بدأ في مدينة القدس ظهر امس الثلاثاء/8 يناير الحالي/ الاجتماع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت بحضور أعضاء طاقمي المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية وذلك عشية الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي جورج بوش للمنطقة.
وقالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية إن الاجتماع سيبحث مسألة تشكيل اللجان التفاوضية حول قضايا الوضع النهائي بعد أن انتهت الليلة الماضية جلسة طاقمي التفاوض برئاسة وزير الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني واحمد قريع رئيس الوفد الفلسطيني دون التوصل إلى تفاهمات بهذا الشأن.
وأثار الجانب الفلسطيني موضوع استمرار النشاط الاستيطاني وعملية الجيش الإسرائيلي في نابلس وعملياته العسكرية في قطاع غزة فيما اثار الجانب الإسرائيلي عدم التزام الجانب الفلسطيني بتعهداته الأمنية حسب خارطة الطريق.
وكان الجانب الفلسطيني قد أعلن بعد الاجتماع انه بحث موضوع استمرار النشاط الاستيطاني وعملية الجيش الإسرائيلي الأخيرة في نابلس والعدوان المستمر في قطاع غزة.
من جهته، قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم في تصريحات صحفية "ان لقاء اليوم يهدف إلى البحث في كيفية اطلاق مفاوضات ذات معنى بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني".
واضاف عريقات أن الرئيس عباس سيذكر اولمرت خلال الاجتماع بوعوده التي قطعها بعدم إقامة أي مستوطنات جديدة أو مصادرة أراض فلسطينية ووحدات استيطانية في المستوطنات القائمة".
ويزور الرئيس الامريكي إسرائيل يوم الاربعاء ثم رام الله بالضفة الغربية وتستغرق هذه الزيارة ثلاثة أيام بهدف تفعيل عملية السلام بعد مؤتمر أنابوليس الذي استضفته الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي. (شينخوا)