الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:01:10.14:23
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:728.05
يورو:1068.16
دولار هونج كونج: 93.285
ين ياباني:6.6159
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير اخباري: بوش يحث الاسرائيليين والفلسطينيين على التوصل الى السلام النهائي


خلال المحطة الأولى لجولته التي تمتد على مدار ثمانية ايام للشرق الاوسط يوم الاربعاء, طلب الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش من كل من الاسرائيليين والفلسطينيين القيام بتنازلات من اجل التوصل الى اتفاق سلام قبل نهاية فترة توليه للرئاسة.
واكد بوش خلال كلمة القاها في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مجلس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان حل الدولتين للصراع الاسرائيلي-الفلسطيني المزمن في مصلحة العالم.
-- يجب إزالة المستوطنات
"أتفهم تماما انه سيكون هنالك بعض التنازلات المؤلمة, " قال بوش ذلك بعد ساعات قليلة من وصوله ظهر يوم الاربعاء ليستهل زيارة حليفته الوثيقة الدولة اليهودية آملا في دفع عملية السلام في الشرق الاوسط التى تم احياؤها مؤخرا.
واضاف "ستكون هناك مخاطر وفرص, وارغب بالفعل في رؤية البلدين يعيشان جنبا الى جنب."
وكلمة "المخاطر" تحمل معان مختلفة بالنسبة للاسرائيليين والفلسطينيين.
الفلسطينيون غاضبون ازاء الخطط الاسرائيلية الرامية الى بناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية,وهما منطقتان احتلتهما اسرائيل في حرب 1967 واعلن الفلسطينيون انهم سيقيمون عليهما دولتهم المستقبلية.
واجرى الفلسطينيون والاسرائيليون جولتين من محادثات السلام بعد مؤتمر انابوليس برعاية الولايات المتحدة والذى عقد في أواخر شهر نوفمبر عام 2007, لكنهم فشلوا في تحقيق اى تقدم ملموس بسبب الأنشطة الاستيطانية محل النزاع.
وتعد مسألة المستوطنات وقضية اللاجئين الفلسطينيين ووضع القدس اكثر المشكلات تعقيدا وصعوبة لتسوية النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي, وتقع على رأس جدول اعمال المحادثات بين بوش واولمرت.
وأخبر بوش اولمرت علنا ان المواقع غير الشرعية للمستوطنات في الضفة الغربية "يجب ازالتها".
وفي الوقت نفسه, تطرق اولمرت الى هجوم صواريخ القسام من قطاع غزة على جنوبي اسرائيل يوم الاربعاء, مؤكدا على التهديد من قبل الجماعات الفلسطينية المسلحة.
وقال "يمثل قطاع غزة جزءا من كل كبير," مضيفا "لن يكون هناك سلام ما لم يتوقف الارهاب ويتوقف في كل مكان."
-- التأكيد على الآمال الكبرى
ولاول مرة منذ توليه للرئاسة في عام 2000, يقوم الرئيس الامريكي بزيارة اسرائيل ثم الاراضي الفلسطينية, وهي الزيارة التي تستهدف الى دفع محادثات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وقال بوش في اجتماع عقده في وقت سابق مع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز "لقد جئت محملا بآمال كبرى, وسيكون دور الولايات المتحدة هو رعاية رؤية للسلام".
مضيفا "وسيكون دور القيادة الاسرائيلية والقيادة الفلسطينية هو القيام بالعمل الشاق الضروري لتحديد تلك الرؤية."
ومنذ مؤتمر السلام الدولي الذى عقد برعاية بوش في انابوليس والذي تعهد خلاله الاسرائيليون والفلسطينيون بالسعى الجاد للتوصل الى اتفاقية بشأن الوضع النهائي خلال عام, لم تحقق المحادثات بين الطرفين تقدما ملحوظا.
وزاد الإحساس بانسداد الطريق بعد الاجتماعات التي شهدت خلافات بسبب استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات في القدس الشرقية.
إلا أن اولمرت أكد لبوش خلال المؤتمر الصحفي ان الاسرائيليين والفلسطينيين "جادين للغالية" في محاولة التقدم وصياغة تصور كي يصبح حل الدولتين حقيقة على أرض الواقع.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي "ان اسرائيل ملتزمة بالمفاوضات مع السلطة الوطنية الفلسطينية وبإجراء مباحثات حول القضايا الجوهرية", مضيفا "أنا على أتم الاستعداد للقيام بتنازلات صعبة إذا كانت ستؤدي بنا الى النتيجة التى نحلم بها منذ سنوات عديدة."
وقبل يوم واحد من وصول بوش, وافق اولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على اصدار الامر لفريقي التفاوض للبدء في المحادثات حول القضايا الجوهرية الثلاث.
واكد زعيم حزب ((شاس)) الاسرائيلي إيلي يشاي مجددا معارضته للتفاوض مع الفلسطينيين بشأن القضايا الجوهرية قائلا ان عباس ليس قائدا قويا بما يكفي للوفاء بالتزاماته.
وقال يشاي "لا يمكننا ان نتفاوض مع رئيس لا يمكنه السيطرة إلا على ربع مواطنيه فقط" مضيفا "ان السلام أمر هام, لكن ليس السلام الوهمي".
-- السعي للتحالف ضد إيران
وحول مسألة التهديد الإيراني الذى يعتبره بوش احد اهم الموضوعات خلال جولته, فقد اوضح كلا من بوش واولمرت انه ينبغى أخذ تلك المسألة على محمل الجد.
وقال بوش لوسائل الاعلام قبل مغادرته واشنطن, ان جزء من اسباب قيامه بجولة فى منطقة الشرق الاوسط هو تحذير دول المنطقة من ان حصول ايران على السلاح النووي سيمثل خطرا على منطقة الشرق الاوسط.
وقال بوش لاولمرت, انه على الرغم من ان تقرير الاستخبارات الامريكية الصادر فى ديسمبر الماضى قال ان ايران قد علقت برنامجها للاسلحة النووية عام 2003, الا ان ايران لا تزال تشكل تهديدا للسلام العالمي.
واكد ان "ايران تشكل تهديدا وستكون تهديدا اذا لم يتعاون المجتمع الدولى لمنعها من الحصول على الاسلحة النووية."
وقال اولمرت انه موقف الولايات المتحدة شجعه في تلك المسألة.
وجاءت زيارة بوش وسط التوترات المتصاعدة بين ايران والولايات المتحدة ازاء المواجهات بين القوارب المسلحة الايرانية والسفن الحربية الامريكية فى مضيق هورمز الاستراتيجى.
كما من المقرر ان يقوم بوش بزيارة الكويت, والبحرين والامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر التى تعد الدولة الوحيدة في جولته التي زارها من قبل.
(شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تقرير اخبارى: الفلسطينيون في غزة لا يبالون بزيارة الرئيس الامريكي

 تقرير اخبارى : أنصار حماس يتظاهرون في غزة احتجاجا على زيارة بوش

 جماعة فلسطينية مسلحة تهدد بقتل الرئيس الأمريكي وأعوانه

 بوش وأولمرت يجتمعان في القدس

 بوش يعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق سلام قبل نهاية العام

 سوريا : زيارة الرئيس الامريكي الى المنطقة لن تكون اكثر من حملة  علاقات عامة

 حماس تندد بتصريحات بوش حول يهودية إسرائيل وتصفها بالعنصرية

 تقرير اخبارى: بوش يصل الى تل ابيب ليبدأ زيارة لاسرائيل

 بوش يرى فرصة جديدة للسلام الاسرائيلى والفلسطينى

 حماس: زيارة بوش للمنطقة استكمال لمراسم دفن القضية الفلسطينية في  انابوليس

1  خبير روسى: الجيل الخامس من المقاتلات الصينية تمتاز بالتكنولوجيا المتقدمة وتدخل طور الخدمة العسكرية عام 2015
2  تعليق: رحلة بوش الشائكة فى الشرق الاوسط
3   تعليق: كل من اسرائيل وفلسطين لا تعلق آمالا على // البطة الاعرج//
4   تعليق: المواجهة البحرية بين الولايات المتحدة وايران تعكس ان المصالح لا مجال للمساومة فيها
5   تعليق: المواجهة بين السفن والقوارب تعكس العلاقات الامريكية الايرانية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة