نظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء امس الأربعاء/9 يناير الحالي/ تظاهرة حاشدة لأنصارها في غزة تنديداً بزيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش للمنطقة.
وانطلقت جموع المتظاهرين الذين قدر عددهم بالآلاف من مختلف مساجد غزة والشمال، متوجهة إلى منطقة الصفطاوي في شمال المدينة حيث تجمهر المئات هناك، وسط هتافات وتكبير من قبل المشاركين برفض الزيارة والتشديد على رفضهم الاعتراف بإسرائيل.
وحمل المتظاهرون رايات خضراء وصور لبوش وقد شطبت بخط أحمر مكتوب عليه بالإنجليزية "عد إلى بلدك" كما حمل آخرون صور لبوش وهو يشرب بكأس ملون بالأحمر تشبهه بأنه مصاص دماء للمسلمين.
واحرق المتظاهرون دميتين للرئيس بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت كما احرق علم امريكي وإسرائيلي .
وفي هذا الصدد قال محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس للصحفيين خلال الحشد ان أولى التصريحات التي أدلى بها بوش كانت تتحدث عن إسرائيل وأمنها وديمقراطيتها وحق الولايات المتحدة واسرائيل في الدفاع عن نفسيهما ، مضيفا ان بوش لم يتحدث عن المستوطنات أو "الاعتداءات" على الشعب الفلسطيني .
ومن جانبه قال مشير المصري أمين سر كتلة حماس البرلمانية، إن هذه الزيارة المشئومة لبوش ما هي إلا لدفع رئيس وزراء الاحتلال ايهود أولمرت وحكومته ومنحهم الضوء الأخضر لعمليات الاستيطان والعدوان بحق شعبنا ولتشجيع السلطة الفلسطينية على مواصلة تطبيق خارطة الطريق من طرف واحد وتفكيك المقاومة وملاحقة المقاومين بالضفة الغربية ومصادرة أسلحتهم وتكريس الانقسام ورفض الحوار الفلسطيني الداخلي.
وأشار إلى أنه لو سمح لجماهير الضفة الغربية وحماس أن تعبر عن رفضها وأن تستنكر هذه الزيارة لخرجت الآلاف في شوارع رام الله وهي تقول لا لبوش ولا لأولمرت ولا لكل اتباع أمريكا في الساحة الفلسطينية.
وقال المصري "نقول ونحن نحرق العلم الأمريكي إن زيارة بوش ما هي إلا نزهة، فبعد تورطه في العراق وأفغانستان يريد اليوم في أواخر حياته السياسية أن يصنع لنفسه أمجادا على حساب شعبنا وقضيته الفلسطينية". (شينخوا)