أعرب الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة امس الثلاثاء/15 يناير الحالي/ عن استنكار وسخط السلطة الفلسطينية تجاه "المجزرة" الإسرائيلية الجديدة المتواصلة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
وقال أبو ردينة فى تصريح صحفى بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) "إن هذه الأعمال الوحشية تضعف موقف المفاوض الفلسطيني وليس فقط تلحق الضرر بعملية السلام".
ودعا أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية إلى التوقف فورا عن وضع العراقيل أمام المفاوض الفلسطيني "لأن من شأن ذلك تعطيل العملية السلمية برمتها"، مضيفا "أن الرئيس محمود عباس يتوجه لأهالي قطاع غزة بالتحية والإجلال، ويطالبهم بالصبر والثقة فى المستقبل".
ومن جهته، اعتبر الشيخ نافذ عزام القيادى فى حركة الجهاد الإسلامى الفلسطينية أن التصعيد العسكرى الإسرائيلى فى شرق مدينة غزة اليوم "يكشف زيف وكذب الإدعاءات الإسرائيلية والأمريكية حول عملية التسوية والسلام".
وقال عزام فى بيان صحفى ان "ما يجري الآن يزيد من ألم ومعاناة الشعب الفلسطينى وهو يرى الوفد الفلسطيني المفاوض يلهث وراء السراب ويجسد انطلاق جولة جديدة من المفاوضات للحل النهائى"، موضحا ان الجانب الاسرائيلي "يرغب في المفاوضات في محاولة لصرف الأنظار والتغطية على الجرائم البشعة المرتكبة بحق الشعب الفلسطينى".
وكان عشرة فلسطينيين قتلوا وأصيب نحو 20 آخرون فى توغل وقصف للجيش الإسرائيلى شرق مدينة غزة امس. (شينخوا)