 |
|
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن السلام في العالم يبدأ من فلسطين والأرض المقدسة، مشيرا إلى أن السلام تصنعه الرغبة والاهتمام المشترك بين الأطراف.
وقال عباس فى مؤتمر صحفى مشترك عقب اجتماعه مع الرئيس الأمريكي جورج بوش امس الخميس/10 يناير الحالي/، بمقر الرئاسة بمدينة رام الله في الضفة الغربية، إنه تحدث مع بوش فى كافة الموضوعات وفى الأيام المقبلة ستبدأ مفاوضات المرحلة النهائية.
وأعرب عباس عن أمله في التوصل إلى اتفاق سلام قبل انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش في يناير 2009.
وأضاف عباس " لقد بدأنا نحن وجيراننا الاسرائيليون مفاوضات تتناول جميع قضايا المرحلة النهائية نامل ان تكلل خلال ولايتكم بانتهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف استنادا إلى رؤيتنا وإلى قرارات الشرعية الدولية".
وجدد عباس تأكيد الجانب الفلسطينى على الالتزام بتعهداته ولكن نطلب التزاما مماثلا لكى يتحقق السلام على أرض السلام، مشيرا إلى أن الحكومة الفلسطينية تقوم بخطوات جادة لتحقيق الأمن ودعم عملية السلام.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش أن معاهدة سلام إسرائيلية - فلسطينية ستوقع قبل نهاية ولايته في يناير 2009، وقال " من أجل أن يكون هناك سلام دائم يجب أن يجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لاتخاذ خيارات صعبة، واعتقد انهما سيفعلان ذلك ".
وأضاف "اعتبر ان ذلك سيحدث، وان اتفاق سلام سيوقع قبل مغادرتي منصبي".
وأعرب بوش عن ثقته انه بتوافر المساعدة المناسبة يمكن ان تقام الدولة الفلسطينية، فى الوقت نفسه طالب الرئيس الامريكي جورج بوش بمحاربة المتطرفين الذين يقتلون الأبرياء هنا وفي العالم، مشيرا إلى أنه يتعين على الفلسطينيين والاسرائيليين حل مشكلاتهم حول قضايا الوضع النهائي الأساسية وهذا يلزمهما بخيارات صعبة. وأشار بوش إلى أنه أعرب عن قلقه فى إسرائيل من جراء توسيع المستوطنات، "واستطيع أن اتفهم الحاجة إلى وجود نقاط تفتيش إسرائيلية وفى المقابل الاحباط الفلسطينى إزاء ذلك".
وفى هذا الشأن، أكد الرئيس الأمريكى أن الدولة الفلسطينية المقبلة لأبد أن تكون موصولة الأجزاء وفق رؤيتى والا تكون هناك نقاط تفتيش، داعيا إسرائيل على مساعدة لا ان تعيق تحديث قوات الأمن الفلسطينية.
وطالب بوش إسرائيل بأن تتفاوض مع الفلسطينيين بنوايا طيبة من أجل التوصل إلى حل دائم ووجود دولتين.
(شينخوا)
 |
|