تكتسب زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش التي بدأت امس الخميس/10 يناير الحالي/ للأراضي الفلسطينية تكتسب أهميتها من كون الولايات المتحدة هي الطرف الدولي الوحيد القادر على التأثير على إسرائيل وإلزامها بتطبيق استحقاقات السلام.
جاء ذلك في تصريحات صحفية ادلى بهل نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس وإعتبر حماد المشكلة في المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي "ليست مشكلة الوقت وإنما مشكلة الإرادة لتحقيق السلام" مشيرا إلى أن الجانب الفلسطيني "لم ير حتى الآن مؤشرات تدل على وجود إرادة لدى إسرائيل للوصول إلى حل الدولتين المتجاورتين لشعبين".
وتعكس تصريحات مستشار الرئيس الفلسطيني الآمال الكبيرة التي تعلقها القيادة الفلسطينية على زيارة بوش للمنطقة، حيث يأمل الفلسطينيون في أن يلزم الرئيس الأمريكي إسرائيل بالبدء في مفاوضات تسوية نهائية حقيقية ، وكذلك على تذليل العقبات التي تحول دون ذلك وعلى رأسها الأنشطة الاستيطانية والعمليات العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية. (شينخوا)