اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الاثنين/7 يناير الحالي/ اللقاءات التي تجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنها عديمة الجدوى وأن نتائجها ستكون كارثية على الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني.
وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم في تصريح تلقت وكالة أنباء (شينخوا) نسخة منه" إن المستفيد الأول والأخير من تلك اللقاءات هو المحتل الاسرائيلى وذلك في التغطية على جرائمه التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني، كما أنها تعطي صورة خاطئة عن حقيقة ما يجري".
وطالب برهوم الرئيس عباس بأن يولي اهتماما للجبهة الداخلية الفلسطينية والشروع في وضع آليات سليمة ووطنية صحيحة لترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة التوافقات الوطنية الفلسطينية بعيدا عن أي أجندات أمريكية وإسرائيلية خارجية.
واضاف إن تلك الأجندات من شأنها تعميق الانقسام الفلسطيني الداخلي وتدمير أي توافق وطني يعزز المواقف السياسية الفلسطينية.
وأشار الي أن ما يجري على أرض الواقع في الحقيقة كوارث صحية وبيئية وإنسانية جراء سياسية القتل والعقاب الجماعي التي يمارسها المحتل "الإسرائيلي" ضد مليون ونصف مليون إنسان في قطاع غزة، علاوة عن الحصار الخانق".
ومن المقرر أن يجتمع عباس واولمرت في القدس المحتلة يوم الثلاثاء وذلك عشية زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش نهاية الأسبوع إلى المنطقة لدفع جهود السلام بين الجانبين. (شينخوا)