انتقد قيادي بارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) امس الخميس/10 يناير الحالي/ تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش والرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعهما عقب اجتماعهما في رام الله بالضفة الغربية.
وقال يحيى موسى النائب عن حركة حماس في تصريحات تلفزيونية إن ما تحدث به الرئيس بوش "تسويق أوهام ورؤية هلامية لا يمكن تحقيقها وليس عنده أي نية ولا أي إرادة لتطبيق أي انسحابات للاحتلال من الأراضي الفلسطيني"، موضحا أن بوش "يلقي بالحمل الفلسطيني للذئب الإسرائيلي لكي يقتله ويأكله".
وأشار إلى أنه بالنسبة للرئيس عباس فأنه من المشين والمخجل أن يتحدث حول الانقسام بهذه اللهجة وتساوقه مع الرئيس بوش في تعميق الانقسام في المجتمع والنظام السياسي الفلسطيني".
وقال " كان عليه (عباس) أن يتدخل عندما تحدث بوش وجعل القضية وكأنها مرتبطة بحفنة خارجين عن القانون ومجرمين في المجتمع بعيدا عن جوهر القضية وهو الاحتلال والمقاومة ضده وحقوق الشعب الفلسطيني".
وأضاف " هناك تساوق كبير في التعامل بالوظيفة الأمنية التي تحدث بها بوش في أكثر من موقع ولذلك هو يسحب القيادة السياسية الفلسطينية في معركة إسرائيل ضد المقاومة وتطلعات الشعب الفلسطيني دون مقابل ولذلك فان القيادة الفلسطيني تسير في ممر إجباري نحو تحولها إلى جيش لحد في الوظيفة الأمنية مع الاحتلال".
وأشار إلى أن بوش اسقط دور الأمم المتحدة في القضية الفلسطينية وكأنه يقول إنه ضد الشرعية وحقوق الشعب الفلسطيني والقرارات الدولية ويستبدلها برؤية خاصة "خيالية فكرية" ويأخذ كل المجتمع الفلسطيني والقيادة الفلسطينية دون أن يحقق أي شيء على الأرض ".
ولفت إلى أن "إسرائيل والرئيس بوش يتعاملون معنا كسكان وحقوق مدنية بسيطة ويتناسون حقوقنا الوطنية، ويأتى الرئيس بوش إلى هنا لينظر علينا بالحرية والديمقراطية برؤية شمولية وهو اكبر معاد للحرية وارهابي في هذا الكون لانه ضد تطلعات الشعوب ".
وقال إن الذي يقتل غزة هو بوش بحصاره وانقلابه على فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية. (شينخوا)