إعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة امس الأربعاء/9 يناير الحالي/ زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لمنطقة الشرق الأوسط والتي بدأت اليوم استكمالا "لفصول المؤامرات الدولية على القضية الفلسطينية لدفنها والتي كان آخرها مؤتمر انابوليس".
وقالت الحركة في بيان صحفي تلقت وكالة أنباء (شينخوا) نسخة منه إن الرئيس بوش يسعى من زيارته والتي ستكون إسرائيل والأراضي الفلسطينية أولى محطاتها "ترميم ما أفسدته السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط".
ورأت حماس أن هذه الزيارة هي محاولة لإنقاذ "حكومة الإرهاب الصهيوني" من المآزق السياسية والأمنية التي تعانيها منذ هزيمتها في حرب لبنان وعجزها عن النيل من صلابة المقاومة الفلسطينية أو النيل من المواقف السياسية التي تتبناها حركة حماس.
وأوضحت أن "هذه الزيارة تهدف للمحافظة على انجازات ونتائج مؤتمر انابوليس لإنهاء فصول القضية الفلسطينية وتعزيز هيمنة الاحتلال على أرضنا وتكريس وجوده فيها ومنحه المزيد من القوة العسكرية والسياسية ضد شعبنا ومنطقة الشرق الأوسط برمتها".
وتوقعت الحركة أن يعمل بوش في زيارته على ممارسة مزيد من الضغوط على الطرف الفلسطيني المفاوض لتقديم ما تبقى لديه من تنازلات سياسية بعد أن تخلى عن إستراتيجية المقاومة ونأى بنفسه بعيدا عن المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطينى.
وأكدت الحركة أن زيارة بوش لن تكون إلا لصالح اسرائيل وترسيخا للانقسام الداخلي وتوفير الدعم الأمريكي لمخططاته الاستعمارية والاستيطانية وعمليات تهويد القدس وغطاء لحرب الإبادة والتطهير العنصري الذي تشنه الحكومة الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى.
وسيلتقي الرئيس بوش في محطته الأولى مع كلا من رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس لحثهما على تفعيل عملية السلام بعد الاتفاق على بدء مفاوضات الوضع النهائي في مؤتمر أنابوليس نهاية نوفمبر الماضي. (شينخوا)