أكد الرئيس الأمريكى جورج بوش إصرار بلاده على معارضة من يقتلون الأبرياء وضرورة محاربة الارهاب، مشيرا إلى أن التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل يساهم في ضمان أمن إسرائيل" كدولة يهودية".
وقال بوش عقب وصوله مطار بن جوريون الإسرائيلى امس الأربعاء/9 يناير الحالي/، وسط إجراءات أمنية مشددة، فى بداية جولته بالشرق الأوسط التى ستستمر ثمانية أيام، إن الولايات المتحدة تسعى إلى سلام دائم ودولتين تعيشان جنبا إلى جنب، مؤكدا وجود "فرصة جديدة" للسلام في الشرق الأوسط.
من ناحية أخرى، أعلن الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز لدى استقباله بوش في اسرائيل أن "على ايران الا تخطئ في تقدير عزم اسرائيل على الدفاع عن نفسها"، لافتا إلى أن هذه السنة ستكون حاسمة للسلام في الشرق الأوسط.
وأوضح بيريز أن " ساعة الحقيقة ستدق خلال الاشهر ال12 المقبلة، واذا لم نستغل الوقت لتحقيق السلام فان التسلح المدمر والحرب والارهاب ستحتل مقدم الساحة".
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت أن الرئيس الأمريكي هو "أقوى حليف لنا ضد الارهاب"، مشيرا إلى أن "شعب إسرائيل يكن الكثير من التقدير لسياستك ومواقفك فى دعم عملية السلام".
وتشمل جولة الرئيس الأمريكى إسرائيل والأراضى الفلسطينية والكويت والبحرين والامارات والسعودية ومصر.
وتهدف الزيارة إلى تعزيز الجهود المبذولة للتوصل إلى حل للنزاع الفلسطينى - الإسرائيلى وتحقيق الاستقرار والأمن فى المنطقة خاصة وأنها تأتى عقب استضافة الولايات المتحدة الامريكية مؤخرا لمؤتمر السلام بمدينة (أنابوليس) بهدف إحياء عملية السلام فى المنطقة وكذلك عقب مؤتمر الجهات المانحة فى باريس لتعزيز ودعم السلطة الفلسطينية.
وكان مستشار الأمن القومى الأمريكى ستيفن هادلى قد أكد أن هذه الجولة ستمثل فرصة للاطلاع على جهود الفلسطينيين والإسرائيليين للتوصل إلى سلام بالتفاوض وتحقيق رؤية الدولتين إلى جانب التشجيع على تحقيق المصالحة العربية الإسرائيلية ودعم الجهود الإقليمية لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.
وقال هادلى إن جولة بوش ستؤكد التزام الولايات المتحدة القوى بتأمين الحلفاء والأصدقاء فى المنطقة وخاصة دول الخليج وإبراز الجهود الأمريكية فى المنطقة لمحاربة الارهاب والتطرف ونشر الحرية والسلام والرخاء. (شينخوا)