 |
|
دعا الرئيس الامريكى جورج دبليو . بوش الذى يزور المنطقة فى محاولة لتعزيز عملية السلام امس الخميس /10 يناير الحالي/ الوزراء الاسرائيليين الى ابقاء رئيس الوزراء ايهود اولمرت فى السلطة،وفقا لما ذكرته وسائل الاعلام المحلية .
وجه بوش هذه الدعوة خلال حفل عشاء استضافه رئيس الوزراء ايهود اولمرت فى مقره بالقدس وحضرته وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس وكبار المسئولين بالبيت الابيض، وكذا كبار الوزراء فى ائتلاف اولمرت الحكومى، وفقا لما ذكرته صحيفة (ذا جيروزاليم بوست) اليومية .
ونقلت الصحيفة عن بوش قوله " اعملوا على رعاية اولمرت حتى يمكنه البقاء فى السلطة ". واضاف " انه زعيم قوى، وان السياسة الاسرائيلية هى مثل رياضة الكاراتيه حيث لا تعلم مطلقا من اين تأتى الضربة القادمة ".
تتعرض حكومة اولمرت الائتلافية لضغوط بشأن محادثات السلام الخاصة بالقضايا الاساسية . وقد هدد حزب (اسرائيل بيتنا) اليمينى بالانسحاب من حكومة اولمرت اذا بدأت اسرائيل محادثات مع الفلسطينيين حول القضايا الاساسية، او شهدوا اية محاولة لازالة المستوطنات .
واخبر وزير الصناعة والعمل والتجارة إيلى ييشاى من حزب الصقور شاس الذى يمثل اليهود الارثوذكس الذين من اصول شرق اوسطية بوش انه " غير مستعد للتنازل بشأن القدس ".
وقال ييشاى ان اسرائيل لا تستطيع الانسحاب من الضفة الغربية على حساب امن الدولة.
من جهة اخرى ، قلل يشاى من أهمية محادثات السلام فى ظل وجود سلطة فلسطينية ضعيفة بسبب استيلاء حماس على غزة .
واضاف يشاى " اننا لا نستطيع ان نصنع السلام مع نصف الامة الفلسطينية، وهى كل ما يحكمه رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس " .
وتحدث زعيم حزب (اسرائيل بيتنا) افيجدور ليبرمان الذى يهدد بالانسحاب من الائتلاف بسبب التنازلات المقدمة الى الفلسطينيين، مع بوش حول ضرورة القيام بتبادلات للاراضى والسكان .
وقد ذكر بوش فى بيان سابق انه يتعين على الجيش الاسرائيلى انهاء" احتلال " الاراضى العربية فى اشارة الى الضفة الغربية .
وذكر بوش ملخصا اجتماعاته مع الجانبين بشأن الصراع الاسرائيلى - الفلسطينى ان اتفاق السلام سوف يتطلب " تنازلات سياسية مؤلمة من الجانبين " .
هذا ولم يقدم بوش تفاصيل محددة حول حل قضية القدس ، لكنه دعا الجانبين الى العمل من اجل التوصل الى حل لما وصفه بانه ربما يمثل اصعب قضية تتطلب تسوية فى قائمة القضايا الصعبة الطويلة. (شينخوا)