تنطلق اليوم الجمعة/11 يناير الجاري/ فعاليات الحملة العربية للتضامن مع المهجرين العراقيين تحت شعار "يد العرب بيد العراقيين" تحت رعاية جامعة الدول العربية لرفع المعاناة عن كاهل المهجرين وتخفيف وطأة الاوضاع الانسانية التى يتعرضون لها.
وذكرت الجامعة العربية فى بيان صحفى تلقت (شينخوا) نسخة له من مكتبها فى بكين اليوم انه سيقام يوم اعلامى مفتوح على الهواء يبث من القنوات الاخبارية والاذاعات العربية للتأكيد على التضامن مع ازمة المهجرين واللاجئين العراقيين والدعوة الى المساهمة فى تخفيف حدة الازمة الانسانية التى يعانون منها ودعوة الحكومات والمواطنين والشركات الى تقديم التبرعات لدعم المهجرين العراقيين فى الدول العربية المضيفة فى الحساب الذى فتحته الجامعة العربية لهذا الغرض.
واوضح البيان انه سيشارك فى هذه الفعاليات عدد من المنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة من بينها المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الاغذية العالمى للامم المتحدة .
ويتضمن هذا اليوم الاعلامى عرض رسائل من كل من السيد عمرو مسوى الامين العام لجامعة الدول العربية والسيد انطونيو جوتيريس المفوض السامى لمفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين والسيدة جوزيتشيران المدير التنفيذ لبرنامج الاغذية العالمى للامم المتحدة
كما يشمل اليوم الاعلامى عرض افلام وثائقية قصيرة عن معاناة المهجرين واللاجئين العراقيين ونداءات من عدد من الفنانين العرب ورجال الدين وممثلى منظمات المجتمع المدنى لدعم المهجرين العراقيين.
وتأتى هذه الحملة فى اطار قرار مجلس وزراء الخارجية العرب رقم 6800 بشأن اوضاع المهجرين العراقيين فى الدول العربية المضيفة والذى يقضى بفتح حساب خاص لدى الامانة العامة لدعم المهجرين العراقيين فى الدول العربية المضيفة.
واوضح السفير هشام يوسف رئيس مكتب الامين العام للجامعة العربية انه سيتم انفاق الاموال التى يتم تجميعها خلال الحملة على الجوانب الاجتماعية للمهجرين بالتنسيق مع حكومات الدول المستضيفة للمهجرين, لاسيما سوريا والاردن, معربا عن أمله الا تستمر أزمة المهجرين فترة طويلة.
تجدر الاشارة الى انه طبقا لتقديرات الحكومة العراقية,يعيش نحو 2.2 مليون لاجئى عراقي خارج العراق بعد حرب عام 2003, ويوجد منهم نحو 500 الى 700 الف فى الاردن وما يصل إلى 1.5 مليون شخص فى سوريا. (شينخوا)