أعرب الرئيس الامريكي جورج دبليو.بوش عن أمله امس الاربعاء/9 يناير الحالي/ في ان يتم التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط قبل ان يترك منصبه في نهاية العام.
صرح الرئيس الامريكي بذلك خلال محادثات مع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز.
وقال بوش "لقد جئت كشخص متفائل وشخص واقعي - واقعي في فهمي انه من الضرورة الحيوية للعالم محاربة الارهابيين للتصدى للذين يقتلون الابرياء لتحقيق اهدافهم السياسية."
يزور الرئيس بوش اسرائيل وبعدها الاراضي الفلسطينية لأول مرة منذ توليه منصبه عام 2000، في محاولة لدفع محادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين في اعقاب مؤتمر أنابوليس للسلام الذى عقد في نوفمبر الماضي.
وقال بوش "لقد جئت بآمال عريضة، وسيكون دور الولايات المتحدة هو تعزيز رؤية للسلام. وسيكون دور القيادة الاسرائيلية والقيادة الفلسطينية السعى الجاد اللازم لتحديد رؤية."
قال بوش عقب وصوله إلى اسرائيل في وقت سابق اليوم "إننا نرى فرصة جديدة للسلام هنا في الاراضى المقدسة، والحرية فى انحاء المنطقة."
وأضاف "سوف نناقش رغبتنا العميقة فى الأمن والحرية، وليسود السلام كافة انحاء الشرق الأوسط."
ووصف بيريز، الذى كان أول من خاطب الزعيم الامريكي، بوش بانه "صديق عظيم"، وأضاف ان رؤيته لحل الدولتين والتي بدت بعيدة عام 2002 أصبحت اساس المفاوضات الان.
وقال بيريز "إن الاثنى عشر شهرا المقبلة ستكون لحظة الحقيقة . ويجب الا تثمر عن مجرد كلمات. إن الايام المقبلة مصيرية: وإذا لم يتم استغلال الوقت لصنع السلام، ستحتل الاسلحة المدمرة والحروب والإرهاب قلب الساحة "، وأكد على انه "لا يحق لنا ان نفوت هذه الفرصة."
تعهدت كل من اسرائيل والفلسطينيين، في المؤتمر الدولي حول عملية السلام في الشرق الأوسط في أنابوليس والذى جرى برعاية الولايات المتحدة، بالسعى الجاد من أجل التوصل الى اتفاق الوضع النهائي قبل نهاية 2008.
لكن المحادثات بين الجانبين كانت محدودة الأثر، ولم تسفر عن تقدم ملموس. (شينخوا)