال جولته الى المنطقة ايضا كل من ومصر والسعودية والامارات والكويت والبحرين بالاضافة الى اسرائيل. ( شينخوا)