اوضح محسن بلال وزير الاعلام السوري في دمشق امس الاربعاء/9 يناير الحالي/ ان زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش الى المنطقة لن تكون اكثر من حملة علاقات عامة بعيدة كل البعد عن السعي الجاد والملتزم بالشروط المطلوبة ممن يفترض ان يضطلع بدور الراعي النزيه لعملية السلام .
وقال بلال في مؤتمر صحفي عقده في مبنى وزارة الاعلام السورية ان زيارة الرئيس بوش الى المنطقة حسب الرؤية الامريكية تحمل ثلاثة اهداف اولها احتواء النفوذ الايراني ودفع المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية وتقديم الدعم للحلفاء والالتزام بحمايتهم من أي تهديد .
واضاف بلال الى ان توقيت الزيارة يرتبط بمناسبة احتفال اسرائيل بالذكرى الستين لقيامها ككيان مغتصب للارض العربية ، مشيرا الي ان اختيار التوقيت وحده يضع علامات استفهام كبرى حول مدى استيعاب ادارة الرئيس بوش لتعقيدات الصراع التاريخي الذي تعيشه المنطقة .
واكد الوزير السوري ان محاولة بوش في ان يقدم ايران كعدو للعرب هي محاولة فاشلة للتغطية على الدعم الامريكي لاسرائيل كما هي محاولة فاشلة لاستبدال الخطر الاسرائيلي الحقيقي والملموس على المصالح والامن العربيين بخطر ايراني موهوم ومصطنع .
واشار بلال الي ان " اعلان الرئيس الامريكي عن سعيه لدفع المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية يضع مقياسا واحدا للنجاح وهو ما حدده وزراء الخارجية العرب بالوفاء بالالتزامات المتواضعة والجزئية التي خرج بها اجتماع انابوليس وهي وقف الاجتياحات والحصار والاستيطان والقتل اليومي الذي يتعرض له الفلسطينيون " .
ويشار الى ان الرئيس الامريكي قد وصل الى اسرائيل فى بداية جولة في منطقة الشرق الاوسط تشمل الاراضي الفلسطينية المحتلة تهدف الى دفع عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين . (شينخوا)